بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 13 تموز 2020
آخر الأخبار

إطلاق سراح العيساوي يفجر بركان الغضب في الشارع العراقي.. والتظاهرات تندلع ضد القرار وسط بغداد

safe_image

تسبب اطلاق سراح وزير المالية السابق رافع العيساوي في انفجار بركان الغضب بالشارع العراقي وخرج  المئات من الاشخاص اليوم الثلاثاء في تظاهرات وسط العاصمة بغداد منددة بقرار مجلس القضاء الأعلى الذي برأ فيه وزير المالية السابق من التهم الموجهة اليه.


وكان مجلس القضاء الاعلى اعلن في وقت سابق من اليوم اطلاق سراح وزير المالية السابق رافع العيساوي بكفالة بعد انتفاء الادلة الموجهة اليه وفق قضايا تتعلق بالارهاب.


وقال مصدر أمني ان العشرات من الاشخاص الغاضبين من القرار تظاهروا صباح اليوم امام مؤسسة السجناء في منطقة الكرادة وسط بغداد وحمل المتظاهرون لافتات اتهموا فيها العيساوي بتأسيسه تنظيم داعش، وانه احد اعوان رئيس النظام السابق صدام حسين.
واضاف المصدر  ان المحتجين طالبوا القضاء بالعدول عن قراره القاضي بتبرئة العيساوي من تهم الارهاب الموجهة اليه واعادة محاكمته مجددا.
من جهته اعلن المتحدث باسم مجلس القضاء القاضي عبد الستار البيرقدار تحديد موعد لمحاكمة وزير المالية الاسبق رافع العيساوي عن قضايا الفساد الاداري
وقال بيرقدار في بيان اليوم انه "لا عتراض وزير المالية الاسبق رافع العيساوي على الاحكام الغيابية الصادرة بحقه في قضايا الفساد الاداري ونظرا لتسليم نفسه واستنادا لاحكام المادة (247)من قانون اصول المحاكمات الجزائية".
واوضح انه "تم قبول اعتراضه واطلاق سراحه بكفالة ضامنة وحدد موعد لاجراء محاكمته عنها مجددا حيث ستدقق المحكمة وقائع وادلة الدعوى وتناقشها مع الجهات الادارية والتحقيقية بحضور المتهم ومحامي الدفاع وللجهات التي قدمت الشكوى بموجب محاكمة حضورية علنية وفقا للقانون".
واعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، في يوم 17 من شهر حزيران الجاري، توقيف المتهم رافع العيساوي وزير المالية العراقي السابق، لاجراء التحقيق معه عن الجرائم المتهم بها.
وشغل العيساوي الذي ينتمي الى كتلة اتحاد القوى الوطنية العراقية (الائتلاف السُني) منصب وزير المالية في الحكومة العراقية بين عامي 2008-2014 عندما كان نوري المالكي رئيسا للوزراء، وقدم العيساوي استقالته من منصبه قبيل انتهاء مهامه بعد اتهامه بدعم الإرهاب.

ومن جانبه قال النائب السابق محمد اللكاش إنه في الوقت الذي كنّا نؤكد على مبدأ فصل السلطات وعدم تسيس القضاء وابعاد كل الشبهات والصفقات التي تحوم حوله نتفاجئ بتبرئة المدان رافع العيساوي لذا نؤكد ما أكدناه سابقا على القاضي و أعضاء المحكمه التي حكمت المدان العيساوي سابقا ان يثبتوا سلامة موقفهم من إجراءاتهم القانونيه بحق المدان رافع العيساوي وبشفافية وامام الراي العام.

متسائلا متى ننصف الآلاف من الآباء المفجوعين والأمهات الثكالى والأرامل والأيتام ؟
فيما طالب اللكاش بإصلاحات جذريه في السلطه القضائية وبيان مصير الآلاف من ملفات الفساد والتي أرسلت الى القضاء من قبل هيئة النزاهه او ديوان الرقابه الماليه وبقية المؤسسات كذلك ماتم انجازه من قبل محكمة الجنايات الخاصه بالفساد والتي شكلت بعد الحراك الشعبي الأخير وكذلك مطالبته الى هيئة المسائلة والعداله بإلغاء جميع الاستثناءات للقضاة المشمولين باجتاث البعث .
يذكر بان النائب محمد الكربولي في احد لقاءاته ذكر بان عودة العيساوي جاءت بضوء اخضر من رئيس الجمهوريه.

إقرأ ايضا
التعليقات