بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

من بينها المنافذ والمطارات والإفصاح عن أسماء فاسدين جدد .. خبير أمني يكشف ملامح المواجهة المرتقبة للحكومة

صحة-ذي-قار

رجح الخبير الأمني هشام الهاشمي، اليوم الأحد، اندلاع مواجهة جديدة خلال الأيام المقبلة بعد عملية “الدورة”.


وكتب الهاشمي في تدوينة له، أن “المواجهة خلال الوقت القادم ستشمل تحرير المنافذ الحدودية والموانئ والمطارات من عصابات الفاسدين، بالإضافة الى الكشف عن اسماء فاسدين وابناء مسؤولين متورطين في تهريب الإنترنت”.


وقال الخبير الامني هشام الهاشمي، إن الحكومة “ردعت” خلايا الكاتيوشا بشكل مؤقت، وذلك تعقيبا على واقعة الجمعة الماضية.

وذكر الهاشمي في تصريح له ، أنه من الواضح أن خلايا الكاتيوشا مرتبطة بمحور المقاومة الإسلامية، وقد شهدت هذه الجماعات سلسلة من التحولات في الأشهر الأخيرة، بدأت بالتمرد على الدولة ثم تحديها وانتهت بمواجهتها.

واضاف، أن مرحلة التمرد بدأت مطلع السنة الحالية، عقب مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس، ثم تطورت الأمور عبر هجمات مباشرة في الأشهر اللاحقة، واليوم نشهد مواجهة حقيقية بين الحكومة والفصائل المسلحة غذتها قصة الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن.


واكد الهاشمي، أن العملية الأخيرة للحكومة جاءت لتحبط عملية واسعة بنحو 23 صاروخا كانت تستهدف المنطقة الخضراء وبعض المعسكرات كانت خلايا الكاتيوشا تعد لتنفيذها هذه الأيام لكنها أحبطت فجر الجمعة.


ولفت، إلى أن ما تقوم به الحكومة اليوم يمثل ردعا مؤقتا لخلايا الكاتيوشا، وقد أشار إلى ذلك قيس الخزعلي وذكر أنه لن يسمح لأحد بإيقاف تلك الخلايا وطالب الحكومة علنا بـ(التغليس).
وأكدت هيئة المنافذ الحدودية، في وقت سابق الاثنين، عدم مباشرة أي جهة أمنية في تعزيز الواقع الأمني بالمنافذ الاتحادية حتى اللحظة.
وقالت الهيئة في بيان لها، إنها تؤكد لغاية اللحظة لم تباشر أي جهة امنية في تعزيز الواقع الامني في المنافذ الاتحادية، والارقام التي ذكرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والتي تناولت ارتفاع الايرادات في ثلاثة أيام الى 6 مليار دينار جاء نتيجة متابعة ورقابة هيئة المنافذ الحدودية بالرغم من غلق المنافذ البرية مع إيران والكويت، وتصفير الرسوم الكمركية للمواد الغذائية والصحية والزراعية.

وأضافت الهيئة بحسب البيان أنه من منطلق حرص هيئة المنافذ الحدودية على أحكام السيطرة وأداء دورها الرقابي على الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية ولتحقيق سياستها في منع التجاوز على المال العام وتعظيم الإيرادات الحكومية بما يساهم في تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة.

إقرأ ايضا
التعليقات