بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فضيحة .. دكان جامعي في الدنمارك يبيع الوهم ويمنح شهادات دكتوراه مزيفة للوزراء العراقيين

irq_2107269955_1592154529

فجر  الدكتور على الجابري  رئيس تحرير صحيفة يورو تايمز مفاجأة من العيار الثقيل بمنشور له على الفيسبوك .
الجابري تحدث عن  جامعة وهمية في الدنمارك لبيع شهادات الدكتوراه والماجستير للعراقيين جدلا كبيرا في الأوساط العراقية
وقال الجابري  أن هذا الدكان متورط في منح شهادات مزيفة لمسؤولين عراقيين وقياديين في  حزب الدعوة وقياديين في الميليشيات الارهابية
كاشفا عن إن هؤلاء يحصلون على  الجاه والمناصب والالقاب الاكاديمية التي تنقصهم بالخداع والغش والأكاذيب ؟!
وقوبل هذا المنشور فور نشره بحملة الكترونية منظمة  شنها أتباع صاحب الدكان المشبوه للانتقام لانفسهم ولاتباعهم من الجواسيس والعملاء الذين تم كشف أمرهم
وتوعد الجابري بكشف امر آخرين من هؤلاء المخادعين  في القريب العاجل!!

وأضاف الجابري أن مهمة صاحب الدكان تطورت بعدما مثل المتظاهرين العراقيين خلال الاجتماع الذي عقده رئيس البرلمان محمد الحلبوسي مع من أسماهم بالناشطين الممثلين لثورة تشرين
 و ثبت ان لا علاقة لهم بساحات التظاهرات وانهم ليسوا سوى أتباع لاحزاب وميليشيات مجرمة عاثت في العراق  فسادا

وقبل ذلك كان صاحب الدكان هذا يمنح شهادات الدكتوراه والماجستير لمسؤولين ووزراء وقياديين في احزاب السلطة وميليشياتها، وكذلك لاعلاميين او أشباه اعلاميين ليمارسوا دورهم في تضليل الرأي العام عن دور الجامعة الاكذوبة؟!

وتابع : قبل سنوات اتصل بي الاخ الدكتور البروفيسور عبد السلام الطائي طالباً مني المشاركة في مناقشات طلبة الدكتوراه والماجستير في جامعة (الب…)   شمال الدنمارك ويرأسها (ط.ن) .

وقال لم اكن اعرف من هو (ط.ن) ولم اسمع بإسمه في الاوساط الاكاديمية، لكن زميلي الدكتور "ع  ا  ا " كان يعتقد ان هذه الجامعة طموحة وسوف يكون لها اتفاق شراكة مع احدى الجامعات الامريكية المعروفة، لكنه لم يكتشف وقتها حقيقتها وحقيقة صاحبها!!

وتابع شاركت في مناقشتين للماجستير والدكتوراه ذلك اليوم .. واول ما اكتشفته ان طالب الماجستير سرق أجزاءاً كبيرة من رسالته من باحث آخر، وواجهته خلال المناقشة امام الجميع بهذا الجرم الاكاديمي، واعترف امام الجميع انه فعلا قام بذلك ، لكنه ليس ذنبه انما ذنب مشرفه الذي شجعه على ذلك.

وقررت اللجنة رفض رسالته وتمديده لثلاثة اشهر لاعادة كتابة الرسالة.
وهنا تدخل صاحب الدكان الجامعي ورئيسه.. طلبني خارج القاعة وقال لي بالحرف الواحد: ارجوك دكتور امنحه الشهادة لانه شقيق سفير دولة(…) في الدنمارك، فأجبته لو كان شقيق رئيس الدولة وليس السفير لن اوقع على شهادته ما لم يجري كافة التعديلات المطلوبة عليها.
 وقلت له "بما ان حضرتك رئيس الجامعة فكان ينبغي لك ان تحافظ على سمعة جامعتك اكثر مني"!! فصمت !! لكن المفاجأة ان صاحب الدكان (ط.ن) لم يحترم قرار اللجنة ومنح الطالب المذكور الماجستير دون العودة للجنة المناقشة!!

وبعد ان توطدت علاقة رئيس "الدكان الجامعي" بكبار قادة الاحزاب والميليشيات بدأ يظهر علناً في نشاطات وهمية في العراق في محاولة لاستحصال موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاعتراف بالجامعة ، وبالتالي فإنها ستكون البوابة التي ينفذ منها الكثير من قيادات الاحزاب والميليشيات الى المناصب البرلمانية والحكومية العليا التي تشترط الحصول على الشهادات الجامعية.

أخر تعديل: الإثنين، 15 حزيران 2020 12:04 ص
إقرأ ايضا
التعليقات