بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في انتظار مواجهة.. الإرهابي قيس الخزعلي يهدد الكاظمي: تغاضى عن إرهابنا ضد المصالح الأمريكية أسلم لك

الارهابي قيس الخزعلي

مراقبون: تصريحات الخزعلي تجاوز خطير

فيما وصفت بالتهديدات السافرة، التي تكشف مدى تغول ميليشيات إيران وعصاباتها الإجرامية في العراق، جاءت تصريحات الإرهابي، قيس الخزعلي والتي هدد فيها مصطفى الكاظمي، بأن يدفع ثمنا فادحا هو وحكومته إن لم يتغاضى عن استهداف المصالح الأمريكية والغربية، وقالوا بأنها بداية "فوضى عارمة" في العراق، إن لم يقف الكاظمي كما طالبناه من قبل وقفة قوية أمام هذه العصابات.
 وسبق أن حذرنا وكان موقع "بغداد بوست" في الصدارة، من النفوذ الميليشياوي الإجرامي لعصابات ايران، وهو ما حدث فهى لم تتحمل اعتقال 14 عنصرا فقط من أتباعها بعد فوضى "صواريخ الكاتيوشا" خلال الفترة الماضية.


 وتشهد بغداد أجواء ترقب وحذر شديدين، بعد إقدام حكومة الكاظمي، على مداهمة مقر لـ"كتائب حزب الله" الإرهابية الموالية لإيران واعتقال 14 عنصرا، ضمنهم خبير إيراني في تصنيع الصواريخ كما ترجح كثير من المصادر. وتميل اتجاهات المراقبين في بغداد، إلى إمكانية تفجر الصراع في الأيام المقبلة بين الحكومة والقوى المؤيدة لها، وبين الفصائل المسلحة الإرهابية و"خلايا الكاتيوشا"، خاصة بعد التصعيد الكلامي ضد حكومة مصطفى الكاظمي، من جانب عصابات ايران..
وهدد الإرهابي، أمين عام عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي علنا، وطالبه  علنا بـ"التغليس" عن قصف المصالح الأميركية والمصالح الغربية أي التغاضي عنها.
ووجه الإرهابي، قيس الخزعلي، رسالة متلفزة إلى رئيس الوزراء طالبه فيه بـ«التغليس» "التغاضى" عن قصف السفارة الأميركية والمواقع العسكرية بصواريخ الكاتيوشا لأن ذلك لم يحصل في تأريخ الحكومات السابقة، وإن كانوا يريدون ذلك، لكنهم لم يستطيعوا، وكان الجميع (رؤساء الوزراء) لا يعتبرون في قرارات أنفسهم أن ذلك (عمليات القصف) خطأ، وكان الجميع (يغلس)». وقال الخزعلي موجها كلامه إلى رئيس الوزراء: لا تنخرط في هكذا مواضيع، لأنها ليست بحجم حكومتك. وأضاف أن القصف الصاروخي الذي يستهدف مطار بغداد والمنطقة الخضراء ليس موجهاً ضد العراق أو العراقيين، بل أهداف أميركية في تلك المنشآت، وأن من حق وواجب فصائل المقاومة – المقاولة والإرهاب والدم يقصد-  أن تقاومهم!!
 وأشار الخزعلي، إلى أن اعتقال عناصر من الحشد من قبل مكافحة الإرهاب يعد فوضى عارمة، واصفا مداهمة مقر "كتائب حزب الله" بأنه «حدث خطير». وتابع: لا رئيس الوزراء ولا غيره يستطيع الوقوف بوجه أبناء الحشد الشعبي المطالبين بالسيادة، وأن جهاز مكافحة الإرهاب جهاز وطني قاتل إلى جنب الحشد الشعبي الارهابي ضد الإرهاب، وكان يفترض معالجة هذا الأمر من قبل رئيس هيئة الحشد!!
كلمة الارهابي الخزعلي، بحسب بعض المراقبين، ووفق تقرير للشرق الأوسط، تشكل العلاقة المتوترة والمحتملة اللاحقة بين رئيس الحكومة والاتجاه الولائي الارهابي الموالي لايران. ويتوقع الخبير هشام الهاشمي أن تحدث مواجهة ويزداد الإرهاب من قبل عصابات إيران
وقال رئيس مركز التفكير السياسي الدكتور إحسان الشمري، إن المواجهة الحالية التي تخوضها الحكومة مرتبطة بالتهديدات التي مثلتها صواريخ الكاتيوشا على الأمن الوطني والمصالح الغريبة في العراق، وهي تهديدات لها آثارها السلبية على صورة العراق الخارجية وعدم قدرته على ضبط أمنه، إلى جانب أنها تقوض صورة رئيس الوزراء في إطار مساعيه لحصر السلاح المنفلت بيد الدولة». وشدد الشمري، أتصور أن الهجمات لن تتوقف، خاصة أن الفصائل المسلحة باتت تصعد من خطابها بشكل كبير وقد نشهد استهدافات للمصالح الأميركية. في الأيام المقبلة لأنها عصابات شديدة الإرهاب والفوضوية.
ويؤكد خبراء لـ"بغداد بوست" أن القادم سيكون أسوأ في العراق، إن لم يثبت الكاظمي على موقفه ويطارد العناصر المنفلتة داخل الحشد الشعبي الطائفي ويبدأ في تفكيكها فيما بعد.
أ.ي

أخر تعديل: الأحد، 28 حزيران 2020 02:28 ص
إقرأ ايضا
التعليقات