بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مجددًا.. الريال الإيراني يركب قطار الانهيار السريع ويدفع ثمن إرهاب خامنئي وحاشيته

انهيار الريال الإيراني

لم تتوقف الانهيارات في طريق الريال الإيراني، وهبط مجددا لمنطقة جديدة هى الأخطر على الإطلاق والأدني على الإطلاق طوال العامين الماضيين.
ويرى خبراء اقتصاد، أن الهبوط السريع للريال الإيراني، بهذا الشكل ستكون له تداعيات هائلة على الحياة داخل إيران ومن المحتم، اندلاع احتجاجات شعبية عنيفة داخل إيران الفترة القادمة، خصوصا وأن انهيارات العملة المحلية الإيرانية أصبحت كل يوم بما ينذر بمصاعب اقتصادية مدوية داخل طهران.
وكان قد سجل الريال الإيراني، أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار في السوق غير الرسمية، وذلك بعد يوم من تعرض طهران للتوبيخ من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، مما زاد من الضغوط الناجمة عن العقوبات الأميركية وتفشي فيروس كورونا. وبلغ السعر المعروض للدولار 193 ألفا و300 ريال مقابل 188 ألفا و200 ريال قبل نحو يومين وفقا لموقع بونباست.كوم الذي يتابع السوق غير الرسمية. وذكرت صحيفة دنيا الاقتصاد اليومية أن سعر الدولار بلغ 190 ألفا و800 ريال.
كان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم 35 دولة، قد طالب إيران بالكف عن منع مفتشي الوكالة من دخول موقعين نوويين قديمين، مما زاد من الضغوط الدبلوماسية على طهران. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحب من اتفاق دولي يهدف إلى كبح برنامج إيران النووي في مايو 2018 وأعاد فرض العقوبات التي تعصف باقتصادها. وتعمقت الأزمة الاقتصادية في إيران بفعل انخفاض أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد العالمي. 


وأشار عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، أن الأثر النفسي لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الريال مبالغ فيه وإن الاقتصاد الإيراني يمكن أن يتكيف مع الضغوط الإضافية. وأضاف، كذبا وإدعاءًا، في منشور على إنستغرام الظروف التي تسبب فيها (فيروس) كورونا والضغط المؤقت على سوق الصرف الأجنبي... والجو النفسي الناجم عن قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب ألا يعطي إشارة خاطئة. 


وتابع قائلا على الرغم من عائدات النفط المحدودة فإن ميزان النقد الأجنبي للبلاد جيد وسيستمر البنك المركزي في تقديم العملة المطلوبة، على الرغم من الضغوط الأمريكية المستمرة". وفقد الريال نحو 70% من قيمته على مدى عدة أشهر حتى وصل إلى 190 ألفا مقابل الدولار في سبتمبر أيلول 2018 وسط طلب كثيف على الدولار بين الإيرانيين الذين خشوا أن تتقلص صادرات إيران النفطية وأن يتأثر اقتصادها بشدة بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.
في سياق متصل، وفيما يكذب تطمينات "همتي" أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني، بأن الحظر الأميركي المفروض على بلاده خاصة في مجال صادرات النفط سبب صعوبات في تداول العملة الصعبة وعرقلة وصولها إلى البلاد. وقال في تصريحات إن الظروف التي خلقها انتشار فيروس كورونا وإغلاق بعض المنافذ الحدودية حال دون دخول الواردات إلى البلاد. إلى ذلك، استعرض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي سببها الحظر الأميركي وتفشي فيروس كورونا خلال الأشهر الأخيرة.
ودعا جميع المسؤولين إلى إدارة حركة العرض والطلب بشكل جيد والسيطرة على الأسعار في إيران وبذل جهود مضاعفة وتشديد الرقابة من أجل ايجاد التوازن والاستقرار في السوق وعدم السماح بتذبذب الأسعار بالشكل الذي يخلق المشاكل للمواطنين.
وتوقع مراقبون، أن ينهار الاقتصاد الإيراني مرة واحدة وبشكل مفاجىء، فقد وصلت الأمور داخل إيران إلى منعطف خطير بسبب إرهاب خامنئي وحاشيته.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات