بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عون – دياب - حزب الله يدقون طبول الحرب الأهلية في لبنان بعدما تبخرت الودائع

ميشال عون وحسن نصر الله
مراقبون: سيطرة الميليشيا الإرهابية أفقد البلد أصدقاؤه في وقت حساس

حذر لبنانيون، من مصير متفاقم خلال الساعات القادمة، بعدما أكدوا أن كلا من ميشال عون وحسان دياب رجلا ميلشيا حزب الله في لبنان، يدقان طبول الحرب الأهلية. وقالوا إن عون- دياب فشلا في السيطرة وهما سبب الخراب الاقتصادي.
 وشددوا أن وجود ميليشيا حزب الله في المشهد هو ما أفقد لبنان أصدقائه في هذا الوقت الصعب وفر الجميع من نجدته.
وكان قد حذر الرئيس اللبناني، ميشال عون، صنيعة ميليشيا حزب الله، من "أجواء الحرب الأهلية" التي ظهرت خلال اضطرابات اندلعت في الآونة الأخيرة، كما حذر مما وصفها بمحاولات لإثارة التوتر الطائفي في الوقت الذي تواجه فيه البلاد أزمة مالية. كان عون، وهو مسيحي ماروني، يتحدث خلال اجتماع قال إنه تمت الدعوة إليه لحماية السلم الأهلي لكن قاطعه معارضون من بينهم الزعيم السني سعد الحريري ورؤساء وزراء سابقون آخرون قالوا إنه إهدار للوقت.
وتعتبر الأزمة أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990. وأدى انخفاض قيمة الليرة اللبنانية بنسبة 75% منذ أكتوبر، إلى ارتفاع كبير في الأسعار كما وجد أصحاب المدخرات أنفسهم عاجزين عن السحب من ودائعهم.
كانت تصريحات عون، وهى نذر شؤم، تشير في جانب منها إلى مواجهات دارت في بيروت هذا الشهر ونكأت شقاقات طائفية قديمة بين الشيعة والمسيحيين وبين الشيعة والسنة.
وقال عون، قد لامسنا أجواء الحرب الأهلية بشكل مقلق، وأُطلقت بشكل مشبوه تحركات مشبعة بالنعرات الطائفية والمذهبية. وبموجب نظام تقسيم السلطة الطائفي في لبنان، يتعين أن يكون الرئيس مارونيا ورئيس الوزراء سنيا ورئيس البرلمان شيعيا.
وقال رئيس الوزراء حسان دياب، الذي تم تعيينه في يناير 2020، بدعم من ميليشيا حزب الله التي تدعمها إيران ورئيس البرلمان نبيه بري، إن سعر الصرف هو مبعث القلق الوحيد للبنانيين. وأضاف خلال الاجتماع أن اللبنانيين يريدون أن يسيطر البنك المركزي على سعر صرف الدولار مقابل الليرة ويحافظ على قيمة رواتبهم ومدخراتهم.
وقال رؤساء الوزراء السابقون الحريري ونجيب ميقاتي وتمام سلام إن التهديد الحقيقي للاستقرار ربما يأتي من تدهور الوضع الاقتصادي والمالي و، وهذا مما لا يُجْبَهُ باجتماعات فضفاضة لا جدول أعمال واضحا لها.
وزاد حسان دياب بأن لبنان ليس بخير، وتحدث عن أن علاج المسألة مسؤولية وطنية، ليس فقط مسؤولية حكومة جاءت على أنقاض الأزمة. وتابع دياب: ليس لدينا ترف الوقت للمزايدات وتصفية الحسابات وتحقيق المكاسب السياسية. لن يبقى شيء في البلد للتنافس عليه إذا استمر هذا الشقاق والقطيعة والمعارك المجانية". وقال إن اللبنانيين لا يتوقعون من هذا اللقاء نتائج مثمرة، فربما سيكون هذا اللقاء كسابقاته، وبعده سيكون كما قبله، وربما أسوأ".
وتابع : لا يهتم اللبنانيون اليوم سوى بأمر واحد: كم بلغ سعر الدولار؟ أليست هذه هي الحقيقة؟ يريد اللبنانيون حمايتهم من الغلاء الفاحش وتأمين الكهرباء وحفظ الأمان والاستقرار.
وقال إن مواطنيه يريدون من مصرف لبنان أن يضبط سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية، وحفظ قيمة رواتبهم ومدخراتهم من التآكل.
ويحمل مراقبون، بوضوح ميليشيا حزب الله، مسؤولية الازمة المالية الحالية ويؤكدون ان هذه المليشيا الارهابية هى من قامت بسرقة ودائع ومدخرات اللبنانيين وأفقرت البلد ودفعت بشخصيات وزارية مشبوهة لا خبرة لهم وفي النهاية دخل لبنان في الحائط.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات