بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صفعة سعودية وأممية على وجه إيران: لا تهدد المنطقة فقط ولكن العالم بأسره

الحرس الثوري الايراني  الارهابي

الرياض: الحوثيون مرتزقة بأوامر خامنئي

فيما وصفت بالصفعة السعودية المدوية على وجه طهران، أكدت السعودية، أن الإرهاب الإيراني لا يهدد المنطقة فقط ولكن يهدد العالم بأسره، وكشفت أن الأسلحة التي يطلقها إرهابيو الحوثي، ليست فقط صناعة ايرانية ولكنها توجيه إيراني وتخطيط ميليشيوي، يشرف عليه ضباط الحرس الثوري الإيراني.
 وكانت قد وجّهت المملكة العربية السعودية، رسالة لمجلس الأمن بشأن جلسة خاصة بإيران، جددت فيها تحذيرها من خطر التمدد الإيراني في المنطقة، وأكدت الرياض، في رسالتها، على أن هدف طهران من أفعالها زعزعة الاستقرار ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل بالعالم أجمع، مستشهدة بأن النظام الإيراني أرسل أسلحة للميليشيات في سوريا، والعراق، ولبنان، ونشر الإرهاب في تلك البلاد، كما كشفت الرسالة السعودية، والتي نشرتها "العربية" أن إيران عمدت إلى تزويد الحوثيين بالسلاح، حيث شنّت الميليشيا 1659 هجوماً على أهداف مدنية.


ولفتت المملكة إلى أن الهجمات الحوثية تمت بصواريخ إيرانية الصنع. إلى ذلك، قالت الرسالة إن المملكة تأمل في أن تتصرف إيران كدولة طبيعية تحترم القانون الدولي.
في السياق أيضاً، رحّبت السعودية بتقرير الأمم المتحدة الذي أكد ضلوع إيران المباشر بالهجمات ضدها، والذي كشف أن طهران هي المسؤولة عن هجمات أرامكو، وعن استهداف مطار أبها بصواريخ كروز ومسيرات، مشيرة إلى أن التقرير الأممي أثبت نوايا إيران العدائية تجاه المملكة.
وأعلنت السعودية في رسالتها أنها لن تسمح بأي تجاوز لحدودها أو الإضرار بأمنها الوطني، مجددة ثقتها بقدرة مجلس الأمن على وقف الخروقات الإيرانية الممتدة منذ عام 1979 أي منذ قيام الثورة الايرانية ارهابية بقيادة الخميني. وشددت بدورها على ضرورة استمرار فرض حظر توريد السلاح إلى النظام هناك.
يشار إلى أن الأمم المتحدة، أكدت أن الصواريخ التي استهدفت السعودية في 2019 مشابهة لتلك التي تصنعها إيران.
وأعلنت روزماري دي كارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية في جلسة لمجلس الأمن بشأن الاتفاق النووي الإيراني، أنه تمت مصادرة أسلحة وصواريخ حرارية مصدرها إيران وصلت إلى الأراضي اليمنية، مشيرة إلى أن طهران تواصل خرق قرار حظر توريد السلاح. كما أضافت أن بعض العناصر المستخدمة في صواريخ الكروز والباليستية التي استهدفت السعودية في نهاية 2019، تم تصديرها في 2016 و2018 من إيران لليمن. وقالت إن المعلومات الرقمية للصواريخ مطابقة لما تصنعه إيران، مشيرة إلى أن الأمين العام أكد هذه المعلومات.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، من تداعيات رفع قرار حظر التسلح على إيران، قائلاً إنه سيسهم في زعزعة الاستقرار، ويجب التصدي لتهديد إيران للأمن والسلم الدوليين"، مشيراً إلى أن مجلس الأمن أمامه مسؤولية لحماية الأمن القومي لدول تهددها إيران. أضاف "إيران ستستغل أي رفع لقرار حظر التسلح لدعم ميليشيا حزب الله والحوثيين، مطالبا الأمم المتحدة بتمديد حظر التسلح على طهران.
وأشار مندوب بريطانيا، إلى أن الصواريخ التي استهدفت السعودية تحمل بصمة إيران، مؤكدا أن استهداف منشآت نفطية سعودية يطال مصادر الطاقة العالمية، وأضاف "على إيران وقف أنشطتها المزعزعة للمنطقة، كما تابع نحن ملتزمون بالاتفاق النووي مع إيران وقلقون من أنشطتها الصاروخية".
وأكد الاتحاد الأوروبي، أن التسلح النووي يشكل تهديدا عالميا، داعياً طهران إلى الوفاء بالتزاماتها النووية. كما قال "ندعم جهود الوكالة الذرية بمهمة مراقبة البرنامج الإيراني. وتابع "يجب مواصلة التحقق من طبيعة الأنشطة النووية في إيران.
ويشير خبراء، إلى أن الصفعة السعودية على وجه إيران فضحتها أمام العالم كله، وتؤكد من جديد أن الرياض عازمة على التصدي بقوة لكافة التهديدات الإيرانية السافرة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات