بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ديناصور الفساد في العراق.. 300 مليار دولار في أرصدة أحزاب إيران الفاسدة في الخارج

العراق مشتعل بسبب الفساد

الألوسي: كل همهم منذ عام 2003 كيف يسرقون أكثر

جاءت تصريحات عواد العوادي، القيادي في التيار الصدري، والتي فجّر فيها العديد من المفاجأت المخجلة ومنها امتلاك الأحزاب الإيرانية الفاسدة في العراق أرصدة في الخارج بنحو 300 مليار دولار. ليثير أسئلة كثيرة في الشارع العراقي حول مشروعية حيازة هذه الثروات الضخمة؟ وكيفية القيام بها في اللادولة داخل العراق؟ وإمكانية أن يستفيد منها العراق خلال الأزمة المالية الراهنة التي يعانيها، وعدم قدرته على تسليم رواتب الموظفين.
وقال خبراء لـ" بغداد بوست" إن الفساد البشع في العراق، أكبر من أن يوصف في كلمات قليلة، إنه ديناصور هائل يلتهم مقدرات الدولة العراقية على مدى 17 عاما كاملة.

وتفيد التقارير الاقتصادية الدولية، أنه ومنذ عام 2003، خسر العراق جراء عمليات الفساد نحو 450 مليار دولار.  


أما البطالة فقد بلغت مستويات متفاقمة، وقدرها الجهاز المركزي للإحصاء في بغداد  أواخر عام 2019، بنحو 23% في حين أعلن صندوق النقد الدولي منتصف العام الماضي أن معدل بطالة الشباب قد بلغ أكثر من 40%. 


وبحسب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فإن الموارد النفطية للعراق تشكل 89% من ميزانيته، وتمثل 99% من صادراته. ورغم أن حجم احتياطيات النفط في العراق يصل إلى نحو 112 مليار برميل، فإن الفقر يطارد نحو ربع العراقيين، إذ تزيد نسبته عن 22% ويصل في بعض محافظات الجنوب إلى أكثر من 31%، وقد خلقت النفقات المتضخمة أكبر عجز في الموازنة، إذ بلغت العام الماضي نحو 23 مليار دولار، ويتوقع أن تزيد عن 30 -40 مليار دولار خلال هذا العام بعد جائحة كورونا.
ووفق تقرير، لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، فقد قدرت إحدى الدراسات العراقية أن الفساد المالي يستنزف نحو 25% من المال العام!!
إن العراق ليس دولة في المجمل بهذه الأرقام، ولكنه "حساب خاص" للفاسدين ينهبون منه كما يشاءون.
وعليه صنفت منظمة "الشفافية الدولية" العراق في المرتبة 117 من أصل 133 دولة عام 2003، قبل أن يتقهقر لاحقا إلى المرتبة 169 من بين 180 دولة.
ولفت النائب السابق ورئيس حزب الأمة، مثال الآلوسي، إن الفساد المالي والإداري في العراق ليس مسألة أرقام، فما خسره العراق يفوق بأضعاف ما تتحدث عنه هيئة النزاهة والجهات المختصة"، مؤكدًا أن "الموازنات الفلكية ذهبت في جيوب الأحزاب عبر تقسيمها، حيث كل همهم كان، كيف يسرقون أكثر". لافتا إلى أن الفساد لم يترك بابًا إلا وطرقه في كل القطاعات والمؤسسات والملفات، وخلف لنا كمًا هائلًا من المشاريع الوهمية ومليارات الدولارات كديون خارجية، فضلًا عن تحطيم الاستثمار والبنى التحتية وتدمير كل إمكانات الدولة.
والخلاصة 300 مليار دولار في أرصدة أحزاب إيران الفاسدة، يفتح الباب لمطالب متجددة للكاظمي بضرورة التحرك لاستعادة أموال العراق وتعزيز وضع الدولة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات