بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

من العراق إلى لبنان.. ميليشيات «حزب الله» منصة الدمار والإرهاب

حزب الله

يبدو أن “حزب الله” التابع والممول من إيران، بات  أخطابوطًا تمتد أذرعه بالإرهاب والتطرف في المنطقة العربية، فلم يقتصر الأمر على لبنان فقط، الذي جعل منها حزب الله دولة مخترقة في شتى المجالات والأصعدة،  بل وصل الأمر أيضًا إلى العراق، ليكمل مسيرة الإرهاب في العراق، وليكتمل بدءه في لبنان من خراب ودمار وإرهاب.

وعلى مدار شهر يونيو 2020، تعرضت العاصمة العراقية بغداد إلى سلسلة من الصواريخ الإرهابية نوع الكاتيوشا، بلغ عددها نحو 6 هجمات إرهابية لاستهداف مناطق سيادية على الأراضي العراقية، فتارة توجه نحو مطار بغداد والأماكن السيادية، وأخرى إلى التجمعات العسكرية والتي تأوي القوات الأمريكية؛ إلا أن الصواريخ الإرهابية المستهدفة سيادة العراق، لم تخرج جهة معينة تتبنى إطلاق الصواريخ وتبرر ذلك، الأمر الذي وضع إيران وتنظيم داعش على رأس الضالعون في استهداف سيادة العراق.

وخلال المدة المذكورة، عملت قوات الأمن العراقي، وخاصة قوات مكافحة الإرهاب، على تتبع الضالعون في الأعمال الإرهابية، للتوصل إلى الأسباب الخفية بشأن الإرهاب المستهدف للعراق وأهله، خاصة في وقت الذي يسعى العراق إلى إعادة علاقاته الخارجية مرة أخرى مع واشنطن، بالإضافة إلى النهوض مرة أخرى من وحل الإرهاب والتطرف بأيدي داعش وإيران.

أذرع إيران

وتوصلت الأجهزة الأمنية العراقية، إلى أن الهجمات الإرهابية المستهدفة بغداد، يقف خلفها ميليشيا حزب الله العراقي التابعة لإيران، وعلى إثره، داهمت الشرطة العراقية، مقر حزب الله الإرهابي، وورشة تصنيع الصواريخ ومنصات إطلاقها، وألقت القبض على عدد من عناصره الإرهابية في منطقة الدورة في بغداد.

تحركات الأمن العراقي ضد ميليشيا “حزب الله” العراقي، أثارت غضبهم الإرهابي، مما دفعهم لتهديد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، باستهدافه، ليخرج أبو علي العسكري، عبر موقع “تويتر” مهددًا باستهداف رئيس الوزراء العراقي، بعد اتهامه بمشاركته بجريمة قتل قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، معتبرا أن هذا يعد عربونًا عمالة للأميركيين”.


تغريدة “العسكري”، عبر موقع “تويتر” قطعت الشك باليقين بشأن الضالعون في الإرهاب والتطرف في الأعمال الإرهابية التي تستهدف العراق منذ أكتوبر 2019، والتي بلغت أكثر من 33 صاروخًا استهدف منشآت عراقية ومناطق سيادية، أو القوت العراقية، والتي كان آخرها 6 هجمات إرهابية خلال النصف الأخير من يونيو 2020

وكان خبراء أمنيين حددوا عناصر الاتهام بشأن الهجمات الإرهابية التي تعرض لها العراق خلال الفترة الأخيرى، والتي جاءت عقب انطلاق الحوار العراقي الأمريكي الأمر الذي يزعج إيران ويزلزل من وجودها في العراق، كما رجح الخبراء أن يكون تنظيم داعش الإرهابي ضالعًا في الهجمات الإرهابية خاصة بعد الهجمات الإرهابية القوية التي تلاحقه على أيدي قوات الأمن العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات