بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بقايا داعش وجريمة نوري المالكي.. مطالب لحكومة الكاظمي بفتح ملف حفرة "الخسفة" المرعبة

الخسفة المرعبة

الشمري: تضم جثث 10 آلاف موصلي.. ومنظمات حقوقية دولية: بل أكثر من 25 ألف جثة!
مراقبون: سقوط الموصل وجرائم داعش الإرهابي في رقبة نوري المالكي الذي استقبله الكاظمي وهلل له


 في الوقت الذي استقبل فيه مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء، الإيراني المهزوم نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق، طالب عراقيون حكومة الكاظمي بوضع حد لجرح داعش الإرهابي الذي لا يزال ينزف والذي كان نوري المالكي، سببا رئيسيا فيه وهو المتهم الرئيسي وراء هذه الجرائم.
 ففتح بعض العراقيون ملف، المقبرة الجماعية في الخسفة بالموصل، أو ما تسمى مقبرة "الخسفة" المرعبة وطالبوا حكومة الكاظمي، بالوصول إلى رفات ذويهم والذين قدرهم بعض أعضاء البرلمان، عن نينوى بنحو 10 آلاف موصلي دفنهم تنظيم داعش الإرهابي في هذه المقبرة الجماعية، بينما ترى هيومان رايتس ووتش أن عدد الضحايا 25 ألف جثة، وقبل أن يترك المدينة قام بتلغيمها حتى لايصل اليها أحد!


وهولاء دماءهم في رقبة نوري المالكي، الذي تواطأ مع إيران في سقوط الموصل.
وكان قد طالب نائب رئيس لجنة الأمن النيابية، نايف الشمري، حكومة الكاظمي، بضرورة التحرك لانهاء ملف ضحايا حفرة "الخسفة" ووضع حد لمعاناة الأهالي من ذوي المقتولين على يد عناصر داعش الإرهابية في نينوى. وقال الشمري، إن "عصابات داعش الإرهابية" أقدمت على دفن 10 آلاف مدني من أهالي الموصل في حفرة الخسفة ابان سيطرته على محافظة نينوى، معتبرا أن الحفرة تعد مقبرة جماعية لأهالي نينوى وهناك الاف العوائل يبحثون عن ذويهم الذين اختطفوا من قبل عصابات داعش الاجرامية. وأضاف، أن ملف هذا الموقع لم يفتح من أي جهة لغاية اليوم، مطالبا الحكومة بـ "فتح الملف ومساعدة الأهالي على معرفة ذويهم بأسرع وقت ممكن".

وتقع الخسفة جنوب مدينة الموصل بالقرب من قرية (العذبة) التي تبعد عن مركز المدينة 20 كم جنوبا، وتبعد الخسفة حوالي 5 كم عن القرية الواقعة على الشارع العام الرابط بين الموصل وبغداد، استعملها داعش في التخلص من ضحاياه بعد سيطرته على مدينة الموصل في منتصف 2014.

وقبل ثلاث سنوات وبعد استعادة الموصل، كشفت مصادر أمنية مطلعة، عن عدم تمكن الفرق الطبية والفنية من الوصول إلى موقع الخفسة أو "الخسفة" في الموصل، لغرض الكشف عن المقبرة الجماعية في المنطقة التي تقع فيها. وقال المصادر، انذاك إن كوادر طبية تابعة لوزارة الصحة العراقية والطب العدلي ألغت زيارتها المقررة إلى منطقة الخسفة، بتوصية من القوات الأمنية الماسكة للأرض، بسبب صعوبة الوصول إلى موقع المقبرة (التي عرفت بحفرة الرعب) بعد قيام عناصر تنظيم داعش الإرهابي بتلغيم المنطقة ومحيط الموقع قبل انسحابه منها. وتجمدت القضية من وقتها.

وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش"، المعنية بحقوق الإنسان، أن تنظيم داعش الإرهابي أعدم قرابة 25 ألف شخص في مقبرة الخسفة، وطالبت المنظمة السلطات العراقية بتحويلها إلى نصب تذكاري وتعويض أسر الضحايا.
وأكد شهود عيان، أن تنظيم داعش الإرهابي ألقى كثيرا من الضحايا في الحفرة وهم مقيدو الأيادي ومعصوبو الأعين، بحسب ما نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية.
وأكد سكان المنطقة أن عمق الحفرة الواقعة على بعد خمسة أميال من الموصل، كان يبلغ قرابة 400 متر قبل أن يبدأ متطرفو داعش في ملئها بجثث القتلى.


ووفق تقارير أجنبية عدة، وفي مرحلة ما عام 2016، توقف تنظيم "داعش" عن أخذ ضحاياه إلى الموقع. بعدما امتلىء بالجثث، وقال سكان محليون، إن الرائحة كانت بشعة. وملأ تنظيم "داعش الارهابي" الحفرة بحاويات الشحن والتراب، ثم زرع الألغام في المنطقة أيضاً، ما يزيد من تعقيد أي محاولة لحفر المقبرة.
ويرى مراقبون، أن إعادة فتح جرائم داعش الإرهابي لابد وأن يمتزج بإعادة فتح ملف جرائم نوري المالكي، فهذا الفاسد الإيراني المهزوم هو السبب في نكبة الموصل وغيرها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات