بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أمريكا تكسّر عظام النظام الإيراني بحزمة عقوبات تشل قدرة 8 شركات كبرى تضخ المليارات

العقوبات الامريكية على  ايران

الخزانة الأمريكية: إيران نظام إرهابي والعقوبات ستدفعها حتما لتغيير سلوكها

في إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية، لتكسير عظام الملالي ودفعه للتراجع عن إرهابه، جاءت حزمة العقوبات الجديدة على العديد من الشركات الإيرانية الكبرى، لتشل اقتصاده وهى شركات خاصة بالحديد والصلب وغيرها.
ويرى خبراء، أن إدارة الرئيس ترامب مصممة على إجبار نظام خامنئي الإرهابي على التخلي عن سياساته الإرهابية
وكانت واشنطن فرضت حزمة جديدة من العقوبات، وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية على موقعها الإلكتروني، أنها استهدفت 8 شركات تعمل في مجال الصلب أو الحديد والمعادن الأخرى. وأوضحت في بيان مفصل، أنها اتخذت إجراءات عقابية رادعة ضد أربع شركات من الصلب والألمنيوم والحديد تعمل في قطاع المعادن في إيران، بما في ذلك إحدى الشركات التابعة لشركة Mobarakeh Steel Company - أكبر مصنع للصلب في إيران. 


وشملت العقوبات 4 وكلاء تابعين لشركة "مباركة" في الخارج.
ويذكر أن شركة "مباركة" للحديد أدرجت عام 2018 بلائحة الإرهاب لتقديمها الدعم لشركة مهر اقتصاد للاستثمار الإيرانية، التي يملكها Bonyad Taavon Basij، الذي تربطه علاقة وثيقة بالحرس الثوري. وأضافت وزارة الخزانة، أن وكلاء المبيعات "جمعوا عشرات الملايين من الدولارات سنويا حصيلة بيع منتجات شركة حديد مباركة في الخارج، مما يسهم بنصيب وافر في المليارات التي تدرها عموما قطاعات الصلب والألومنيوم والنحاس والحديد في إيران". 


وقالت وزارة الخزانة، إن شركة مباركة، هي أكبر منتج للصلب المسطح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتسهم بنحو واحد في المئة من إجمالي الناتج المحلي الإيراني. كما ضمت العقوبات ثلاثة من كبار منتجي الألومنيوم والصلب والحديد في إيران لإسهامها بمليارات الدولارات في مبيعات وصادرات المعادن الإيرانية.
وتجمد العقوبات أي أصول أمريكية لهذه الشركات، وتحظر على الأمريكيين التعامل معها بشكل عام.
كما وافقت الدول السبع الأعضاء في "مركز استهداف تمويل الإرهاب" في أكتوبر 2019 على فرض عقوبات عليها لكونها جزءًا من شبكة دعم الإرهاب في إيران. وفي السياق، أكد وزير الخزانة ستيفن منوشين، أن النظام الإيراني يواصل استخدام الأرباح من مصانع المعادن ووكلاء مبيعاتها الأجانب من أجل تمويل سلوكه ونشاطاته المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم.
وشدد، منوشين، على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعزل القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الإيراني، حتى يتم إعادة تركيز وتوجيه تلك الإيرادات من أجل رفاهية ومصلحة الشعب الإيراني.
وخلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، دخلت عقوبات قاسية مفروضة على خطوط الشحن الإيرانية ومقرها في شنغهاي حيز التنفيذ، وذلك بعد ستة أشهر من فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات تستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل ومؤيديهم. وشملت تلك العقوبات في حينه 125 سفينة وناقلة مرتبطة بإيران. وتتهم خطوط الشحن الإيرانية بنقل عناصر تتعلق بالصواريخ الباليستية والبرامج العسكرية الإيرانية ومواد عسكرية حساسة، بما في ذلك المواد التي تسيطر عليها مجموعة موردي المواد النووية.
وبعد ووفق خبراء، ستشهد الشهور المقبلة تصعيدا أمريكيًا
ضد إيران ونظام خامنئي.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات