بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وزير المالية يبشّر العراقيين.. اقتصادنا منهار وعلى 40 مليون التزام "التقشف" عامين!

علي علاوي

علاوي: سندخل في الحائط ومواطنون: استقالتكم تريحنا
وزير المالية: تسلمنا خزانة فارغة ليس فيها أكثر من ملياري دولار


علق عراقيون، على التصريحات السوداء المتشائمة، لوزير المالية علي علاوي، بالقول إنها ليست شفافية ولكنها "فشل ذريع" لحكومة عمرها شهر واحد.
 وطالبوا علاوي ورفاقه وفوقهم الكاظمي، بالعمل في صمت إن كانوا يريدون فعلا إنقاذ العراق كوطن. بدلا من بث التشاؤم وروح اليأس في صفوف ملايين العراقيين، وإلا فعليهم تقديم استقالاتهم وإراحة العراق من كابوس وجودهم.


وكان وزير المالية علي علاوي، وفي تصريحات وصفت بالسوداء، حذر من مواجهة الاقتصاد "صدمات" لن نكون قادرين على معالجتها" ما لم يتم تبني إجراءات إصلاحية خلال أقل من عام. وقال خلال لقاء مع "فرانس برس"، إذا لم نعدل الأمور خلال هذه السنة، ربما نواجه صدمات لن نكون قادرين على معالجتها، فيما تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد العراقي سيواجه تقلصاً بنسبة 10% خلال العام. وأشار علاوي إلى أن الوضع اليوم أسوأ لأن بغداد تواجه حالة اقتصادية وجودية، سعر برميل النفط 35 دولارا تقريباً، لكن عدد موظفي الدولة كان أقل من مليون، وهناك أكثر من أربعة ملايين موظف، والعديد من العراقيين الآخرين ممن يتقاضون رواتب ومعاشات تقاعدية، وهذا يعني مبلغا شهريا يراوح بين أربعة وخمسة مليارات دولار. 
وأضاف، مع حصول واحد من كل خمسة عراقيين على معونات حكومية، تصبح الفاتورة أثقل على الدولة التي تعتمد في دفع كل نفقاتها على النفط الذي انهارت أسعاره قبل أشهر مع نقص شديد في الطلب عليه. ووفقاً لعلاوي، على الحكومة دفع رواتب شهري يونيو ويوليو في الوقت المحدد، عبر الاقتراض من المصارف الحكومية. 
وحذر من أن هذه الإجراءات ممكنة لفترة قصيرة، وإلا ستؤثر على هيكلة الأسعار، وبالتالي على التضخم ما سيؤثر بدوره على سعر الصرف وعلى الاحتياطي في البنك المركزي.   


وتابع أنه في مواجهة النفقات التي تزايدت على مر السنوات، وجدت الحكومة الخزينة فارغة، وعبر 17 عاماً هناك نظاما سياسيا ينخره الفساد والمحسوبيات، ووضع العراق في مراتب متقدمة ضمن قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم.  وقال علاوي،  الذي سار على طريق الشكوى على طريقة رئيسه الكاظمي، من المفروض أن يكون لدى الحكومة شهر ونصف شهر من النفقات قبل ان تواجه أزمات. 
ولفت، كان يفترض أن يكون لدينا سيولة بين عشرة إلى 15 تريليون دينار، لكن الخزينة لم يكن فيها سوى تريليوني دينار فقط. قائلا إنه يجب إعادة النظر بكامل النظام المالي للعراق، ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك. 
وأوضح علاوي أنه سيتعين على 40 مليون عراقي أن يخضعوا لسياسة تقشف مشددة قد تستمر لعامين. وبين، وفقا لفرانس برس، وإضافة إلى ذلك، ستقوم السلطات بمعالجة الثغرات في جدول الإنفاق، وخصوصاً في ما يتعلق بتعدد الرواتب أو الفضائيين كما تتم تسميتهم، وهم المسجلون في قوائم الرواتب من دون مزاولة العمل. 
وواصل علاوي، قال علاوي، سيتعين تنفيذ وعود طال انتظارها لتنويع الاقتصاد، وعدم جعل مصير البلاد رهن أسواق الخام العالمية، وبدء المناقشات مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأكد أنه "إذا استمر سعر النفط في هذا المستوى لمدة سنة، وبقي الإنفاق على ما هو عليه، من دون شك سنصطدم بحائط، لا يمكننا أن ندير دولة، خصوصاً من الجانب الاقتصادي، مع أمل فقط بارتفاع أسعار النفط لتغطية النفقات.
وقال خبراء، إن تصريحات علاوي محبطة وكارثية وتدل على أفق ضيق تماما. ولفتوا أن التحرك والتغيير يأتي عن طريق العمل وليس الشكوى
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات