بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجيش الوطني الليبي يواصل هجومه ضد ميليشيات الوفاق.. ويعيد تشكيل غرف عملياته الرئيسية

الجيش الليبي

قرر الجيش الوطني الليبي، إعادة تشكيل غرف عملياته الرئيسية للتفاعل مع المعركة ومتغيراتها، مؤكداً أن عملياته تهدف لمكافحة الإرهاب والمرتزقة الأجانب.

وكان الجيش الليبي، قد قصف أمس، رتلاً عسكرياً لميليشيات ومرتزقة حكومة الوفاق غرب مدينة سرت.

وقال عضو شعبة الإعلام الحربي بالجيش الليبي عقيلة الصابر، إن سلاح الجو مستمر في استهداف طلائع الميليشيات التي تحاول التقدم باتجاه سرت.

وأضاف الصابر، أن سلاح الجو نفذ، قصفاً دقيقاً طال رتلاً عسكرياً تابع لميليشيات السراج في ليبيا، غربي مدينة سرت، بمحور الوشكه.

وأكد أن آليات الميليشيات التي تم تدميرها بالكامل بين وادي جارف والوشكه، كانت تحمل مرتزقة سوريين وعناصر من ميليشيات حكومة الوفاق، مؤكداً مقتل جميع الإرهابيين ممن كانوا ضمن الرتل العسكري، الذي هو عبارة عن سيارات دفع رباعي محملة بمدافع من عدة أنواع.

وأشار إلى أن الجيش الليبي في كامل جاهزيته لأي محاولة من الميليشيات للتحرك باتجاه مناطقه.

من جهتها، طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، طرفي القتال بوقف إطلاق النار فورًا في منطقة جارف وتسهيل وصول فرق الإسعاف من خلال تأمين ممرات إنسانية آمنة للخروج الآمن للمدنيين والجرحى من مناطق الاشتباكات.

إلى ذلك، التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، والوفد المرافق له، خلال زيارة الأخير للجزائر.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان ، إن مراسم الاستقبال جرت بقصر «المرادية» الجمهورية بحضور رئيس البرلمان سليمان شنين، ووزير الخارجية صبري بوقادوم، ومدير ديوان الرئاسة نور الدين بغداد دايج ، في مؤشر على أهمية الزيارة.

ودعا تبون، الجمعة الماضية، الأطراف المتنازعة في ليبيا إلى فسح المجال أمام دول الجوار لحل الأزمة في بلادهم، مشدداً على رفض الحل العسكري.

وانتقد تبون عدم التزام أطراف إقليمية متورطة في الأزمة بمخرجات مؤتمر برلين، واتهمها بإغراق هذا البلد بكميات كبيرة بالأسلحة.

وقال إن الجزائر على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية، بما فيها القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

كما وصف تدخل الجزائر في الأزمة الليبية بالسليم وليس لها أطماع توسعية أو اقتصادية ونهدف لحقن الدم الليبي وحماية حدودنا.

إقرأ ايضا
التعليقات