بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| رواية الغاز الطبيعي كاذبة.. انفجار طهران في الغالب طال منشأة نووية كبرى أو قاعدة صواريخ

انفجار طهران المريب

مئات الأمتار المحترقة فضحت رواية "الدفاع الإيرانية"

تتعرض إيران في سوريا، إلى ضربات جوية مكثفة من جانب سلاح الجو الإسرائيلي، ورغم أن العالم كله يرى القاذفات الإسرائيلية، وهى تدك مواقع إيران وميليشياتها في سوريا إلا أنها وطوال سنوات مضت لم تعترف بنكبتها؟
 فهل هذا التعتيم هو ما يحدث مع الانفجار الهائل الذي طال موقع "بارشين" النووي العسكري في العاصمة طهران قبل يومين؟
وفق أدلة جديدة وصور اقمار صناعية، فإن رواية إيران عن انفجار خزان للغاز الطبيعي "رواية كاذبة ومختلقة" والغاز الطبيعي لا يمكن أن يوجد مئات الأمتار المحترقة في المكان، كما أن سيارات الاطفاء لم تتواجد في المكان لحظة الانفجار ولكن مسؤولين عسكريين. 


 الترجيحات تؤكد، وكما كشف موقع "بغداد بوست" منذ البداية، أن الانفجار في موقع "بارشين" جراء قصف جوي وليس غاز طبيعي في الغالب، وأن الانفجار طال المنشأة النووية في المكان وهناك ترجيحات كبيرة بذلك أو طال قاعدة الصواريخ وشبكة الأنفاق.
ولا تزال التساؤلات.. هل الانفجار في المنطقة العامة أم في الموقع العسكري؟ جراء تسرب غاز أم نشاط مشبوه؟
ولا يزال الغموض يحيط بالانفجار الذي وقع في منطقة تضم موقعا عسكريا حساسا قرب العاصمة طهران. وعلى الرغم من أن متحدثاً باسم وزارة الدفاع الإيرانية قال للتلفزيون الحكومي، إن الانفجار وقع في منشأة لتخزين الغاز "بالمنطقة العامة" في بارشين، وليس في الموقع العسكري، الذي تعتقد أجهزة الأمن الغربية أن طهران أجرت تجارب تتعلق بتفجيرات قنابل نووية فيه قبل أكثر من عقد، أظهرت صور التقطت عبر الأقمار الصناعية بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، أن الانفجار جاء من منطقة قرب "خوجير" حيث يعتقد محللون أنها تخفي شبكة أنفاق تحت الأرض ومواقع لإنتاج الصواريخ.
وجاء الرد غير المعتاد للحكومة الإيرانية في أعقاب الانفجار، ليؤكد الطبيعة الحساسة لتلك المنطقة. فقد بث التلفزيون الحكومي مقطعًا لما وصفه بموقع الانفجار، حيث وقف أحد صحفييه أمام ما بدا وكأنه أسطوانات غاز كبيرة مسودة، على الرغم من أن الكاميرا ظلت مركزة بإحكام ولم تظهر أي شيء آخر حول الموقع. وألقى المتحدث باسم وزارة الدفاع داوود عبدي باللوم في الانفجار على غاز مسرب، دون مزيد من التفاصيل. إلا أن عبدي وصف الموقع بأنه "منطقة عامة"، ما أثار تساؤلاً عن سبب تولي مسؤولين عسكريين وليس رجال إطفاء مدنيين مسؤولية التعامل مع الحادث!!
في حين أظهرت صور الأقمار الصناعية للمنطقة، على بعد حوالي 20 كيلومترًا (12.5 ميلًا) شرق وسط مدينة طهران، مئات الأمتار من الأراضي المحترقة، التي لم تظهر في صور سابقة للمنطقة تم التقاطها قبل أسابيع من الحادث. كما أظهرت مبنى يقع بالقرب من علامات الحريق يشبه المنشأة التي شوهدت في لقطات التلفزيون الحكومية.
وتقع منطقة تخزين الغاز هذه بالقرب مما يصفه محللون بمنشأة صواريخ خوجير الإيرانية.
وقال فابيان هينز، الباحث في مركز جيمس مارتن لدراسات عدم الانتشار في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، كاليفورنيا، "للعربية" يبدو أن الانفجار أصاب منشأة تابعة لمجموعة شهيد بيكري الصناعية، التي تصنع صواريخ تعمل بالوقود الصلب.
ويؤكد موقع "بغداد بوست" مجددا ووفق مصادره، أن انفجار "بارشين" ليس انفجارا عاديا وهناك تعتيم إيراني واسع حول الحادث ستتكشف أبعاده الفترة القادمة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات