بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الانسحاب الأمريكي من العراق وفق الرؤى الإيرانية والميليشياوية لن يتم أبدًا

الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن
خبراء: الحوار الاستراتيجي مع واشنطن.. قضايا هامة ليس في مقدمتها ترك بغداد لقمة سائغة للميليشيات

قلل خبراء من الخدع والأكاذيب، التي تلوكها ميليشيات إيران بخصوص الحوار الاستراتيجي الدائر بين واشنطن وبغداد، وادعائهم أن التركيز سينصب على سحب القوات الأمريكية من العراق.
ولفتوا أن هناك قضايا مهمة كثيرة بين العراق وبغداد. كما شددوا على أن الولايات المتحدة الأمريكية تعرف جيدا الأطماع الإيرانية في بغداد ولن تترك البلد فريسة للميليشيات.
والولايات المتحدة الأمريكية بالمرصاد، للرغبة الإيرانية الإرهابية العارمة في السيطرة على العراق وفي إقامة ما تسميه بـ "الهلال الشيعي".
وكانت قد أصدرت بغداد وواشنطن، بيانا أكدتا فيه التزامهما بتقليص عدد القوات الأميركية بالعراق، في الوقت الذي بحث فيه المسؤولون من الجانبين العلاقة المستقبلية بين البلدين ضمن جلسات الحوار الاستراتيجي التي انطلقت، وجاء في البيان المشترك "ستواصل الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة تقليص عدد القوات المتواجدة في العراق والحوار مع الحكومة العراقية حول وضع القوات المتبقية"، من دون إشارة واضحة إلى سحب كافة القوات او سحبها بسرعة كما تتوهم ميليشيات ايران.
ومنذ العام 2014، ظلت المهمة الرئيسية للقوات الأميركية المنتشرة بالعراق، هي دحر تنظيم داعش الإرهابي ويقول المسؤولون في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية إن القوات العراقية شبه قادرة الآن على التعامل مع المسلحين بنفسها.
وجاء في البيان العراقي الأميركي المشترك "أكدت الولايات المتحدة أنها لا تسعى إلى إقامة قواعد دائمة أو تواجد عسكري دائم في العراق".
وقال البيان المشترك، وفق تقرير ل"رويترز"، فيما يتعلق بقضايا الاقتصاد والطاقة، أدرك البلدان التحديات الاقتصادية الهائلة التي تواجه العراق في ضوء أزمتي جائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط وحاجة البلاد إلى تبني إصلاحات اقتصادية جوهرية. وبحثت الولايات المتحدة الأمريكية، تزويد العراق بالمستشارين الاقتصاديين للعمل بشكل مباشر مع الحكومة الجديدة، فيما تعتمد بغداد بشكل شبه كلي على إيرادات النفط لتغذية الموازنة وتنفيذ المشاريع وتوريد احتياجاتها الأساسية من الخارج.
وبدورها عبرت بغداد عن التزامها بحماية قوات التحالف الدولي والقواعد العسكرية التي تتمركز فيها بما ينسجم مع القانون الدولي والترتيبات المعنية بخصوص تواجد تلك القوات وبالشكل الذي سيتم الاتفاق عليه بين البلدين.
وقال المُتحدّث باسم وزارة الخارجيّة، أحمد الصحّاف في تصريح، إن الوفد العراقي برئاسة الوكيل الأقدم عبد الكريم هاشم عقد مع وفد حكومة الولايات المتحدة الجلسة الأولى للحوار الاستراتيجيّ عبر دائرة تلفزيونيّة مغلقة وفقاً لاتفاقية الإطار الاستراتيجيّ المُوقّعة في العام 2008.
واضاف أن الجلسة الأولى للحوار الاستراتيجي بين العراق وأميركا شهدت تناول العلاقات الاقتصاديّة والسياسيّة والأمنيّة والثقافيّة بين البلدين.
ولفت مراقبون، أن واشنطن لا يمكن أن تمكن إيران من نشر الفوضى في المنطقة والفوز بالعراق ولذلك فقضية الانسحاب الأمريكي من العراق وفق الرؤى الإيرانية والميليشياوية لن يتم أبدا.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات