بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خيمة القذافي الملغمة تكشف المستور.. أسرار وخفايا

خيمة القذافي

نصب الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي خيمة في الصحراء، بعيداً عن قصور الرئاسة، وبعيداً عن البروتوكولات، وقام بزرع أجهزة تنصت في هذه الخيمة، من أجل إيقاع أكبر عدد من ضحاياه من السذج، ثم بعد ذلك يقوم بابتزازهم لاحقاً..

ويقول المحلل السياسي، سلطان عبد العزيز العنقري، في مقال له، إن من قام القذافي باستدراجهم يأتي على رأسهم "الحَمَدان"، حمد بن خليفة، وحمد بن جاسم، اللذان بعد ذلك قاما باغتياله ظناً منهما بأنهما سوف يدفنان ما قالاه في تلك الخيمة مع القذافي في قبره!!.

وأضاف، وواقع الحال يقول لنا إنها تم نشرها بعد مقتله، في أخطر وسائل الإعلام "وسائل التواصل الاجتماعي"؟! ثم بعد ذلك قاما بالانتقام منه، واستمرَّا بتدمير ليبيا.

وتابع: أنهما دمرا ليبيا بمساعدة المدعو فايز السراج، وإلى يومنا هذا، ولا غرابة في ذلك، مستعينين بجماعة الإخوان الإرهابية، والتي مركزها الرئيس في الدوحة، وفروعها في تركيا، وفي إيران، وفي غزة عند حماس الإرهابية وزعيمها الإرهابي خالد مشعل في قطر، وعند حركة النهضة الإرهابية، وزعيمها الإرهابي راشد الغنوشي في تونس، والمنتمون لها من الإخوانيجية الإرهابيين.

وتابع العنقري، كذلك هناك مسؤولون من المنطقة وقعوا ضحايا لهذه الخيمة الملغمة،، بالتدخل وحشر أنوفهم في بلد ساعد بلادهم في استقرارها وأمنها، والمحافظة على وحدة أراضيها، فتآمروا علينا في السعودية، يريدون تقسيم بلدنا لكي نعيش في فوضى أمنية، وانقسام وتشرذم، وأن نعيش على قارعة الطريق أو لاجئين في بلدان أخرى.

وهذا ليس بمستغرب على هؤلاء فقد كان لبعضهم صولات لدعم إيران وهندسة اتفاقها النووي مع أمريكا، في عهد الرئيس الأمريكي أوباما، الذي رفع الحظر عن أرصدة إيران المجمدة، والتي بلغت أكثر من 150 مليار دولار أمريكي، استغلتها إيران باحتلال العراق وسوريا ولبنان واليمن، وادخال الصواريخ البالستية والأسلحة والطائرات المسيرة، لقتل أهلنا في المناطق الجنوبية في نجران وجازان وعسير وخميس مشيط، بل تخطت ذلك إلى مكة المكرمة والرياض وغيرها من مدن المملكة، وكذلك اعتداء إيران على منشآتنا النفطية في المنطقة الشرقية.

وأكد أن تسريبات خيمة القذافي الملغمة كشفت المستور من سوء النوايا لرعايا دول لا ينتمون لبلدنا! ويلحظ أن القاسم المشترك بين ضحايا خيمة القذافي أنهم "غير سعوديين"! بعبارة أخرى أكثر دقة أن من يريد تقسيم السعودية العظمى ينتمون إلى دول مجاورة حسب التسريبات المسجلة التي سمعناها إلى الآن، ولا نعرف ماذا سوف تحمل لنا التسريبات المسجلة اللاحقة من متآمرين علينا؟!.

إقرأ ايضا
التعليقات