بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مستشار ترامب: داعش ونفوذ إيران أكبر تهديدين للعراق .. وواشنطن تحدد وقت الخروج

جنود أمريكيون

ربطت الولايات المتحدة خروج قواتها من العراق بنهاية تنظيم داعش الإرهابي، وعدت التنظيم والنفوذ الإيراني الكبير أخطر تهديدين للعراق.

من جانبه، أعلن غابريال صوما، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن وجود القوات الأميركية في العراق مؤقت، رابطاً في الوقت نفسه بين هذا الوجود واستمرار تهديدات تنظيم داعش.

وقال صوما، في تصريح له أمس، إن الرئيس ترامب يقول دائماً: سنخرج من العراق، مبيناً أن ترامب يرغب في سحب القوات الأميركية من العراق، وسوريا أيضاً.

وأضاف أن وجودنا في العراق مؤقت، ومع انتهاء داعش سننسحب، مشيراً إلى أن القوات الأميركية كانت موجودة في 12 قاعدة، وقد انسحبت من 9، والآن هي موجودة في 3 فقط.

وتابع صوما أن ما يهدد أمن العراق الآن هو داعش، ووجود النفوذ الإيراني الكبير، لافتاً إلى أن عدد المقاتلين من داعش هو بحدود 10 آلاف شخص، القسم الأكبر منهم موجود بالعراق، وبعض الناس يتضامنون معهم.

وتأتي تصريحات صوما بعد يوم واحد من انتهاء الجولة الأولى من الحوار الأميركي - العراقي الذي عقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وجرى خلاله تأكيد أن الأميركيين يرغبون في سحب قواتهم من العراق دون أن يحددوا جدولاً لذلك. وفي وقت عدت فيه أوساط عراقية عديدة أن الجولة الأولى من الحوار نجحت في انتزاع إقرار أميركي بسحب القوات.

غير أن تأجيل بحث التفاصيل إلى مفاوضات أخرى خلال شهر تموز أو آب عاد ليلقي بظلال حول مدى جدية الجانب الأميركي في إتمام عملية الانسحاب قبل نهاية داعش وانحسار النفوذ الإيراني طبقاً لما أعلنه صوما.

وكانت عدة أطراف عراقية قد أخذت تميل نحو إقامة علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة، على قاعدة المصالح المشتركة، بما في ذلك إعادة النظر في اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة عام 2008؛ لكنها تبقى تربط بين التطور على المسارات الأخرى وبين جدية واشنطن في سحب قواتها من العراق.


إقرأ ايضا
التعليقات