بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأجهزة الاستخبارية تتمكن من الوصول إلى أدلة تقود للكشف عن مطلقي صواريخ الكاتيوشا في العراق

1

أكد مراقبون، أن استمرار الهجمات الصاروخية والميليشياوية بصواريخ كاتيوشا في العراق، يشير إلى أن هناك أيادي إيرانية ميليشياوية تسعى لإحراق العراق.

وقد تمكنت الأجهزة الاستخبارية في العراق من الوصول إلى أدلة يمكن أن تقود إلى الكشف عن الأطراف الضالعة في استمرار عمليات القصف على المقرات الأمريكية.

يأتي ذلك في وقت يسود فيه اعتقاد أن هناك تفاهماً بين مختلف الجهات، بما في ذلك فصائل قريبة من إيران، على انتظار نتائج الحوار في مختلف جولاته، وليس الحكم عليه من جولة واحدة، وعبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وفقا "الشرق الأوسط".

وكشفت مصادر سياسية، عن أن الصواريخ الأخيرة انطلقت من أماكن جديدة، مثل منطقة الراشدية شمال شرقي بغداد التي انطلق منها الصاروخان الأخيران اللذان استهدفا المنطقة الخضراء في بغداد، ومعسكر التاجي إلى الشمال منها.

فالصواريخ التي أعلنت أمس عنها خلية الإعلام الأمني انطلقت هذه المرة من منطقة جديدة تماماً، تكاد تكون ملاصقة للمطار، وهي منطقة المكاسب.

وطبقاً للبيان، فإن 3 صواريخ من نوع كاتيوشا سقطت، بعد منتصف ليلة الاثنين، في محيط مطار بغداد الدولي، دون خسائر تذكر.

وأضافت أن انطلاقها كان مِن حي المكاسب، مشيرة إلى أن الجهات التي نفذت هذا الاعتداء استخدمت "قواعد خشبية لإطلاق الصواريخ"، حيث عثرت القوات الأمنية عليها، ووجد فيها صواريخ متبقية تم إبطالها.

وطبقاً لخلية الإعلام الأمني ذاتها، فإنها تمكنت من الحصول على معلومات مهمة بعد ملاحقتها سيارة كانت تقل صواريخ في منطقة الراشدية، دون أن تفصح عن طبيعة ونوع المعلومات التي حصلت عليها.

وما أعلنته قيادة العمليات المشتركة، فإنها ربما تكون دخلت معركة مفتوحة مع الجهات التي تتولى إطلاق هذه الصواريخ، ومن يقف خلفها.

وكشفت قيادة العمليات المشتركة، عن تشكيل لجان للكشف عن مطلقي الصواريخ.
وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح، إن العمليات المشتركة شكلت لجاناً لملاحقة الجهات التي تقوم بإطلاق هذه الصواريخ وتقديمها للعدالة، لافتاً إلى أن العمليات المشتركة مستمرة بالعمل، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية.

وأكد الخفاجي، أن هذا الموضوع ليس سهلاً، وهو يحتاج إلى دقة للتأكد من هوية من يقوم بهذه الأعمال، وأن اللجان بدأت بالعمل، والنتائج سترفع إلى القائد العام للقوات المسلحة، وهو من يتخذ القرار.

وأوضح أن هذه اللجان تشترك فيها جميع الأجهزة الأمنية والاستخبارية. وحسب توجيه القائد العام، سيتم التحقيق في كل قاطع يقع فيه الخرق لمعرفة أسباب حدوث هذا الخرق.

وعد الخفاجي أن إطلاق الصواريخ هو تصرف فردية لا يعكس نظر الدولة في تطبيق القانون وفرض السيادة.

إقرأ ايضا
التعليقات