بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لليوم الثاني على التوالي .. تظاهرات واشتباكات في لبنان بسبب ميليشيا حزب الله وانهيار الليرة

مصارف لبنان

اندلعت اشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة في لبنان لليوم الثاني على التوالي، وسط مظاهرات احتجاج على أزمة اقتصادية طاحنة شهدت انهيار العملة المحلية.
فقد خرج اللبنانيون للشوارع مرة ثانية والسبب إرهاب حزب الله والميليشيا التي أدت الى إفلاس لبنان وتدني أوضاعها.

ويشعر اللبنانيون بمرارة تجاه ما يحدث لبلدهم. فالأوضاع من سيء إلى أسوأ وما يحدث لبيروت تحت حكومة حسان دياب لا يقبل ولا يطاق.

ورشق متظاهرون في العاصمة بيروت ومدينة طرابلس، شمالي البلد، الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، في حين استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وأظهرت الليرة اللبنانية، التي خسرت 70 في المئة من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي منذ تشرين الأول، بعض التماسك يوم الجمعة، وذلك بعد إعلان الحكومة قرارا بضخ دولارات في الأسواق يوم الاثنين المقبل.

كما قررت الحكومة اتخاذ تدابير أمنية لملاحقة المتلاعبين بسوق الصرف ومهربي العملة إضافة إلى تشكيل خلية أزمة برئاسة وزير المالية لمتابعة تطورات الوضعين المالي والنقدي.

وتفاقمت الصعوبات الاقتصادية في لبنان بسبب انتشار وباء كورونا.

ومن مدينة طرابلس في الشمال إلى مدينة صيدا في الجنوب، وفق تقارير صحفية عدة، ردد اللبنانيون هتافات ضد النخبة السياسية وأضرموا النار على الطرق الرئيسة بأنحاء البلاد في أوسع احتجاجات من نوعها منذ فرض إجراءات العزل العام منتصف مارس 2019، بسبب تفشي كورونا.

وفي طرابلس، ثاني كبرى مدن لبنان، قال شهود إن محتجين ألقوا زجاجات حارقة على مبنى تابع للمصرف المركزي، مما أدى لاشتعال النار ودفع قوات الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

واندلعت الاحتجاجات مع هبوط العملة اللبنانية إلى 5000 ليرة مقابل الدولار يوم الخميس.

ومع اندلاع الاحتجاجات، عقدت الحكومة اجتماعات طارئة يوم الجمعة، أعلنت بعدها اتخاذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة الأزمة.

وبالإضافة إلى ضخ الدولارات، قررت الحكومة اتخاذ تدابير أمنية لملاحقة المتلاعبين بسوق الصرف ومهربي العملة، وكذلك تشكيل خلية أزمة برئاسة وزير المالية لمتابعة تطورات الوضعين المالي والنقدي.

ومنذ تشرين الأول، يواجه لبنان أزمة اقتصادية طاحنة تعتبر بمثابة أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وأدت الأزمة، التي تعود جذورها إلى عقود من الفساد، إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء ومعدلات البطالة، كما قادت إلى وضع ضوابط للتحكم في رأس المال أدت إلى عدم تمكن اللبنانيين من سحب مدخراتهم من العملة الصعبة.

وقطع المتظاهرون الطرق الرئيسية وأوتوسترادات السفر الدولية الرابطة بين المحافظات باستخدام الإطارات المشتعلة والعوائق المختلفة ومن بينها صناديق النفايات بعدما أضرموا النيران في ما تحتويه من قمامة، في حين جابت أعداد كبيرة من الدراجات النارية شوارع العاصمة بيروت ويردد مستقلوها الهتافات المناهضة للحكومة والسلطة السياسية.

وأكد خبراء، أن ميلشيا نصر الله دمرت لبنان، وبسبب فسادها وارهابها ضاعت البلد تحت إرهابها، وطالبوا  اللبنانيين بوقفة ممتدة لاقتلاع ميليشيا حزب الله من بيروت وانهاء وجودها.

إقرأ ايضا
التعليقات