بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعدما أفلس لبنان.. نصر الله يعوي على أطلال بيروت ويطلب الإنقاذ من إيران!

حسن نصر الله زعيم حزب الله

خبراء: لا وجه له والأفضل إعلان تفكيك ميليشياته والهروب لطهران

تأتي تصريحات الإرهابي، حسن نصر الله، بعد ساعات من تطبيق "قانون قيصر" الذي يكسر عظام السفاح البعثي بشار الأسد، ليكشف من جديد خيانة نصر الله وإصراره رغم كل ما حدث ورغم مسؤوليته المباشرة عن إفلاس لبنان في العمل لصالح إيران وخدمة الملالي.
فقد دعا الإرهابي حسن نصر الله، اللبنانيين إلى التوجّه إلى إيران، وغيرها لإيجاد حلول للأزمة الاقتصاديّة التي تعصف بلبنان وهو ما يعمل عليه الحزب، الذي تربطه علاقات وثيقة بطهران والذي يسعى إلى تطويع لبنان وجعله رهينة لأجندات إيران بشتى السبل.
وقال نصر الله في كلمة له عبر قناة "المنار": هناك معلومات أكيدة وقطعية، أن أميركا تمنع نقل الدولارات إلى لبنان، وهي تتدخل لدى مصرف لبنان لمنع ضخّ الدولار بكميات كافية!! وأشار إلى أن مفاوضات صندوق النقد الدولي قد تستمر شهرا أو اثنين وربما سنة، متسائلا هل يتحمل البلد سنة؟


وواصل نصر الله العواء والكذب والتدليس على اللبنانيين، وقال من يضعنا بين خيارين، إما السلاح الخاص بميليشيا حزب الله وإما الجوع، فنقول له سيبقى سلاحنا في أيدينا، ولن نجوع، ونحن سنقتلك!
ودعا الإرهابي، نصر الله إلى الفصل بين المطالب المحقّة وشعارات نزع سلاح المقاومة يقصد المقاولة والعمالة للملالي وافلاس بيروت لصالح خامنئي.


وتابع، في وقاحة غير معهودة، للبنانيين، باستطاعتكم التحدث ليلا نهارا عن سحب سلاحنا لكنّ الشعارات والاحتجاجات غير مفيدة، ولن تغيّر شيئا على الإطلاق.
 أي أنه يستهين باحتجاجات مئات الآلاف من اللبنانيين ضده ولا يضع لها أي اعتبار قائلا، تظاهروا واحتجوا كما تريدون لكننا لن نتخلص من سلاحنا الإرهابي الإيراني الذي سنحاربكم به فيما بعد.
وتطرّق الارهابي نصر الله إلى "قانون قيصر" وواصل العواء والصراخ، بقوله إن سوريا انتصرت في الحرب الكونيّة عليها، وقانون قيصر هو آخر الأسلحة الأميركية. وأردف: حلفاء سوريا الذين وقفوا معها دائما لن يتخلوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصاديّة!
وبالطبع يدافع نصر الله عن مجازره ومذابحه في حق السوريين ومئات الآلاف منهم، ويرى أن استمرار السفاح البعثي بشار الأسد مفيد جدا للميليشيا التي يرأسها!


ووفق تقرير ل"دويتشه فيله"، فإنه لا مخرج من الأزمة اللبنانية ولا ضوء في نهاية النفق، والسبب تفشي الاحتجاجات الشعبية اللبنانية وبقاء حكومة حسان دياب دون جدوى وهى تابعة للارهابي نصر الله. وافتقادها القدرة على تقديم الحل لمئات الآلاف من اللبنانيين الغاضبين..
لبنان في وجه العاصفة والإرهابي نصر الله لا يزال يزايد على حياة بيروت ومستقبلها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات