بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حماية النائبة محاسن حمدون يخرجونها من الحجر بالقوة.. والنائبة تنفي.. وصحة نينوى: سنلجأ للقضاء

النائبة محاسن حمدون وحمايتها

قامت حماية النائبة محاسن حمدون، بإخراجها من الحجر الصحي بعد أنباء إصابتها بفايروس كورونا.

وذكرت وسائل إعلام، أنه بعد ورود فحص أربيل الذي أكد سلامة النائب محاسن حمدون قام حماية النائب بإخراجها بالقوة من حجر الموصل بعد كسر الباب في مشفى الحجر رغم رفض الكوادر الصحية الذين يؤكدون إصابتها بحسب الأجهزة المستخدمة في نينوى.

‏من جانبه، أكد مدير صحة ‎نينوى، فلاح الطائي، أنه يرفض تصرف النائبة محاسن حمدون ومن خلال مغادرتها الحجر الصحي المخصص لها، ملوحاً باللجوء الى القضاء.

‏وقال الطائي، في بيان، نرفض تصرف النائبة محاسن حمدون ومغادرتها الحجر الصحي المخصص لها وسنقوم باللجوء إلى القضاء، مؤكداً، التعامل مع المواطنين والمسؤولين على حد السواء في تقديم الخدمات الطبية ونطلب من الجميع عدم الضغط على منتسبينا.

وفيما يخص أنباء عدم دقة فحوصات كورونا، قال الطائي، أنفي الإشاعات المتداولة بعدد من مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتحدث عن عدم دقة فحوصات فيروس ‪‎كورونا  بنينوى وأؤكد أنها من أدق الفحوصات التي تجري في العراق.

وأضاف، أنه لا يمكن اعتماد فحوصات من مختبرات اخرى باستثناء مختبرات صحة المحافظة، لافتاً، إلى أن هناك زيادة في عدد الاصابات بفيروس ‪‎كورونا بسبب دخول اعداد كبيرة من الوافدين الى المحافظة.

‏وأردف، أنه يتم رصد الاصابات الوافدة بجهود من كوادر الصحة قبل دخولها إلى المحافظة، مشيراً، إلى تسجيل دخول 80 عائلة وافدة من خارج ‪‎العراق وتم حجرهم بمواقع صحية تابعة لصحة نينوى ومنعهم من التواصل مع ذويهم مع اجراء الفحوصات عليهم.

‏وطالب مدير صحة نينوى، الحكومة المركزية والمحلية بتوفير اماكن مخصصة لحجر الوافدين وتأمين الأغذية لهم وهذا خارج عن الامكانية الذاتية لمديرية الصحة.

من جانبها، نفت النائبة عن نينوى محاسن حمدون، خروجها من الحجر الصحي "عنوة" بمساعدة أفراد حمايتها.

وقالت النائبة في توضيح مسجل، "كنت في بغداد وحضرت اجتماعات اللجنة المالية ومجلس النواب وكنت اخذ كامل الحذر، وبعد عودتي للموصل وللتأكد من عدم اصابتي بكورونا وحفاظا على العائلة التجأت الى مستشفى الشفاء لإجراء الفحص الاولي، فكانت النتيجة (سلبية)، وبعد عودتي للمنزل، تم صدور قرار بحجر احد افراد حمايتي واحدى العاملات لدينا".

وأضافت، "قمنا بعمل مسحة ثانية وبعد 36 ساعة، خرجت النتائج (سلبية) للجميع، باستثنائي، حيث توجهت للحجر دون أي اوامر او طلب من احد، وذلك خوفا على عائلتي، ودخلت الحجر لكن كانت لدي شكوك حول النتيجة، كوني لم لم تكن لدي اي اعراض وجميع عائلتي لم يصابوا، وبعدها كنت انتظر ان اشعر بضيق تنفس او حاجتي للعلاج لكن تأكدت من سلامة روحي دون اي اعرض".

وتابعت، "هذه الشكوك جعلتني اقوم بمسحة جديد، وتم وضعها داخل صندوق وأرسلت إلى محافظة أربيل، بمساعدة النائب شيروان دوبرداني، بعد استقباله لاحد موظفي مكتبي، وذهابهم الى مختبر الصحة المركزي في اربيل، حيث انتظرنا النتيجة حتى يومنا هذا، فجاءت (سالبة) انا وجميع افراد حمايتي وكذلك ابني".

وأكدت: "لدي ثقة تامة بفحوصات أربيل.. لكن لا ثقة لدي بالفحوصات التي تجريها محافظة نينوى، كون هذا الامر جرى مع اشخاص آخرين، مما اضطرهم الى الذهاب لبغداد والتأكد هناك".

وأشارت إلى أنه "اتصلت بمدير عام صحة نينوى وبلغته بهذا الأمر واتصلت بالمحافظ وقلت له انا لست مريضة ولا اريد ان اتعرض للعدوى، وبعدها خرجت البوابة الرئيسية للمستشفى، والكاميرات وثقت هذا الأمر، دون أي تدخل من افراد حمايتي كونهم لم يكونوا داخل المحجر نهائيا، حيث وصلت الى البوابة الخارجية دون أي قوة".

وأكدت النائبة، عزمها "تقديم شكوى مضادة في حال تم تثبيت شكوها ضدها". 

إقرأ ايضا
التعليقات