بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

للمرة الألف.. الكاظمي يصرخ: العراق منهار وعراقيون: كفى ننتظر قراراتك

مصطفى الكاظمي

خبراء: بعض قرارات وزيارات الكاظمي سببت "نكبة" ومنها زيارته لمقر الحشد الإرهابي في سابقة لم تحدث من  قبل

رد الكثير من العراقيين، على الصراخ الدائم من جانب رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بأن العراق منهار اقتصاديا وأمنيًا وصحيًا وتعليميا بالقول، لقد مللنا الصراخ ولا نزال ننتظر من الحكومة الجديد القرارات والحركة.
 ولفتوا أن صراخ الكاظمي يشعرهم بعجزه، وهذه فضيحة سياسية لو صحت. وشددوا على أنه كان يعرف الحقيقة كاملة حتى قبل ترشحه للمنصب، بصفته رئيس المخابرات العراقية واحد الذين كانوا مسؤولين عن الدولة العراقية، في الحكم الفاسد السابق والذي قبله.
وكان رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، قال إنه يجب أن لا نسمح بتدخلات تهدد السيادة العراقية، قائلاً: لن نسمح لأحد بأن يهدد بهدم الدولة. وأضاف الكاظمي، خلال لقائه مجموعة من الإعلاميين والصحافيين، أن الحكومة جاءت في وضع اقتصادي منهار، لافتاً إلى أن التحديات التي نواجهها اليوم كبيرة، وعندما يكون هناك نقد للحكومة، فيجب أن يكون مبنياً على الحقيقة. 


وتابع حكومتنا ليست حكومة حزب، ولا أشكل أي تهديد لأي أحد لأن ليس لدي حزب، مشدداً هدفنا الوصول إلى انتخابات عادلة وعملية بناء حقيقي للدولة. إلى ذلك أشار إلى أن العراق لم ينجح ببناء نظام صحي حقيقي أو نظام تربوي جيد. كما أكد الكاظمي، على سعي حكومته إلى ضبط الحدود الخارجية للبلاد، مؤكداً أنه لن يسمح لأحد بتهديد العراق. وكرر تمسكه بتنفيذ خطط الإصلاح ومحاربة الفساد، مؤكداً رفضه الخضوع لأي ابتزاز بحسب تعبيره.
ولم يقف عند هذا، وقال إن كل إمكانيات الدولة متاحة لمواجهة جائحة كورونا وعلاج المصابين بها. وأضاف وجهت دائرتي الطبابة في وزارة الدفاع وهيئة الحشد الشعبي الطائفي، لدعم وزارة الصحة بجميع الإمكانيات المتاحة، لأن جائحة كورونا تمثل تحديا كبيرا.
قائلا إن الوعي المجتمعي مهم جدا لتطويق الجائحة، وتقليل الإصابات، وحماية أبناء شعبنا.
وكان الكاظمي، تعرض لحملة انتقادات من قبل بعض الفصائل العراقية المحسوبة على إيران، قبيل تكليفه، وبعده، إذ وصفه عدد من تلك الفصائل بالعاجر أو المقرب من واشنطن، في حين ذهب البعض الآخر إلى حد تخوينه.
في المقابل، تمسك الكاظمي، في خطاب تكليفه بالحفاظ على سيادة العراق وأكد في حينه أن السيادة خط أحمر ولا يمكن التنازل عن كرامة العراق.
وعلق خبراء، أن الكاظمي يتكلم أكثر مما يفعل وأنه أولى من الوقت الذي يضيعه في التصريحات، أن يوقف مغامراته السياسية، ومنها زيارة مقر الحشد الشعبي الإرهابي ويتحرك لحل المشكلة الاقتصادية المزمنة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات