بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فضيحة مدّوية.. ضغوط إيرانية سافرة للإفراج عن عناصر خلايا الكاتيوشا المقبوض عليهم

كتائب حزب الله العراق الارهابية

مراقبون: لو تهاون الكاظمي في هذه القضية سينهار حكمه تماما

في الوقت الذي كشفت فيه مصادر عراقية مطلعة عن ضغوط سافرة، من جانب إيران للافراج عن عناصر "خلايا الكاتيوشا" الإرهابيين المعتقلين من كتائب حزب الله العراق ومعهم عنصر ايراني. قال مراقبون إنه لو تهاون الكاظمي في هذه القضية، فإنها ستكون نهاية حكمه لأنها ستعطي الجرأة لعصابات إيران كى تزيد من تحركاتها الإرهابية واستهدافها للعاصمة بغداد، دون أن يكون قد حقق اية أهداف استراتيجية أو سياسية من جراء "العملية الأمنية" وطالبوه بالحزم والحسم في هذه القضية.
وكانت قد كشفت مصادر حكومية وسياسية، عن وجود ضغوط وتدخلات إيرانية، من أجل الإفراج عن عناصر ميليشيات "خلايا الكاتيوشا“، الذين تم القبض عليهم من قبل القوات الأمنية، بعد محاولتهم قصف المنطقة الخضراء، وسط بغداد، التي تضم السفارة الأمريكية والدوائر الحكومية المهمة، منها البرلمان ورئاستا الجمهورية والوزراء. وقال مسؤول في رئاسة الوزراء، إن الساعات الماضية شهدت وجود ضغوط ووساطات إيرانية تهدف للإفراج عن عناصر ميليشيات خلايا الكاتيوشا، المنتمين لميليشيا كتائب حزب الله، المدعوم من طهران. 


وأوضح أن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، وفق المصدر أبلغ الأطراف الإيرانية، أن الأمر خرج من يده، والملف الآن بيد القضاء العراقي، إضافة إلى أن هناك أدلة واعترافات، تثبت تورط هؤلاء الأشخاص بعمليات القصف الصاروخي، التي تشهدها العاصمة العراقية بين حين وآخر، على المنطقة الخضراء أو مطار بغداد، أو القواعد العسكرية، التي تستضيف قوات التحالف الدولي.
وأشار المسؤول، وفقا لتقرير "إرم نيوز" إلى أن الضغوط الإيرانية مستمرة ومتواصلة، إضافة إلى الضغوط والوساطات من قبل الأطراف السياسية الموالية لطهران، وعلى رأسهم تحالف الفتح بزعامة الإرهابي هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة المجرم نوري المالكي، مع وجود إصرار على إبقاء الملف بيد القضاء، ورفض كل الضغوط والوساطات من قبل الجهات الحكومية المختصة.


من جانبه قال السياسي، انتفاض قنبر، إن الضغوط والوساطات من قبل إيران أو القوى السياسية الموالية لطهران، موجودة وبقوة بهدف إطلاق سراح عناصر الميليشيات المتورطين بعمليات القصف الصاروخي في بغداد. وبين قنبر أن حكومة الكاظمي لا يمكن لها الرضوخ لهذه الضغوط من قبل طهران أو غيرها، ومهما كانت قوتها، فهناك رقابة سياسية وشعبية على هذا الملف، خاصة أنه يعتبر الامتحان الأول لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لإثبات قدرته على ما وعد به العراقيين، بحصر السلاح بيد الدولة، ومحاسبة ومحاربة كل الظواهر الخارجة عن القانون. وأضاف أنه لا يستبعد أن تنفذ ميليشيات ارهابية موالية لطهران عمليات اغتيال ضد شخصيات حكومية أو قضائية، بهدف الضغط بشكل أكبر لإطلاق سراح عناصر الميليشيات المعتقلين، خاصة مع وجود معلومات تؤكد وجود شخصية إيرانية بين المعتقلين.
وكانت السلطات العراقية، أعلنت أن الميليشيات التي داهمتها الأجهزة الأمنية  في العملية، كانت تستعد لإطلاق عدد من صواريخ الكاتيوشا على المنطقة الخضراء في بغداد. وتؤكد تقارير أمنية غربية، تورط النظام الإيراني في دعم وتسليح الميليشيات الطائفية المسلحة في العراق، وأبرزها كتائب ”حزب الله العراق“ الارهابية و"عصائب أهل الحق"، لافتة إلى أن ”فيلق القدس“ التابع للحرس الثوري الإيراني، هو من يتولى تدريب وقيادة هذه الميليشيات.  على أعمالها الاجرامية.
وقال المحلل الإيراني، في العلاقات الدولية، حسين آقايي، إن استهداف السلطات الأمنية لكتائب حزب الله والتي تُعد من أكثر الميليشيات تقربًا وتبعية لإيران، يُعتبر خطوة غير مسبوقة في مسار تحرر العراق من النفوذ الإيراني. وأكد آقايي، في تصريحات لإذاعة ”فردا“ المعارضة، أن هذه العمليات تحمل رسالة من مصطفى الكاظمي لإيران؛ وهي عدم سماح الحكومة العراقية الجديدة بظهور أي دور لجماعات حرب الوكالة التابعة لطهران، والتي حولت العراق إلى ساحة للصراعات الإيرانية في المنطقة.
مراقبون اعتبروا عملية كتائب حزب الله العراق أول اختبار حقيقي لحكومة الكاظمي، وعليها أن تنجح في الامتحان.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات