بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد تصاعد إصابات ووفيات كورونا.. ضغوط على "الصحة" ومطالبات بإقالة وزيرها وإعادة علاوي

11

تصاعد الغضب الشديد من وزارة الصحة في العراق، بعد تزايد أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، حيث جرت مطالبات بإقالة وزير الصحة حسن التميمي وإعادة الوزير السابق جعفر علاوي.

وجاء رحيل نجم كرة القدم الدولي السابق أحمد راضي ووفاته بعد إصابته بفيروس كورونا، ليزيد من النقمة الشعبية على وزارة الصحة ويصعد المطالبات بإقالة وزيرها لاتهامها بعدم الاهتمام بالمرضى المصابين، وتقصيرها بتوفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية اللازمة لهم.

فقد تظاهر العشرات من محبي ومشجعي نادي الزوراء الذي كان أحمد راضي أحد نجومه، في ساحة التحرير وسط بغداد وأمام مبنى وزارة الصحة في منطقة باب المعظم، وطالبوا بإقالة وزير الصحة وتحميله مسؤولية وفاة اللاعب أحمد راضي.

وأثار رحيل أحمد راضي جدلاً واسعاً حول أزمة النظام الصحي في العراق الذي يعاني من اختلالات عديدة منذ سنوات نتيجة الفساد وسوء الإدارة، ثم جاء فيروس كورونا ليزيد الأمور تعقيدا على أوضاع المؤسسات الصحية المتهالكة.

من جانبه، تحدث وزير الصحة حسن التميمي، عن آخر مستجدات الموقف الوبائي في البلاد والمنشورات والانتقادات الموجهة للوازرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، معتبرا أنها تشوش الرأي العام، وتبعدنا جميعا عن هدفنا المشترك.

وذكر التميمي أن الأيام الماضية شهدت تصاعدا غير مسبوق في أعداد الاصابات مما يشير إلى قرب دخول الوضع الوبائي في مرحلة الذروة للتفشي، وما تشكله من خطر كبير على المواطنين وضغط على المنظومة الصحية.

وأشار التميمي إلى أن المنظومة الصحية لم تأخذ من الاهتمام الكثير خلال الحقب الماضية، وأن مستوى التزام بعض المواطنين بالتعليمات الصحية ما زال دون المستوى الذي يوازي الموقف الوبائي الخطير الذي يمر بنا، محذرا من الآثار الكارثية التي يمكن أن تنشأ عن الاستمرار بالاستهانة أو الاستخفاف بتلك التعليمات.

من جانبها، نفت قيادة عمليات بغداد، ما تردد عن عزم السلطات فرض حظر شامل للتجوال وإلغاء الاستثناءات الممنوحة للكوادر الطبية والعاملين في المؤسسات الإعلامية، لكنها شددت على حظر التجول الجزئي وضرورة تطبيق التعليمات الطبية بحذافيرها وفرض عقوبات مشددة على المخالفين.

إقرأ ايضا
التعليقات