بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| ضربة من شرق أوروبا.. كوسوفو تصنف حزب الله ميليشيا إرهابية

الارهابي حسن نصر الله
الرياض ترحب وتوالي الضربات من أوروبا على رأس  "دويلة" الإرهابي حسن نصر الله


جاء قرار جمهورية كوسوفو، إعلان حزب الله منظمة إرهابية بجناحيه السياسي والعسكري، ردود أفعال كبيرة، ليس فقط لأنها ضربة جديدة لميليشيا نصر الله الارهابية بعد كل من هولندا وألمانيا ولكن لأنها تأتي في توقيت صعب للغاية على ميليشيا نصر الله التي أفقرت لبنان، وذهبت به في غياهب الفقر والإفلاس وتردي الحال وهناك حالة من السخط العام والغضب ضد حزب الله.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن ترحيبها بقرار حكومة جمهورية كوسوفو، إعلان حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري منظمة إرهابية في إقليم جمهورية كوسوفا. ونوهت الوزارة بأهمية تلك الخطوة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. وحثت المجتمع الدولي على اتخاذ موقف مماثل للتصدي للإرهاب والجماعات الإرهابية حول العالم.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء جمهورية كوسوفو، عبدالله حوتي، عبر حسابه الرسمي في تويتر، حزب الله منظمة إرهابية، قائلا إن "حكومة كوسوفا تدعم جميع المبادرات العالمية للسلام والأمن في العالم". وتصنف عدد من دول العالم حزب الله منظمة إرهابية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا وجامعة الدول العربية.
ودعا مسؤول أمريكي، الاتحاد الأوروبي إلى اعتبار ميليشيا حزب الله اللبناني ككل منظمة إرهابية، وعدم التفريق بين جناحيه السياسي والعسكري، مؤكدا أن واشنطن ستواصل التصدي للتنظيم المتطرف.
وقال منسق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، ناثان سيلز، إن إعلان ألمانيا في أبريل حظر أنشطة حزب الله الإرهابي الموالي لإيران على أرضها يعتبر تطورًا تاريخيًا يوضح أن باقي دول العالم تنضم لجهود واشنطن في عزل التنظيم العنيف والتصدي له. وأعلنت الأرجنتين تصنيفها حزب الله منظمة إرهابية، وتبعتها باراجواي، كما أعلنت كولومبيا وهندوراس تصنيفهما لحزب الله.
وكانت ألمانيا، في أبريل الماضي 2020، حسمت أمرها وأعلنت ميليشيات حزب الله اللبناني محظورة في البلاد، وأدرجتها على قائمة الكيانات الإرهابية.
وشهدت لبنان خلال الفترة الماضية، مواجهات عنيفة بين محتجين لبنانيين من جهة، وعناصر من أنصار حزب الله وحركة أمل من جهة أخرى، بعد أن أقدمت هذه العناصر بمهاجمة المحتجين في ساحة الشهداء وسط بيروت، مما أدى إلى تدخل قوات الجيش اللبناني. في نفس السياق، نفذ عدد من الناشطين اللبنانيين وقفة احتجاجية أمام قصر العدل في بيروت للمطالبة بتطبيق القانون 1559، وحصر السلاح بيد الجيش. ويقضي قرار 1559 الدولي إلى حل ونزع أسلحة كافة الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، وبسط سلطة الحكومة على كافة التراب اللبناني.
ورفع الناشطون شعار "لا لدويلة داخل الدولة ولا للسلاح غير الشرعي"، في إشارة إلى سلاح ميليشيا حزب الله الارهابية.
وقال خبراء إن تضيق الخناق على ميليشيا حزب الله خارجيا وداخليا، يسرع من انهيارها في وقت تحتاج لبنان إلى التخلص تماما من إرهابها وبدء صفحة جديدة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات