بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 05 تموز 2020
آخر الأخبار

مراقبون للمالكي: أين ذهبت دولارات الصفقة الروسية وأموال العراق المسروقة؟

نوري المالكي

من الذين يديرون أموال العراق المسروقة في مشاريع تجارية وصفقات سياسية؟

سخر مراقبون من تصريحات نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق حول انجازاته الوهمية والمشاريع الكبرى التي يزعم عملها في عهده، مؤكدين أن كل ذلك من أوهام المالكي.

وأشاروا إلى أنه في عهد المالكي دخلت مليارات الدولارات إلى خزائن العراق، ولم يصرف منها شيئا على البلاد بل سرقت هذه الأموال إلى جيوب المالكي وأعوانه من اللصوص.

من جانبه يقول المحلل السياسي علي حسين، أمضى نوري المالكي ثماني سنوات قابضًا على كرسي رئاسة الوزراء وهو يعلن للعالم نظرية جديدة خلاصتها: "إن الديموقراطية لا تعني محاسبة الفاسد والسارق".

وأضاف، المواطن العراقي يتطلع حوله، كل يوم ، فرأى كيف مررت القوانين والمشاريع والتعيينات، وكيف وضعنا "االدباغ" في المكان الخطأ، وأن الدولة سوف تنهار، ليس في الخلاف على الرؤية الوطنية، بل في النزاع على الحصص والامتيازات.

وتابع: نتمنى على السيد المالكي أن يصارحنا بأسماء الفاسدين والسراق. ويخبرنا، بصراحة، من هم الذين لطشوا أموال الكهرباء، والفائض من الموازنات، وأين ذهبت دولارات الصفقة الروسية، وماذا عن الذين يديرون الآن عشرات المليارات من أموال العراق المسروقة في مشاريع تجارية وصفقات سياسية.

وأتمنى صادقًا على السيد المالكي أن يعود إلى أرشيف الصحف العراقية خلال فترة ولايته الأولى والثانية، ليعلم من الذي بصم على هلاك هذه البلاد.

وتساءل من يفتح سجل السنوات الثماني التي قضاها المالكي على رأس السلطة التنفيذية؟ من يقول له لماذا تحول العراق إلى دولةٍ أصابها الإفلاس، وتربعت على عرش الدول الأكثر فسادًا وخرابًا؟.

من يحاسب مسؤولين في دولة سلكت نهج عصابات السلب والنهب؟ كيف استطاع المالكي أن يتحدث عن النزاهة في دولة دشّن فيها عصره المعوجّ بفضيحة مليارية بطلها زميله في الدعوة الحاج فلاح السوداني؟.

وقال نشطاء، إن المالكي  نهب وعصابته ما لا يقل عن 400 مليار دولار، وهناك من يقول إنه زاد عن هذا الرقم بكثير، وقد تجاوزت عملية النهب في عهده 500 مليار دولار!.

في كل الأحوال، المالكي كان -ولا يزال- الناهب الأعظم والمجرم الخطير الموجود خارج القضبان، لكن السؤال الأكثر إثارة يدور حول المصارف التي بدد فيها المالكي هذه الأموال.

فبجانب اقتطاعه جزءًا ضخمًا من هذه الأموال لنفسه، حتى وصلت ثروته إلى نحو 100 مليار دولار في أقل التقديرات، فإن خبراء تتبعوا خط سير الأموال التي سرقها المالكي من العراق، وكانت المفاجأة أنه وجَّه جزءًا كبيرًا من هذه الأموال لحزب الدعوة الحاكم السارق في العراق اليوم، أما الأدهى فهو أنه وجه مليارات كثيرة منها لإيران وخصوصًا بعد عام 2010!.

نعم لقد سرق نوري المالكي ووجَّه جزءًا معتبرًا من أموال العراق المنهوبة إلى إيران في ذروة الحصار الاقتصادي عليها، لقد خرب العراق حتى يُنقذ إيران!.

ويكشف الكاتب جعفر المظفر -في مقال له بعنوان "العراق.. ثلاثة إسلامات وسرقة العصر"- جزءًا من هذه الحقيقة.

ويقول: "هل سألت نفسك عن الأسباب الجوهرية التي أدت إلى هذا النوع (الاستثنائي الوبائي) من الفساد في العراق؟، لنقف أولًا أمام تفصيلة أساسية قبل أن نذهب للتفسيرات الفكرية أو السياسية.

مواصلًا: "لأبدأ بالسؤال التالي: المليارات الأربعمائة أو الخمسمائة أو الأكثر التي استولى عليها المالكي وحزبه، تراها إلى أين ذهبت؟، بالنسبة لي الإجابة واضحة، فهي قد تفرقت على ثلاث، لقد ذهب قسم منها إلى جيوب كوادر وأعضاء حزب الدعوة، والثاني للصرف على أمور الحزب السوقية، أما القسم الأكبر فقد ذهب إلى إيران لدعم اقتصادها المنهار أثناء معاناتها الشديدة من الحصار في سنواته الأولى وقبل أن تكيف اقتصادها بعد ذلك لمقاومته".

أما عن الأسباب، فهناك ما يقول لنا إن التناغم أو الوحدة الفقهية بين شيعة العراق وشيعة إيران -حينما يتسيس- تؤدي إلى التبعية السياسية الولائية بشكل مباشر وسريع، وهي هنا أي التبعية السياسية أو الولائية، وبمفاهيم الدولة الوطنية ومعاييرها الأخلاقية والقانونية، تسمى خيانة وطنية.

أخر تعديل: الأربعاء، 17 حزيران 2020 10:26 ص
إقرأ ايضا
التعليقات