بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أمريكا تظهر العين الحمراء لـ"روسيا والصين": إما الالتزام بالحظر التام على الأسلحة لإيران أو عزلكما

هوك
خبراء: واشنطن ستمرر قرار تمديد حظر السلاح برغم أنف موسكو وبكين

أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية، العين الحمراء، لكلا من روسيا والصين في مجلس الأمن، وهددت إدارة ترامب كلا الدولتين بكشل واضح: إما الالتزام بتمديد حظر السلاح المفروض من 13 عاما على نظام خامنئي الإرهابي، أو عزلكما في الأمم المتحدة.
 وأضافت إدارة ترامب، أن نظام خامنئي الإرهابي لم يغير سلوكه المهدد للأمن والاستقرار في العالم.. فلماذا يتم رفع حظر تصدير السلاح إليه؟
وقال برايان هوك، المبعوث الأمريكي الخاص بإيران لرويترز، إن روسيا والصين ستواجهان العزلة في الأمم المتحدة إذا واصلتا المضي قدما في عرقلة مسعى الولايات المتحدة لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران.
ومن المقرر أن تنقضي القيود الخاصة بالسلاح، والمفروضة على إيران منذ 13 عاما، في أكتوبر بموجب بنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى.
وأبدت روسيا والصين معارضتهما تمديد الحظر. وبينما تواصل واشنطن منذ فترة بضرورة عدم رفع الحظر فإن المجتمع الدولي ينتظر منها دفع الإجراء رسميا. وسيوضح هوك والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت الأسباب التي يتعين بموجبها على أعضاء مجلس الأمن، وعددهم 15 دولة، تأييد مشروع قرار لتمديد الحظر في جلسة سرية اليوم. وقال هوك، نرى فجوة متسعة بين روسيا والصين والمجتمع الدولي. وأضاف روسيا والصين عزلتا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي، وسيتم عزلهما في مجلس الأمن إذا واصلتا السير في طريق (الواقع المرير) هذا. ودعا مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة إيران، للسماح لمفتشي الوكالة بدخول موقعين يشتبه أن فيهما أنشطة لأسلحة نووية، كما دعاها للتعاون الكامل، وعارضت روسيا والصين، حليفتا إيران، هذا التحرك لكنهما لم تستطيعا منعه. في حين أن لكل منهما حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي.
وأضاف هوك، تمديد حظر السلاح هو الصواب وأمر من الضروري اتخاذه، وكل عضو في مجلس الأمن يعرف ذلك سواء قاله علانية أم لا. وواصل هوك بأن الحظر لم يمنع جميع عمليات نقل السلاح الإيرانية، لكن حظر التصدير والاستيراد كان فعالا في وضع قيود واضحة لتصرفات إيران. ووزعت الولايات المتحدة مشروع القرار، وفق رويترز، بعد أن أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المجلس في وقت سابق من الشهر الجاري بأن صواريخ كروز التي استُخدمت في عدة هجمات على منشآت نفطية ومطار دولي بالسعودية العام الماضي كان أصلها إيراني.
وهددت، واشنطن في حالة الإخفاق في تمديد الحظر، بإعادة كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران بموجب عملية متفق عليها في الاتفاق النووي لعام 2015.
وقال روحاني بسذاجة، إن طهران ستكون منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا اعتذرت واشنطن عن الانسحاب من الاتفاق النووي وقدمت تعويضا لإيران!!
ورد عليه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بالقول يسعدنا الدخول في محادثات معهم عندما يحين الوقت المناسب، لكن الظروف التي توحي بطريقة ما بأن نقدم حفنة من المال للإيرانيين ليتمكنوا من إثارة الرعب في جميع أنحاء العالم هو ببساطة أمر مثير للسخرية.
ويصف خبراء، موقف الولايات المتحدة الأمريكية في قضية تمديد حظر السلاح بالموقف الأكثر قوة. فالصين وروسيا يحاولان التصدي أو عرقلة القرار لمصالحهما الخاصة، لكن واشنطن ستمرره ردًا على ممارسات النظام الإرهابي الحاكم في طهران.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات