بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إنقاذ الاقتصاد أم النظام.. ما أولويات المتشددين في البرلمان الإيراني؟

1-166-1200x675

سلط تقرير إخباري، الضوء على الأولوية التي يبديها البرلمان الجديد في إيران، بعد سيطرة تيار المتشددين على أغلب مقاعده ورئاسته.
ويشير التقرير الذي نشره موقع ”إيران واير“ المعارض، إلى أن التيار المتشدد سيحول اهتمام البرلمان إلى القضايا التي تحاصر النظام الحاكم، بما فيها الملفات الخارجية، في محاولة لتحسين صورته، وذلك على حساب الاقتصاد والظروف المعيشية للمواطنين.
ورغم تصريحات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن الأولية هي لحل المشكلات المعيشية، فإن التقرير يشير إلى عزم المتشددين التركيز على مسائل أخرى، مستدلا بتصريحات أغلب النواب التي تتمحور حول الملف النووي والصراعات الخارجية.
وكالة "ناسا" تنشر صورا من الكواكب الأخرى تحاكي غروب الشمس (فيديو وصور)
بلومبيرغ: أسعار الفائدة في تركيا من أدنى المستويات في العالم
وأورد التقرير تصريحات صادرة عن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، أمس الثلاثاء، بشأن إلزام الحكومة بوقف تنفيذ معاهدة حظر الانتشار النووي بشكل تطوعي، وذلك ردًا على قرارات مرتقبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.
لذلك، رأى التقرير أن ”دعوة لجنة الأمن القومي والتفاف النواب الإيرانيين نحوها، تشير إلى عدم اهتمام البرلمان المطلق بتأزم الوضع الاقتصادي، خاصة في ظل هذه الأيام على وجه التحديد، التي تواجه فيها العملة المحلية انهيارًا غير مسبوق“.

وفي الوقت الذي يولي النظام الإيراني اهتمامًا كبيرًا لأجندته الخارجية، يستدل التقرير على انتفاضة النواب المتشددين، بعد وقف بث إحدى القنوات الفضائية الموجهة إلى العالم العربي.
وبعد توقف فضائية ”الكوثر“ بسبب تراكم الديون على التليفزيون الإيراني، أصدر أكثر من 200 نائب بيانًا احتجوا فيه على ما اعتبروه ”تعلل“ الحكومة في مسألة دفع المستحقات والديون الخاصة، بتعثر موازنة القطاع الخارجي بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني.
وطالب النواب بـ“ضرورة مواصلة بث هذه الشبكات، لما تلعبه من دور في الترويج للنظام والمذهب الشيعي“.
على وقع هذا الاهتمام، رأى التقرير ”أن بيان النواب دليل آخر على عدم وضع برلمان المتشددين الملف الاقتصادي في أولوياتهم، وإنما الترويج للنظام هو الأهم لديهم عن أوضاع المواطنين“.


ورأت تقارير محلية في وقت سابق، أن سيطرة التيار المتشدد على البرلمان الإيراني، لن تلقي بنتائج إيجابية على صعيد الأوضاع الاقتصادية.
وأكدت صحيفة ”شرق“ الإيرانية أن ”النواب الأصوليين غير مطلعين على المبادئ والنظريات الاقتصادية، ولا يوجد من بينهم مَن لديه خلفية عمل في المجتمع الاقتصادي. وبالتالي، لن يقفوا على حقيقة المشكلات الاقتصادية لحلها“.
ويشهد الاقتصاد الإيراني أزمات غير مسبوقة، حيث تواجه العملة المحلية انهيارًا كبيرًا في قيمتها أمام العملات الأجنبية، وذلك بعدما سجل الدولار الأمريكي ما يقرب من 200 ألف ريال إيراني.

إقرأ ايضا
التعليقات