بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل هو الغاز الطبيعي أيضا؟ انفجارات قوية تهز طهران وتطال مواقع عسكرية ومشبوهة والفاعل مجهول

انفجار  طهران

مراقبون: هناك عملية إنكار إيرانية واسعة لما يحدث في طهران على غرار الصمت الإيراني في سوريا
انفجار يهز شمال طهران.. ألسنة لهب تتصاعد ودخان كثيف


شكك إيرانيون في حقيقة تفجيرات إيران المتتالية، والتي تدعي السلطات الإيرانية بإيعاز من خامنئي، أنها ناتجة عن انفجار خزانات للغاز الطبيعي!
 وسخر إيرانيون، من نظام خامنئ، وقالوا لأول مرة نرى ألسنة تفجيرات للغاز الطبيعي أو بالأحرى انفجارات مدوية تصل لعنان السماء!!
وطالبوا نظام خامنئي، بتوضيح الحقيقة وعما اذا كانت هذه ناتجة عن قصف جوي من الخارج، على العاصمة طهران سواء بقاذفات طائرات أو عبر صواريخ أو الحقيقة بالضبط
وكانت وكالة "إيسنا" الإيرانية، أفادت بوقوع انفجار في شمال طهران، مشيرة إلى تصاعد أعمدة الدخان بشكل كثيف. وقالت إن الانفجار، وقع في منطقة تجريش، وتداولت مواقع التواصل صورا وفيديوهات من الانفجار وتظهر ألسنة اللهب مشتعلة بشكل كبير. كما أشارت إلى أن الانفجار وقع في مستشفى سيناء بمنطقة تجريش شمال العاصمة طهران. وقالت "رويترز" إن ما لايقل عن 13 قتيلا سقطوا جراء الانفجار، وعشرات الجرحى إثر الانفجار الذي ضرب مستشفى سيناء بمنطقة تجريش شمال العاصمة طهران.
بدورها، نقلت وكالة "فارس" عن رئيس مركز طوارئ طهران، بيمان صابريان، قوله إن الحادث ربما كان بسبب انفجار كبسولة غاز.
وأفادت وكالة ايسنا، وفق الروايات الرسمية الكاذبة، أن الانفجار تسبب في تدمير جزئي في بعض المباني المجاورة وتحطم النوافذ، لكنها لم تذكر سبب الانفجار أو أي تفاصيل أخرى. ونقلت وكالة "فارس" عن رئيس مركز طوارئ طهران، بيمان صابريان، قوله إن الحادث خلف ثلاثة مصابين وربما كان بسبب انفجار كبسولة غاز!!


وقال جلال ملكي، المتحدث باسم إدارة الإطفاء بطهران، إن رجال الإطفاء يقومون حاليا بإطفاء الحريق واتخاذ الإجراءات اللازمة". وأضاف أن سبب الحادث لم يتحدد بعد، مشيرا إلى أن احتمال تفجير أسطوانة غاز في مستودع المركز الطبي والتسبب في الحريق". وقبل أيام، وقع انفجار بالقرب من العاصمة الإيرانية، حيث أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية للتلفزيون الحكومي، أن انفجارا وقع في منشأة لتخزين الغاز الإيراني في منطقة تضم موقعا عسكريا حساسا بالقرب من العاصمة طهران.
وقال المتحدث داود عبدي لـ"رويترز"، إن الانفجار وقع في "المنطقة العامة" في بارشين، وليس في الموقع العسكري، حيث تعتقد أجهزة الأمن الغربية أن طهران أجرت تجارب تتعلق بتفجيرات قنابل نووية منذ أكثر من عقد من الزمان. وفي وقت لاحق، قالت وكالة فارس إنّ الضوء الساطع سببه "انفجار خزّان غاز صناعي" بالقرب من منشآت لوزارة الدفاع الإيرانيّة. وتابعت أنه "أمام مدخل منطقة بارشين العسكرية، ليست هناك أيّ تحرّكات" لعربات الإطفاء أو الإنقاذ!!
لكن وفق صور الأقمار الصناعية، فإن هذه الروايات الايرانية كاذبة تماما، ويستحيل ان تكون هذه الانفجارات الضخمة التي ترتفع فيها ألسنة النيران تعود لـ"خزانات غاز طبيعي" والغاز الطبيعي لا يمكن أن يوجد مئات الأمتار المحترقة في المكان، مثلما شوهد في منطقة "بارشين العسكري" كما أن سيارات الاطفاء لم تتواجد في المكان لحظة الانفجار ولكن مسؤولين عسكريين.
الترجيحات تؤكد، وكما كشف موقع "بغداد بوست" منذ البداية، أن الانفجار في موقع "بارشين" جراء قصف جوي وليس غاز طبيعي في الغالب، وأن الانفجار طال المنشأة النووية في المكان وهناك ترجيحات كبيرة بذلك أو طال قاعدة الصواريخ وشبكة الأنفاق الموجودة في المكان.
تفجير طهران الثاني.. أثار اسئلة واسعة غير مسبوقة حول ماهية هذه التفجيرات وحقيقتها؟!
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات