بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لماذا يصمت «الكاظمي» على «ميليشيا الكاتيوشا» حتى الآن؟.. خبراء يجيبون

صواريخ الكاتيوشا على بغداد

يبدو أن العراق لن يتخلص قريبًا من إيران وميليشياتها الإرهابية، التي لا تزال تواصل تدمير العراق رغم العقوبات الرادعة للإرهاب، ففي الوقت التي يسعى العراق لإعادة العلاقات الخارجية وتهدئة الوضاع الداخلية المشتعلة منذ أكتوبر 2019، ومواصلة حربه ضد عودة تنظيم داعش الإرهابي، تعمل ميليشيا إيران على خلق العراق مجددًا لساحة حرب مع الجانب الأمريكي في ظل الحوار السياسي الجديد.

أرهاب أسود
ويكاد لا يمر يوم، إلا وتشهد المنطقة الخضراء ، ومحيط السفارة الأمريكية في بغداد، قصفًا جويًا بصاروخ الميليشيا والإرهاب يستهدف زعزعة واستقرار البلاد في وقت يعد الأخطر على العراق بشأن خطوات معدودة من الاستقرار وبتر الإرهاب الذي عبث بالعراق وأمنه لأكثر من 18 عامًا متواصلًا.

ميليشيا الكاتيوشا
وعلى مدار أسبوعين من الآن، شهدت المنطقة الخضراء أكثر من إطلاق 20 صاروخًا من أماكن متفرقة وتتعدة أسفرت عن رجع صدى إرهابيًا أكثر من استهداف وتدمير منشئات عامة وخاصة، واستهداف أشخاص، ليبقى السؤال الأبرز والأهم: لماذا يصمت مصطفى الكاظمي رئيس مجلس وزراء العراق، والقائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية، على إرهاب إيران الممنهج ظهر بشدة في وقت الحوار السياسي بين واشنطن والعرق.


تقليل من الكاظمي 
في السياق ذاته، فإن عدد من الخبراء الأمنيين في العراق، قالوا: إن استمرار إطلاق صواريخ الإرهابيين من ميليشيا إيران ومحاولة استفزاز وزعزعة الأمن العراقي، يُعد  “استهزاءً” بحكومة الكاظمي، وتعكس للجميع داخليًا وخارجيًا على أن الكاظمي غير قادرٍ على حماية  العراق وخاصة الأماكن الحيوية والسيادية داخل العراق، لافتين إلى أن صواريخ الميليشيا الإرهابية من الممكن أن تؤثر بالسلب على مجريات الحوار السياسي العراقي الأمريكي.

 ميليشيا متعددة
وبدوره، قال الخبير في الشؤون الأمنية والاستخباراتية  هشام الهاشمي، : إن الضالعون في الاستهداف المتكرر في العراق مؤخرًا أطلق عليهم “خلايا الكاتيوشا”، مشيرًا إلى أن مواصلة إرهابها المتكرر  دون ردع قوي وسريع يؤكد سخريتهم من مصطفى الكاظمي رأس القوى الأمنية والاستخباراتية في العراق.

وأضاف “الهاشمي”، أن الإهمال في ملاحقة  الخلايا النائمة من التظيمات والميليشيا الإرهابية تسبب في مضاعفة أعداد الخلايا الإرهابية الأمر الذي أدى  إلى زيادة الهجمات الإرهابية على الأماكن  السياسية الهامة في العراق.

الضالعين في العمليات الإرهابية
ومن جهته قال الدكتور معتز محيي الدين،  رئيس المركز الجمهوري للدراسات السياسية والأمنية في العراق: إن صواريخ الكاتيوشا والتي تهدد العراق وأهله هي المسؤولة عن  تعرض عدد من المناطق السيادية المختلفة في بغداد للخطر ، مشيرًا إلى أن الهجمات الإرهابية التي تستهدف الأمكان السياسية في العراق، لها صدى سيء على العراق خاصة في الظروف السياسية الراهنة التي بمر بها العراق.

وأضاف السياسي العراقي في تصريحات متلفزة عراقية، أن الحكومة الكاظمي يتعين عليها كشف المختطات الإرهابية التي تحاك ضد العراق  ، وسرعة التوصل إلى الضالعين في العمليات الإرهابية التي تستهدف أمن العراق بأكمله  مؤكدًا  ضرورة التوصل سريعًا للضالعون في العمليات الإرهابية

.

إقرأ ايضا
التعليقات