بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

استعراض كتائب حزب الله العراق أسلحتها في بغداد= استعراض داعش في الموصل.. الحرب ضد عصابات إيران

كتائب حزب الله العراق

قال خبراء، إن الحملة المحدودة، التي تشنها قوات مكافحة الإرهاب ضد بعض خلايا كتائب حزب الله العراق، تحتاج إلى قوة أكبر وتحتاج إلى أن تكون أكثر عمومية، بأن تعتقل قادة الكتائب ذاتهم، بعدما هددوا الدولة واستعرضوا أسلحتهم وارهابهم في ساحة العاصمة بغداد في استعراض يشبه استعراض داعش الإرهابي في الموصل.
وشددوا أن عملية مطاردة خلايا الكاتيوشا، هى أول خطوة صحيحة من جانب الكاظمي، وعليه أن يواصل الطريق والعراق في مرحلة خطيرة للغاية، ووفق خبراء، فحركة المداهمة غير المسبوقة، لمقر كتائب حزب الله العراق، بمنطقة الدورة جنوب بغداد، أثارت شكوك ومخاوف الفصائل العراقية شديدة الالتصاق بإيران. فتلك العملية التي نفذها جهاز مكافحة الإرهاب، وأفضت إلى اعتقال 14 عنصرا، هي الأولى من نوعها، ولربما التحرك الأمني اليتيم منذ أشهر لا بل سنوات، بوجه هجمات الكاتيوشا التي تكررت مستهدفة المنطقة الخضراء وقواعد عسكرية تضم قوات أميركية وقوات للتحالف الدولي ومعسكر التاجي. 


ولاقت الحملة الأمنية، ترحيبا في الشارع العراقي، الذي سئم تفلت السلاح، وعدم حصرية القرار الأمني في البلاد، كما اعتبرها مختصون في الشأن الأمني خطوة مهمة في اتجاه تنفيذ الوعود الحكومية التي قطعها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وأولها حصر السلاح بيد الدولة.
وأفاد مصدر أمني "للعربية.نت" بأن المداهمة الليلية كشفت معملا لصناعة الصواريخ، بإشراف خبير إيراني، وتم خلال العملية اعتقال 14 شخصاً جنوب بغداد. كما أوضح أن من بين "المعتقلين الـ 14 التي أعلنت عنهم قيادة العمليات المشتركة 3 إيرانيين يشاركون ضمن ما يعرف بخلايا الكاتيوشا، التي قصفت سابقا المنطقة الخضراء ومحيط السفارة الأميركية ونصب الجندي المجهول، وقبلها مقر مكافحة الإرهاب قرب مطار بغداد.
ولفت إلى أن الكاظمي تابع عملية التوقيف وأنهى كل فصول النقاش الذي دار خلال الساعات الماضية بينه وبين الفصائل الولائية الموالية للملالي. وأكد المصدر أن الكاظمي كان واضحاً في تصريحاته السابقة، إذ وجه تحذيراً من أجل إيقاف عمليات إطلاق الكاتيوشا، كما اعتبر بشكل صريح أن من يقصف شعبه سيعامل كإرهابي، ومع ذلك استمرت تلك المجموعات الخارجة على القانون بأعمالها وكانت تنوي قصف مطار بغداد الدولي قبل مداهمتها بساعات قليلة.
وتابع موضحاً: أن رئيس الحكومة قيد منذ تعيينه قبضة كتائب حزب الله على المطار، من خلال شركة أمنية تابعة للكتائب فرضها رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي بعد مقتل سليماني. كما اعتبر أن "الكتائب حاولت ضرب المطار بغية إرضاء إيران من جهة وحماية مشروع السيطرة على مطار بغداد وحركة الشحن الجوي فيه على وجه التحديد من جهة، والضغط على القوات الأميركية للقبول بالتهدئة من جهة ثانية. وكشف مصدر أمني أخر، أن المقر الذي دوهم عبارة عن ورشة فنية عسكرية يستخدمها عناصر من حزب الله العراق من أجل صناعة قواعد اطلاق الصواريخ وتصنيع الكاتيوشا في مزارع البو عيثة جنوب بغداد.
ورأى المحلل الاستراتيجي، رعد هاشم، أن الحكومة بدأت تأخذ منحى جديدا بالتعامل مع فصائل خارجة عن سيطرتها بتصنيفها اجرامية وخارجة عن القانون، مع إصرار واضح على نيتها الاقتصاص ممن يكرر الفعلة.
على الطرف الاخر، شن المتحدث الأمني باسم كتائب حزب الله العراق الارهابية، هجوما عنيفا على رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، واصفا إياه بعميل الأميركيين و"المسخ الغادر"، مهددا إياه بالعقاب و"العذاب"، قائلاً: "نتربص لكم". وواصل أن أنصار الميليشيات، الذين جابوا شوارع العاصمة في وقت سابق فجرا، مستعرضين قوتهم وسلاحهم، وموجهين رسائل تهديد ووعيد ضد كل من يمسهم، أطلقوا سراح العناصر الذين اعتقلوا ليل الخميس الماضي، إثر مداهمة قوة من مكافحة الإرهاب لأحد مراكز هذا الفصيل في العراق، حيث وجدت صواريخ معدة للإطلاق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي في وقت سابق.
إلى ذلك، أشار أبو علي بأن ميليشيات حزب الله، حاصرت بعض المناطق في العاصمة، لا سيما في المنطقة الخضراء التي تضم مؤسسات عامة، وسفارات، ومراكز رسمية، فضلاً عن مساكن لمسؤولين عراقيين في الدولة.
 ورغم نفي الجيش تحرير العناصر الإرهابية المعتقلة، إلا ان البعض يؤكد أن استعراض الأسلحة في بغداد يشبه تماما استعراض الأسلحة في الموصل من جانب داعش الإرهابي وكليهما تنظيمات إرهابية.
وطالب الخبراء الكاظمي، بمواصلة التحرك لمجابهة كافة الخلايا الإرهابية المرتبطة بإيران.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات