بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 05 تموز 2020
آخر الأخبار
عاجل.. إصابة مسؤول إداري وأفراد عائلته بفيروس كورونا في قضاء كلار نظام الملالي الإيراني متورط في أكثر من 360 عملية إرهابية دولية.. اغتيال وتفجيرات وهجمات بـ 40 دولة قوات الجيش تقيم نقاطاً حدودية.. لمنع توغل القوات التركية في شمال العراق تأهل العراقية نجلة عماد كأصغر لاعبة إلى الدورة البارالمبية الفايز: زيارة الوفد العراقي إلى لبنان بداية للانفتاح الاقتصادي والتجاري عربيا ودوليا كورونا عربيا.. ارتفاع إجمالي الإصابات والعراق يسجل 2334 حالة جديدة الأزمة النيابية: الحكومة ذهبت باتجاه مناعة القطيع لمواجهة كورونا وتتحمل مسؤولية ارتفاع الإصابات نائبة عن ميسان تطالب الحكومة المركزية بالتعامل مع مشاكل المحافظة بايجابية واكثر واقعية الـعـدل تحذر مـن اتـسـاع تـفـشـي فيروس كـورونـا في الـسـجـون بـعـد تسجيل31 إصـابـة فـي سجن الكرخ ببغداد بعد تسجيل 31 إصابة بكورونا في سجن الأحداث ببغداد.. "العدل" تحذر من اتساع تفشي الفايروس في السجون

بعد قتلهم.. الحرس الثوري الإرهابي ينهب متعلقات ضحايا الطائرة الأوكرانية المستهدفة

الطائرة الاوكرانية المستهدفة في ايران

أهالي الضحايا: سرقوا مجوهرات ودولارات ونهبوا حقائب يد وأعادوها لنا فارغة!


جريمة جديدة، ارتكبها الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، فهو لم يكتف بإسقاط الطائرة الأوكرانية عمدا وقتل كل ركابها، ولكنه أقدم على نهب متعلقات الضحايا وما كان معهم من متعلقات داخل الطائرة، ولم تتلف سواء كانت مجوهرات أو أشياء ثمينة. وفي الوقت الذي ما زالت فيه تداعيات ومأساة سقوط الطائرة الأوكرانية في يناير 2020 الماضي بصاروخين للحرس الثوري، إ بجريمة اخرى تتفجر وهى سرقة ونهب متلقات قتلى الطائرة الاوكرانية. ففيما ينتظر أقارب الضحايا بفارغ الصبر نتائج التحقيق لمحاسبة المسؤولين، اتهم آخرون من ذوي القتلى مسؤولين إيرانيين بسرقة مجوهرات وبعض المتعلقات الشخصية التي لم تتلف قبل إعادة الرفات إلى أسرهم.


ووفقا لصحيفة "ناشونال بوست" الكندية، أكد أهالي الضحايا خلال مؤتمر صحافي افتراضي في كندا، أن ما وصفوه بـ"نهب" متعلقات الضحايا كان جزءا بسيطا من كابوس كبير. وقال حامد إسماعيليون، طبيب الأسنان في ريتشموند هيل في أونتاريو، الذي فقد زوجته وابنته أن المسؤولين الإيرانيين اتصلوا بأفراد عائلاتهم في كندا ليطلبوا منهم التوقف عن انتقاد إيران، مضيفا: لقد تم نهب جثث هؤلاء الأبرياء، والعبث بها في إهانة لرفات القتلى"، بحسب قوله. ومشيرا أن الخواتم والمحفظات التي بقيت سليمة إلى حد ما نهبت، منوّها بأنه يملك صوراً تدين مسؤولين إيرانيين، وتظهرهم وهم يبحثون في الحقائب والأمتعة.
وتابع قائلاً إن بعض الصور والمشاهد المبكرة للتحطم أظهرت العديد من المتعلقات المتناثرة، وظهر مسؤول يبحث في حقائب اليد. وأعلن أن أحد المسؤولين الذين شاركوا في فرز حطام الطائرة، عثر على حقيبة يد لضحية يعرفها، تحتوي على آلاف الدولارات نقداً، حينها عرض على المسؤولين إعادتها إلى أسرة الضحية، بحسب قوله، لكنهم رفضوا وتلقى أقارب الضحية في نهاية المطاف حقيبة فارغة فقط!!


كذلك ذكر أن صور الرفات التي تم الكشف عنها بعد وقت قصير من تحطم الطائرة أظهرت ضحايا يرتدون خواتم زفاف ومجوهرات أخرى، لم تتم إعادتها، ونوّه قائلا: "هذه قصة الكثير من أفراد الأسر. إنها ليست قصتي فقط"، بحسب قوله. وأوضح أيضا أنه كان من بين القلائل، وفق التقرير المترجم الذي نشرته" العربية"  الذين تمكنوا من إعادة رفات ضحاياهم إلى كندا، مشيراً إلى أنه لم يستطع نقل الرفات إلا بعد توقيع تعهّد يفيد بأن زوجته وابنته من الرعايا الإيرانيين، وليسوا مواطنين كنديين، معتقداً أن إيران تحاول تقليل مسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي من خلال الزعم بأن معظم الضحايا هم ضحاياها.
وكشف جواد سليماني، أنه عندما ذهب إلى طهران لدفن زوجته التي ماتت بالحادث، استدعي إلى مكتب جهاز الاستخبارات ليشرح لهم لماذا كان ينتقد الحكومة الإيرانية، مؤكدا صدمته لما رآه مكتوبا على التوابيت، وقال: "قتلوا أحباءنا ثم قالوا مبروك عليكم الشهادة"!
ويشار إلى أن أسر الضحايا في كندا كانوا شكلوا جمعية باسم "أسر ضحايا رحلة PS752" من أجل كسب الدعم للأسر المتضررة من المأساة والمطالبة بتحقيق دولي واسع في الحادث، مؤكدة أنها تمثّل أقارب أكثر من 100 ضحية.
 والجدير بالذكر، أن الطائرة الأوكرانية كانت تحطمت بعد دقائق من إقلاعها في سماء طهران يوم 8 يناير2020 الماضي، ما أسفر عن مقتل 176 راكبا، منهم 55 مواطناً كندياً، و30 مقيماً دائماً فيها، العديد منهم كانوا طلاباً عائدين بعد عطلة عيد الميلاد. واستمرت حينها إيران في إنكار الحادثة لفترة ثم فضحت الصور والفيديوهات التي تظهر إطلاق الصواريخ ما حدث، فاضطر الحرس الثوري الإيراني إلى أن يقول إنه أسقط الطائرة بصاروخين بعد دقائق من إقلاعها في مطار الخميني في العاصمة طهران، ما أدى إلى مقتل كل المسافرين الـ 176 على متنها!
فيما لم تقم إيران على الرغم من مضي 6 أشهر على الحادثة، بتسليم الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة إلى دولة لديها التكنولوجيا لاستخراج بياناتها على الرغم من وعدها بذلك لكل من كندا وأوكرانيا.
وفي تطور قد يبدو مثيرا، أعلن المبعوث الإيراني لوكالة الطيران المدني التابعة للأمم المتحدة، أن محققين إيرانيين طلبوا من مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني في فرنسا (بي.إي.إيه) قراءة بيانات الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية التي أسقطتها طهران بداية العام الجاري. وكان مصير مسجل الصوت في قمرة القيادة ومسجل البيانات، أي الصندوقين الأسودين، مثار خلاف دولي طغت عليه أزمة فيروس كورونا التي تقول إيران إنها ساهمت أيضا في بعض التأخير في التحقيق الذي يجريه المجلس الإيراني للتحقيق في الحوادث الجوية.
وقال ممثل إيران لدى المنظمة فرهاد بارفاريش لرويترز عبر الهاتف "تقدم المجلس الإيراني للتحقيق في الحوادث الجوية مؤخرا بطلب إلى (بي.إي.إيه) بأن تأخذ إيران المسجلين إلى مبنى (بي.إي.إيه) في فرنسا لقراءة بياناتهما بحضور ممثلين عن دول أخرى لها علاقة بالأمر وعن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، إذا كان (بي.إي.إيه) في وضع يتيح له ذلك".
ويقول خبراء، أنه اذا كان فيروس كورونا قد أجل لبعض الوقت الاستمرار في التحقيق في جرائم الطائرة الأوكرانية المستهدفة، فإن الفترة القادمة ستشهد تصعيدا كبيرا فيها وطلب تعويضات ضخمة لآهالي الضحايا.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات