بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صواريخ الكاتيوشا.. متى يقدر الكاظمي على حماية العاصمة بغداد؟

صواريخ الكاتيوشا على بغداد

خبراء أمنيون: استمرار إطلاق صواريخ الكاتيوشا التابعة لميلشيات الحشد الشعبي الإرهابي انفلات أمني
ميليشيات إيران تسخر من الكاظمي والأوضاع تنهار


علق خبراء أمنيون، على استمرار إطلاق صواريخ الكاتيوشا الإرهابية من جانب ميليشيات إيران بالقول إنها "سخرية كبيرة" من الكاظمي وحكومته وتؤكد للجميع أنه غير قادر على حماية العاصمة بغداد ولا الأماكن الحساسة والسيادية في الدولة.
وشددوا أن الانفلات الأمني، يجر العراق لمنعطفات خطيرة غير مسبوقة، لأنه يتزامن مع انهيار اقتصادي ومالي وانهيار صحي. وعلى الكاظمي التحرك بسرعة وملاحقة مصادر وخلايا إطلاق صواريخ كاتيوشا والإرهابيين المدفوعين من إيران الذين يقومون بهذا.
وكان بيان لخلية الإعلام الأمني، في قيادة العمليات المشتركة، أكد قبل ساعات قليلة، سقوط صاروخ من نوع كاتيوشا على مطار بغداد الدولي، دون وقوع خسائر. وذكر أن صاروخاً من نوع كاتيوشا سقط في مطار بغداد الدولي دون خسائر تذكر. وأوضح البيان، أن انطلاق الصاروخ كان من قرية الدهنة، شمال قضاء أبو غريب، غرب العاصمة بغداد.
ومع بداية الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، يونيو الحالي، لم يتوقف إطلاق صواريخ "الكاتيوشا"، سواء على "المنطقة الخضراء" حيث موقع السفارة الأميركية، ومحيط مطار بغداد الدولي حيث أحد مقرات التحالف الدولي، ومعسكر التاجي، شمال بغداد، الذي يضم جنوداً أميركيين وفق رصد لـ"الشرق الأوسط".
وأكد د. معتز محيي الدين، رئيس المركز الجمهوري للدراسات السياسية والأمنية، قال إن "جماعة الكاتيوشا" مسؤولة عن مجمل العمليات التي حدثت في السابق وتحدث يومياً، حين تتعرض مناطق مختلفة من العاصمة للهجوم، مثل معسكر التاجي الذي انسحبت منه القوات الأميركية، ومحيط مطار بغداد الدولي، ومناطق أخرى قريبة من حزام بغداد؛ حيث إن كل هذه الهجمات تستهدف حسب مفهوم هذه الجماعات الإرهابية قواعد عسكرية، فيها قوات أميركية.


وأضاف يجب أن يكون للحكومة موقف أمني موحد لكشف هذه العناصر؛ حيث هناك رؤية تقول إن قسماً من هذه العناصر يمكن أن يُستغلوا من أطراف؛ بمن فيهم مسلحو (داعش)، ليقوموا بهذه الهجمات، مستغلين الضعف العام لدى الأجهزة الأمنية. وأكد أنه يتوجب على الحكومة الحالية اتخاذ موقف من هذه الجهات والجماعات، يختلف عن رؤية من سبقها؛ حيث إنه من الواضح أن رؤية رئيسي الوزراء السابقين حيدر العبادي وعادل عبد المهدي تختلف عن رؤية الكاظمي بتحديد الجهة وكشفها إعلامياً ومحاسبتها.
وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي، ان خلايا الكاتيوشا سخرت من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي واجهزة الاستخبارات عبر إعلانها مكان الإطلاق. وأضاف الهاشمي إن إهمال ملاحقة خلايا الكاتيوشا ضاعف عديد الخلايا الخارجة عن القانون فكانت في فبراير 2020 فقط خلية واحدة واليوم أصبحن 6 خلايا إرهابية. 
وأضاف أن الخطأ على مستوى الاستخبارات قد يفهم، واما على مستوى عدم وجود إرادة سياسية حازمة فهذا ضعف، وعلى مستوى عجز العدالة بفرض القانون على الجميع فهذا انهيار.
وطالب مراقبون، الكاظمي بوقفة حاسمة أمام صواريخ الكاتيوشا التي تنهمر على الأماكن والمعسكرات الحساسة في الدولة وحماية العاصمة من ميليشيات إيران.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات