بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير .. واشنطن تضع النقاط على الحروف .. لا انسحاب من العراق والتحدي الأهم أنشطة إيران الشريرة

الرئيس ترامب والكاظمي
بعد الجولة الاولى من الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن امس الاول الخميس ، اعلنت الولايات المتحدة رسميا عدم نيتها الانسحاب من العراق ، بل ان هذا الموضوع لم يتم التطرق اليه اساسا في الحوار الاولي الممهد لجولة المباحثات الرئيسة  في تموز المقبل ..

واكدت وزارة الخارجية الاميركية،  البقاء في العراق على الصعيد العسكري والامني والسياسي والتجاري ،  والشروع في توسيع العلاقات.

وحسب المتحدثة باسم الوزارة، مورغان اورتاغيوس فان الحوار الستراتيجي بين  اميركا والعراق كان ايجابياً، مشيرة الى :" ان القوات الامريكية باقية  في العراق حتى القضاء على داعش"، دون تحديد مدة للانسحاب.

واضافت :" ان  الحوار الستراتيجي بين الولايات المتحدة الاميركية والعراق هو مجرد خطوة أولى، وهذه الخطوة ايجابية جداً، ونرى انها سبيل لتعميق العلاقات الثنائية مع العراق".

المهم في تصريح المتحدثة هو تأكيدها :" ان  داعش ليس التحدي الوحيد في العراق ، انما ايضا انشطة ايران الشريرة "، مبينة :" ان حملة الضغط القصوى التي تقوم بها واشنطن ضد ايران ليست فقط من اجل السلاح النووي ، انما  من اجل سلوكها في المنطقة ، ونريد من جيران العراق وكل الحكومات في المنطقة ، التعامل مع العراق كجار مسؤول ، دون التدخل في شؤونه ودعم رئيس الحكومة الجديد وفريقه ".

مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الادنى ديفيد شينيكر ، اكد من جانبه :"  ان المفاوضات لم تناقش جدولة انسحاب القوات الاميركية ".

وقال شينيكر  :"  ناقشنا  العديد من مجالات التعاون الثنائي ، بما في ذلك الامن والاقتصاد والثقافة والطاقة"، مبينا :" ان الحكومة العراقية جددت التزامها بحماية القوات الامريكية وغيرها من القوات الموجودة في العراق بدعوة من الحكومة لمحاربة داعش".

واكد المسؤول الامريكي انه :" لم تكن هناك مناقشة لجدول زمني لانسحاب القوات من العراق ".

هذا الموقف الامريكي الواضح والصريح ، رسم الصورة الحقيقية لما جرى بين الجانبين ، ولما سيكون عليه الوضع بينهما في المستقبل.. وبالاخص ما يتعلق بالوجود العسكري والقواعد الامريكية ..

على الجانب العراقي لم يصدر اي رد رسمي او تعقيب على ما صدر عن الخارجية الامريكية .. واكتفت الحكومة ، حتى الان ، بالموقف الرسمي العام الذي عبر عنه هشام داود، المستشار الخاص لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، يوم امس  السبت الذي قال فيه :" ان الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن  قد حقق نجاحاً ".

واضاف داود :" ان العلاقة بين بغداد وواشنطن لم تتوقف منذ سنوات طويلة، ولكن بسبب الظروف الدولية الاخيرة التي فرضها فايروس كورونا، اصبح السفر والتواصل المباشر بين دول العالم صعباً، ليس فقط بين العراق والولايات المتحدة، وما ان تتحسّن هذه الظروف، ستحصل لقاءات على مستوى اعلى ".

واعتبر  :" ان اغلب  التصريحات والاتهامات ضدّ الحوار بين بغداد وواشنطن، لم تكن منصفة، ولم تأخذ بالاعتبار حقيقة وفحوى هذا الحوار، ولم تنتبه لما تريده الحكومة العراقية، برئاسة مصطفى الكاظمي "..

على المستوى الستراتيجي ، توقع الخبير الامني هشام الهاشمي، ان  توقع بغداد وواشنطن معاهدة ستراتيجية جديدة  نهاية العام الجاري.

وقال الهاشمي: "نتوقع التوقيع على ورقة معاهدة ستراتيجية عراقية ـ اميركية، وفق الحوار الذي سيجري في تموز بناءً على بنود الاتفاقية التي ابرمت في 2008"...
إقرأ ايضا
التعليقات