بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سقوط الكاظمي.. يجتمع بنوري المالكي أكبر فاسدي ومخربي العراق ويطلب النصيحة!

الكاظمي و المالكي

مراقبون: لقائه بنوري المالكي ينسف كل مصداقية له في الشارع 


عشرات الملايين من العراقيين يحتقرون الفاسد نوري المالكي ويطالبون بمحاكمته والكاظمي يستقبله!


خبراء: ما الذي يمكن أن يعود على العراق من لقاء مجرم إيران وصاحب جريمتي سقوط الموصل وسبايكر

 رفض عراقيون، اللقاء الذي أجراه مصطفى الكاظمي مع نوري المالكي، رئيس الوزراء الأسبق ومخرب العراق الأبدي، صاحب جريمتي سقوط الموصل وذبح آلاف الطلاب في "سبايكر".
 وقالوا إن ملايين العراقيين، كانوا يودون التقدم لطلب محاكمة المالكي، على جرائمه السابقة الفظيعة البشعة الغير مسبوقة في حق العراق طوال 8 سنوات من 2006-2014 وليس الاجتماع به من جديد، والاستماع لنصائحه الفاسدة الإيرانية. وقالوا إنه لن توجد جريمة أخرى تعادل جريمة اللقاء بنوري المالكي. وكان قد اجتمع الكاظمي، رئيس الوزراء برئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، والذي دعا الحكومة لاتخاذ معالجات سريعة تجاه القضايا الأمنية والصحية والاقتصادية وتوفير بيئة مناسبة لإجراء الانتخابات.
وقال مكتب المالكي في بيان، إن اللقاء بحث مستجدات الاوضاع السياسية والأمنية، وتداعيات تفشي وباء كورونا وهبوط أسعار النفط. وأكد المالكي، بحسب البيان، على ضرورة ان تتخذ الحكومة معالجات سريعة تجاه القضايا التي لها علاقة بالواقع الأمني والصحي والاقتصادي، وتوفير بيئة مناسبة لإجراء انتخابات عادلة ونزيهة، مشيرا الى "أهمية تحقيق الوفاق السياسي بين الكتل والمكونات ليتحمل الجميع مسؤولية بناء الدولة ومواجهة التحديات وفرض الأمن والالتزام بالقانون!!!


المفارقة أن نوري المالكي، الذي يوصى بالوحدة السياسية والاجتماعية، هو أول من فتت العراق ودمر مقدراته وأوجد مساحة للميلشيات الشيعية الإرهابية وأدخل داعش الإرهابي، وسقطت في عهده الموصل وارتكب جرائم مروعة منها جريمة سبايكر.


 لكن الكاظمي أراد أن يبعثه من جديد، وينفي شائعات وفاته بكورونا ويجتمع به!
 من جانبه أكد رئيس الكاظمي، حرصه على التواصل مع القوى السياسية من اجل تجاوز التحديات التي يمر بها العراق، وتوحيد الجهود من أجل تحقيق مصلحة المواطن!!


المثير وفق مراقبون، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان قد شن هجوما عنيفا على أتباع إيران من غير أن يسميهم. ووصف الكاظمي من تولوا ادارة الدولة في العراق قبل عام 2014 بأنهم السبب الحقيقي وراء الهزيمة والخراب الذي شهده العراق، بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي على ثلاث محافظات عراقية في إشارة واضحة إلى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي صاحب الجرائم المروعة.


 لكنه عاد وغير رأيه تماما واستضاف الفاسدين بل وأكبر الفاسدين، نوري المالكي.
في نفس السياق، كان قد زار الكاظمي، مدينة الموصل، وهي الزيارة الأولى بعد تسنمه منصب رئاسة الوزراء يرافقه فيها وفد وزاري ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي وعدد من المسؤولين والقادة العسكريين، وكان في استقباله محافظ نينوى نجم الجبوري. وقال هناك إن تحرير الموصل شارك فيه كلّ أبناء العراق، واختلطت فيه الدماء، وانتصرنا  ببطولات قواتنا البطلة، وتابع نواجه تحديات كبيرة، وقادرون على تجاوزها. سقوط الموصل لم تكن الجريمة الاولى لنوري المالكي ولكن كانت هناك جريمة أفدح وهى مذبحة سبايكر. ونهب 500 مليار دولار من أموال العراق وتهريبهم للخارج.


ويرى مراقبون، أن لقاء الكاظمي- المالكي سقطة سياسية مدوية، كشفت لملايين العراقيين أن الكاظمي يحتض كبار الفاسدين وأتباع إيران وأنه لن يقوم بمحاربة الفساد ولكن بتجذيره داخل العراق، وبغداد تنتظر عهدًا أسوأ مما كان في عهد المالكي.
أ.ي   

إقرأ ايضا
التعليقات