بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عودة داعش الإرهابي في العراق.. تحذيرات من تصعيد دموي كبير

داعش

شهد البلاد خلال الأسابيع الماضية، عودة تنظيم داعش الإرهابي إلى القيام بعشرات الهجمات الإرهابية في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار وكركوك.

يأتي ذلك وسط تحذيرات من تصعيد دموي كبير ما لم يقم العراق بحملة استباقية واسعة ضد التنظيم، للقضاء على خلاياه النائمة التي بدأت تظهر مرة أخرى.

وجاءت هذه الهجمات في مثلث محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، على الرغم من تواجد أمني كبير لقوات من الجيش والبيشمركة والشرطة الاتحادية وكتائب من الحشد الشعبي.

وقد سجلت تلك المناطق هجمات مسلحة أو زرع عبوات ناسفة أو عمليات اختطاف واغتيال وقنص وتخريب.

وقال مراقبون، إن داعش يتصرف كأنه صاحب السيادة في هذه المناطق.

من جانبه، يقول المحلل الأمني ستار العودة، إن داعش أكمل مرحلة إعادة التنظيم والهيكلة والاختباء، وخرج ليستولي مجددا على تلك المناطق وينشر مرة أخرى قوانينه بقوة السلاح والرعب.

وبحسب العودة، فإن "المرحلة المقبلة ستشهد هجمات أكثر قسوة لداعش في حال تمكن من الحصول على متفجرات وإعادة جهده الهندسي لصناعة سيارات مفخخة مرة أخرى".

وأشارت تقارير أجنبية، إلى أن الجيش العراقي يعمل بنصف طاقته بسبب انتشار فيروس كورونا، فيما يحاول تنظيم داعش أن ينهض من الهزائم الكارثية التي واجهها في السنوات الأخيرة، ويعيد من جديد بناء قوته القتالية.

من جانبه، حذر المحلل السياسي صباح الطائي، من محاولات داعش الارهابي السيطرة على بعض المناطق بهدف اعادة سيناريو 2014، لافتا الى  :" ان بعض الجهات السياسية تدعم ذلك من اجل مصالحها الشخصية في بعض المحافظات ".

وقال الطائي في تصريح صحفي :" ان بعض الشخصيات التي برزت مؤخرا في الوسط السياسي كانت تدعم الارهاب والجميع يعلم بذلك، لكن المصالح السياسية جعلت الكثير يلزم الصمت ويرضى بوجود تلك الشخصيات في ادارة البلد ".

وأضاف :" ان داعش الارهابي بدأ ينشط مؤخرا في بعض المناطق بديالى وصلاح الدين والموصل والانبار وحزام بغداد ، رغم العمليات الامنية ".

وحمل الطائي الحكومة الجديدة مسؤولية هذه الخروق الأمنية،  مبينا انه :" كان بالإمكان السيطرة على الاوضاع من خلال تنشيط الجهد الاستخباري والاستعانة بالكفاءات وتطوير الاجهزة الامنية  واستخدام التكنولوجيا المتطورة في المراقبة ومنع التسلل ".

إقرأ ايضا
التعليقات