بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اشتعال أزمة الكاظمي مع ميليشيا كتائب حزب الله.. إطلاق سراحهم ويرفضون تسليم السلاح

الكاظمي والميليشيات

اشتعلت الأزمة بين حكومة مصطفى الكاظمي، وبين كتائب حزب الله العراقية، بعد إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على عدد من عناصر هذه الكتائب، ثم الإفراج عنهم.

فقد أعلنت السلطات أمس الاثنين، سراح أعضاء ميليشيات كتائب حزب الله العراقي الذي جرى القبض عليهم قبل أيام .

فجاء اعتقال هؤلاء ضمن عملية "استعادة هيبة الدولة"، كما تقول السلطات في بغداد وذكرت وسائل إعلام محلية، إن القضاء أطلق سراح أعضاء "اللواء 45 سرايا الدفاع الشعبي"، الذين ينتمون إلى ميليشيات حزب الله، لعدم كفاية الأدلة.

وتم إطلاق سراح جميع عناصر حزب الله الذين تم اعتقالهم الجمعة الماضية، وقبلها توعدت كتائب حزب الله باستهداف رئيس الوزراء بعد القبض على قياديين فيها ، حسب تغريدة للمسؤول الأمني لـ"كتائب حزب الله"، أبو علي العسكري.

وأعلن الأمين العام لكتائب حزب الله ـ العراق رفض تسليم السلاح إلى الدولة بعد إطلاق سراح العناصر المعتقلين من فصيله، وأضاف أمين عام ميليشيا كتائب حزب الله العراقي متحديا الدولة العراقية: لن نسلم سلاحنا.

وكانت قوات الأمن اعتقلت عددا من أعضاء الميليشيات داخل ورشة لتصنيع الصواريخ في منطقة الدورة جنوبي بغداد.

وعقب عمليات الاعتقال، انتشر مسلحون من الميليشيات في شوارع العاصمة العراقية لوقت وجيز، قبل أن ينسحبوا.

فيما قالت القوات، إن عملية اعتقال أعضاء ميليشيا كتائب حزب الله، التي نفذها جهاز مكافحة الإرهاب تأتي في إطار استعادة هيبة العراق، مشيرة إلى أنها لن تسمح بجر البلاد نحو الفوضى.

وروجت مصادر قريبة من كتائب حزب الله في العراق أخبارا من قبيل مشاركة قوات أمريكية واعتزام رئيس الوزراء، الاعتذار عما حدث.

ونقل مصدر قريب من مصطفى الكاظمي أن الأخير لم ولن يقدم اعتذارا لحزب الله، على العملية التي تندرج ضمن إجراءات برنامجها الحكومي لحصر السلاح بيد الدولة.

ومنذ أكتوبر 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها 6 هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط وتبنت جهات غامضة عددا قليلا من تلك الهجمات.

إقرأ ايضا
التعليقات