بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الملالي يلعب بالنار ويرفض قيام الوكالة الدولية بالتفتيش داخل مواقع نووية مشبوهة

منشات نووية ايرانية
بومبيو: رفض إيران التفتيش أمر غير مقبول

يبدو أن نظام الملالي الارهابي في طهران، يتعجل المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، بعدما رفض قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بزيارة مواقع كانت تستخدم قديما وتشك الوكالة انها تستخدم حاليا لتسريع إنتاج سلاح نووي إيراني سرا. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن رفض إيران السماح بوصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى موقعين نووين أمر غير مقبول. وكتب في تغريدة نشرها على موقع "تويتر"، "منع ايران مفتشين من وكالة الطاقة الذرية من دخول منشأتين أمر غير مقبول وغير مسبوق ويثير القلق".
ويأتي هذا بعدما دعا مجلس الأمن القومي الأميركي، إلى موقف دولي موحد، ضد تجاهل إيران لمطالب الوكالة الدولية بتفتيش المواقع المشبوهة.
وذكر المجلس عبر حسابه على موقع تويتر "أن الولايات المتحدة تدعم دعوة المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، لإيران بالتعاون الفوري والكامل مع الوكالة، وفق تقرير نشرته "العربية" وأضاف يجب على العالم أن يتحد لوقف استخفاف النظام الإيراني الصارخ بالمنظمة الدولية، مؤكداً على أنه لا يوجد بلد آخر على الإطلاق رفض الدخول للتفتيش بطلب رسمي بموجب البروتوكول الإضافي"، بحسب التغريدة.
فيما أتت هذه الدعوة بعد أن انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران مراراً خلال الأيام الأخيرة لعدم السماح للمفتشين بالوصول إلى موقعين مشبوهين.
ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أنه "إذا اتخذت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً غير بناء بشأن إيران فمن المحتمل أن ترد إيران"، مهدداً الوكالة بما وصفه بـ"رد متقابل".
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ذكرت، إن إيران لم تسمح لمسؤولي الوكالة بتفتيش موقعين مشبوهين.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل ماريانو غروسي: طلبنا من إيران تفتيش الموقعين منذ 4 أشهر ولم يصلنا رد. وأضاف أن "إيران لم تدخل معنا في مفاوضات جدية حول المسائل ذات الصلة بالمواد والنشاطات غير المعلنة".
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي استقبل في موسكو نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، إن هناك تطورات حالياً في فيينا (مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية) وأفكار يطرحها أصدقاؤنا الغربيون في نيويورك" مقر مجلس الأمن الدولي، مضيفاً: الوضع مقلق. سنعارض بكثير من الحزم أي محاولة لاستخدام هذا الوضع للتلاعب بمجلس الأمن والترويج لبرنامج معاد لإيران.
من جانبه، اعتبر ظريف أن "تطورات خطيرة" تحدق بالاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.
يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدرس حالياً تقارير تفيد على وجه الخصوص بأن إيران رفضت تقديم شروحات حول بعض أنشطتها النووية غير المعلنة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وتهتم الوكالة التابعة للأمم المتحدة بثلاثة مواقع أثارت تساؤلات حولها وقد طلبت من إيران الوصول إلى موقعين منها في كانون الثاني/يناير، لكن طلبها لم يجب حتى الآن. كما يثير هذا الخلاف مخاوف بشأن مستقبل الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع إيران التي بدأت تتراجع عن بعض التزاماتها بموجبه منذ انسحاب الولايات المتحدة منه.
 وحذر خبراء، نظام الملالي وقالوا إنه يلعب بالنار وعليه فورا لاثبات حسن نيته وتعاونه مع المجتمع الدولي لعدم انتاج اسلحة نووية سرية، فتح منشآته المشبوهة للتفتيش. وإلا فإنه يتعجل مواجهة ضخمة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات