بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الوكالة الذرية تفضح خفايا برنامج طهران النووي .. وعقوبات جديدة بالطريق

ظريف
لا تزال إيران تمارس لعبة القط والفأر، مع وكالة الطاقة الذرية فبين ليلة وضحاها يتغير الموقف الإيراني تجاه الوكالة ، ففي الوقت الذي أعلنت فيه الوكالة الدولية عن استياءها من منع السلطات الإيراني لمفتشي الوكالة من تفتيش بعض المنشآت النووية الإيرانية، عادت إيران لتعلن أنه لا يوجد ما تخيفيه  بشأن تفتيش الأماكن النووية.

وفي هذا الصدد أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أنه   من الممكن التوصل إلى حل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر التوافق بين الطرفين، على أن تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية بدخول المفتشين إلى مواقع نووية.

وفي تغريدة له على “تويتر” أكد ظريف أنه من الممكن التوصل إلى حل أو صيغة توافقية بشأن طلب الوكالة الذرية تفتيش موقعين نووين لإيران، وبالأحرى قد يكون هذان الموقعين هما مفاعل آراك ومفاعل فوردو، الذان كان عليهما جدال كبير بشأن تخصيب اليورانيوم بهما مؤخرًا.

و  بسبب تلك التصرفات الإيرانية، قدم دبلوماسيون تابعين للأمم المتحدة، مسودة قرار لمجلس محافظي الوكالة يطالب إيران بالتوقف عن منع الوكالة من دخول موقعين قديمين والتعاون الكامل معها، لكن يبدو أن إيران تحاول التوصل إلى اتفاق يضمن عدم إدانة إيران من قبل الوكالة، خوفًا من العقوبات الاقتصادية الكبيرة، التي قد تطبق على طهران بفعل برنامجها النووي والصاروخي.

وأثار ذلك الموقف الإيراني التكهنات حول ما إذا كانت إيران تقوم بتطوير برنامجها الصاروخي والباليستي والنووي من خلال تلك المواقع المحظور تفتيشها على مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعين للأمم المتحدة، مؤكدين أن إن بعض الأنشطة السابقة في تلك المواقع ربما كانت جزءاً من “برنامج لإنتاج الأسلحة النووية”.

وأكد مراقبون ، أن هناك مواقع مهمة بالنسبة للنظام الإيراني لا يسمح بأن يتم تفتيشها حتى لا يتورط النظام الإيراني في فضيحة تخصيب اليورانيوم، ومحاولات إنتاج القنبلة النووية، لافتًين إلى أن النظام الإيراني يسعى بكل الطرق لمحاولة تخصيب اليورانيوم بما يخالف القوانين الدولية، كنوع من الضغط على المجتمع الدولي لإعادة الاتفاق النووي إلى سابق عهده.

وأضافوا أن ما يحدث يمثل إرهاصا كبيرا لإعادة إنتاج العقوبات الأممية على إيران، بكافة حزمها، خاصة وأن إيران مازالت تسير في منعطف مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، والمجتمع الدولي بأسره، كنوع من الرد على خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي في مايو من عام 2018.
إقرأ ايضا
التعليقات