بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المتحدث باسم المحكمة الاتحادية يوجه رسالة لمجلس القضاء: أنا بريء من هذه المظلمة

إياس الساموك
وجه متحدث المحكمة الاتحادية إياس الساموك، اليوم الأحد، مناشدة إلى الرئاسات الثلاث لإسقاط تهمة تهدد مستقبله الوظيفي في المحكمة الاتحادية. 

وقال الساموك في رسالته، "أنا إياس الساموك، قد تعرضت إلى مظلمة كبيرة، حاولت حلها بشتى الطرق ولكنني عجزت عن ذلك، أعمل متحدثاً باسم المحكمة الاتحادية العليا منذ ثلاث سنوات، ومن قبلها موظفاً في مجلس القضاء الأعلى، وقد وقعت بحقي مظلمة كبيرة أود طرحها للرأي العام". 

وأضاف، "قد يكون البعض مطلعاً على الاختلاف الدستوري والقانوني بين مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية العليا وما لحقها من قرارات متتابعة، ويبدو أن هناك منتسبين في المحكمة الاتحادية العليا قد عملوا على مواقع على التواصل الاجتماعي للإساءة إلى مجلس القضاء الأعلى وذلك ظهر أيضاً في وسائل الإعلام". 

وتابع، "تسببت تلك الحادثة بصدور أوامر قبض بحق عدد من المنتسبين، ولكن الغريب في الأمر أن مذكرة قبض قد صدرت بحقي أيضاً وفق المادة 226 من قانون العقوبات (الإهانة العلنية للمحاكم)، منذ بداية شهر آذار الماضي ومع ظهور الأزمة الصحية". 

وأشار، "حاولت أن اتواصل مع جميع الجهات، وفي مقدمتها المحكمة الاتحادية العليا، التي وعدت بأنها ستحل الموضوع ودياً، وأنني ابن لهذه المؤسسة القضائية ولن تتخلى عني بأي ثمن، وأني بريء مما نسب لي، كما أنني بعثت برسائل إلى بعض المسؤولين في العراق، أملاً بأن انتهي من هذه المشكلة والمظلمة التي أنا بريء أمام الله، ولكن دون جدوى". 

وتابع الساموك، "اليوم، وفي قرار مفاجئ تم إبلاغي بأني سوف افصل من الوظيفة الثلاثاء المقبل إذا لم التحق بها مع تسوية وضعي القانوني". 

وأضاف، "أوجه رسالتي إلى السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى، وأقول له بأنني قد عملت للمؤسسة القضائية بإخلاص منذ كنت مديرا لإعلام المجلس، وأنا بريء من هذه المظلمة، ومن المستحيل أن أنال من مؤسسة عريقة مثل القضاء وأن مستقبلي الوظيفي على المحك بسبب تلك الدعوى المقامة ضدي، وأن مستقبلي مرتبط بها، ولم تبق سوى ساعات على إبعادي عن الوظيفية وأرجو منك التدخل لإنصافي". 

وتابع "أعيش أنا وعائلتي في وضع مأساوي في هذه الظروف الصعبة، وإن كان الأمر يتطلب الاعتذار عن فعل لم ارتكبه، فأنا اعتذر عنه وليس عيباً أن يعتذر الشخص لمؤسسة عريقة مثل القضاء ومن أشخاص كبار مثل رموز القضاء فشرف لي أنني عملت معهم". 

ولفت، "رسالتي الثانية إلى السيدين رئيس مجلس الوزراء والنواب، أتمنى منهم مساعدتي والتدخل لإنصافي فأنا رجل قانون وقد خدمت مؤسسة العدالة ونشرت رسالتها بكل إنصاف وهي جزء من الدولة". 

ووجه الساموك رسالة أخرى قائلا، "رسالتي الثالثة إلى الرأي العام ولاسيما الوسطين الإعلامي والقانوني من محامين وحقوقيين، وهذه الشرائح تعرفني جيداً، أتمنى منهم مساندتي والوقوف إلى جانبي في هذه المحنة وإنصافي". 
إقرأ ايضا
التعليقات