بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| ميليشيات إيران تختطف العراق والكاظمي يواصل التهديدات اللفظية

صواريخ ميلشيات ايران تستهدف العاصمة بغداد

مراقبون: مهادنة عصابات إيران كالنوم مع الثعابين والبلد قد يسقط بالكامل تحت سطوتها

قال مراقبون، إن على الكاظمي، أن يعيد ترتيب أولوياته الأمنية في العراق بشكل سريع، خلال الفترة القادمة. فالأمور تتجه للتدهور واستهانة ميليشيات إيران وعصاباتها، من كتائب حزب الله العراق الى عصائب أهل الحق إلى النجباء وميليشيا بدر وغيرها في العراق بوجوده يؤكد أن العراق ينزلق إلى مآلات خطيرة.
 وشددوا أن السلطة بيد الكاظمي، وعليه التحرك فورًا من خلال الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب لإعادة هيبة الدولة العراقية، والقبض على عناصر هذه الميليشيات وقادتها فالأمر لا يحتمل المهادنة ولا الخوف.


وكان رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، انتقد إطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء في العراق من جانب الميلشيات الإيرانية، وقال إن الصواريخ التي سقطت بالقرب من نصب الجندي المجهول في المنطقة الخضراء تسعى إلى تهديد استقرار ومستقبل العراق.
وأضاف الكاظمي، في تعليق له على سقوط أربعة "صواريخ كاتيوشا" على المنطقة الخضراء في تغريدة على حسابة في موقع تويتر "لن أسمح باختطاف العراق". وتابع: "الصواريخ التي استهدفتْ الجندي المجهول في بغداد، تسعى إلى تهديد استقرارنا ومستقبلنا وهو أمر لا تهاون فيه".


وأوضح: لن أسمح لجهات خارجة على القانون باختطاف العراق من أجل إحداث فوضى وإيجاد ذرائع لإدامة مصالحها. وأكد "‏ماضون في عهدنا لشعبنا بحماية السيادة، وإعلاء كرامة الوطن والمواطن. 
وكانت أربعة صواريخ من نوع كاتيوشا سقطت، خلال الساعات الأخيرة، داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد، كما سقطت ثلاثة صواريخ من نوع كاتيوشا الإثنين الماضي في محيط مطار بغداد الدولي.
واعتبر موقع "بغداد بوست" في تحليل سابق له، إن استمرار إطلاق الصواريخ، من جانب كتائب حزب الله العراق، وعصائب أهل الحق الإرهابية ومختلف ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي، يؤكد أن عصابات إيران لا تحسب وجودا للكاظمي على الإطلاق، وهو ما لم يوجد من قبل في أي مرحلة سياسية سابقة. ولفت عراقيون، إلى أن استهداف العاصمة بغداد، انفلات ما بعده انفلات وفوضى تهدم كل شىء، ولم يستبعدوا مهاجمة مقر حكومة الكاظمي نفسها بالصواريخ خلال الفترة المقبلة فليس هناك رادع ولا خطوط حمراء أمام عصابات إيران وهو مؤشر خطر
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات