بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رغم التشويش والمزايدات السياسية.. الكاظمي يتعهّد بالمضيّ في الإصلاحات

الكاظمي

تعهّد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالمضي قدماً في إجراء إصلاحات مالية واقتصادية رغم محاولات تشويش وضغوط سياسية.

وقال الكاظمي، إنه من المهم أن تتحول الإيرادات النفطية إلى مشاريع تنموية، ونعمل على تشكيل صندوق الاستثمار للأجيال المقبلة.

واعتبر أن الاعتماد الكلي وبنسبة 95 % من الموازنة على الإيرادات النفطية دليل فشل السياسات السابقة، لافتاً إلى أن حكومته تعمل لتعظيم الإيرادات الأخرى.

وشدّد الكاظمي، على أنه لا تراجع عن الإصلاح المالي والاقتصادي، معتبراً أن ذلك ليس ردة فعل، إنما عملية إصلاحية لما وصلت له الأوضاع.

وأشار إلى أن حكومته تتعرض لما وصفها بضغوط سياسية بشأن الإصلاحات المالية والاقتصادية قائلاً: هناك من يحاول التشويش، وهناك كثير من المزايدات السياسية، ولكن الفرصة مهمة لمعالجة الأخطاء السابقة.

وأكد الكاظمي أنه لا تراجع عن إيقاف ازدواج الرواتب -التي يتقاضاها بعض موظفي الدولة- لتحقيق العدالة، لافتاً إلى أن ما أثير عن تراجع الدولة لا صحة له.

وتحاول الحكومة العراقية تقليص النفقات للحدّ من الأزمة المالية التي تعاني منها البلاد جراء تراجع أسعار النفط بفعل أزمة كورونا التي شلّت قطاعات اقتصادية واسعة في العالم.

في ذات السياق،  قال رئيس مجلس النواب ، محمد الحلبوسي، إن القوى السياسية قدمت خطوطها الخلفية للوزارات في حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من اجل عبور الازمة وتماشيا مع المرحلة ، مسجلا اعتراضه على هذا الاجراء.

وذكر الحلبوسي في تصريح صحفي، " كنت أتمنى أن تكون لنا القدرة كتحالف القوى عراقية على تقديم شخصيات ذات طابع سياسي بامتياز ونتحمل مسؤوليتنا عنه".

وأشار إلى أن " الأوضاع في البلاد دفعت الأمور باتجاه محاولة ابعاد التهمة عن الاحزاب والظهور بشخصيات لم تظهر بالمشهد السياسي سابقا ".

وأضاف "أنا اعترض على ان تشكيل الحكومة يكون لمن لم يظهر بالمشهد السياسي ، هذا الشيء غير صحيح اليوم الانسان الناجح من الممكن ان يقدم خدمة سواء كان حزبيا او غير ذلك، والقوى السياسية قدمت خطوطها الخلفية للوزارات كواقع حال لعبور الازمة".

وتابع " الحكومة ليست براء من عدم التمييز بين الوزير الناجح والفاشل لماذا اصبح الجميع بنفس التقييم ؟"،مضيفا ان " هذا الاجراء سيقلل من عزيمة الوزراء نحو تحقيق النجاح كون الوزير الموجود في الحكومة الحالية يفقد الامل من تبنيه من قبل الحكومة والقوى السياسية لان التقييم واحد هو الاقصاء ".

إقرأ ايضا
التعليقات