بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

معركة الكاظمي وإياد علاوي.. نموذج لطريقة إدارة الدولة من جانب رئيس الوزراء

الكاظمي
مراقبون: اختلاق الكاظمي مشكلة جانبية صغيرة مع علاوي يفضح سياسة مهترئة من جانبه وغياب عن الأزمات الضخمة

 استنكر مراقبون سياسيون، توريط رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي نفسه في معارك جانبية صغيرة مع إياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء الأسبق والعراق يشتعل.
 وقالوا إن انشغال الكاظمي، بمعركة أقرب ما تكون شخصية وخلاف بينه وبين إياد علاوي، والخروج به للعلن يقلق ملايين العراقيين الذين ينتظرون تحركات حاسمة في ملف تأمين رواتب الموظفين، وتدهور وانهيار سعر النفط وطرد ميلشيات إيران ولا يهم أبدا أن كان إياد علاوي مع مشكلة مع الكاظمي بخصوص ابنته أو العكس!!
والمفارقة أن رد إياد علاوي على ادعاءات الكاظمي في حقه، تبدو مثيرة لتساؤلات عدة، لانه تقريبا كذب كل ما قاله الكاظمي وهذه مشكلة كبيرة ولافتة!!    
وكان قد رد زعيم ائتلاف الوطنية رئيس وزراء العراق الأسبق إياد علاوي، على تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اتهم بها علاوي بالضغط عليه للحصول على وزارة الدفاع وتعيين ابنته مستشارة له وهو ما اثار ردود عديدة في مختلف الأوساط.
وقال ائتلاف الوطنية في بيان صحفي: تناقلت وسائل الاعلام تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء مصطفى كاظمي تضمنت افتراءات بحق اياد علاوي، ولأننا لسنا في معرض الرد على تلك الافتراءات، فإننا نذكر الكاظمي أنه هو من بادر وطلب من علاوي ترشيح شخصيات وطنية لوزارته، وأن د.علاوي تمسك بمطلب واحد فقط، تمثل بإشراك النقابات والاتحادات والمتظاهرين الكرام، وضرب مثلاً بأن يكون نقيب المحامين وزيراً للعدل. وأضاف البيان: أما فيما يخص وزارة الدفاع فإن مصطفى الكاظمي هو الذي طلب من الدكتور إياد علاوي إن يرشح له شخصيات كفؤة للمنصب، وفعلا تم ترشيح الأخ فيصل فنر الفيصل الذي عاد إلى العراق بناءً على طلب زعيم ائتلاف الوطنية بعد أن كان في زيارة لعائلته في الإمارات، وقد التقى به "الكاظمي" وحظي بتأييده، لكنه انقلب عليه في اللحظات الأخيرة لأسباب ما زالت مجهولة عندنا، كما أن الكاظمي طلب ترشيح شخصية لوزارة الاتصالات، وقد تم ترشيح رئيس كتلة الوطنية البرلمانية كاظم الشمري، وقبل إرسال كتاب ترشيحه، قام الكاظمي بترشيح اسم آخر لتولي الوزارة، وبالإضافة إلى ذلك كله كان قد طلب ترشيح اسمين آخرين لمناصب أخرى. أما بخصوص سارة علاوي، ابنة إياد علاوي، فقد افترى عليها الكذب هي الأخرى، إذ لم يحدث سوى أن الدكتور علاوي أخبر كاظمي بأنها مهتمة بالعمل السياسي وتتحرك دون "حمايات" وهو ما يدفعه للخوف عليها، إذ لا يمتلك فصيلاً مسلحاً، ولا نعرف من الذي أملى على كاظمي السيناريو الذي اختلقه أمام وسائل الإعلام، وهذه الطريقة في التجني على الآخرين وانتهاك القيم التي يبدو أن كاظمي قد اعتاد عليها!!
وأضاف البيان إلى أن إياد علاوي دعم ترشيح الكاظمي وكان الظن أن ينصرف لمعالجة الانحرافات التي تشهدها العملية السياسية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين ومحاكمة قتلة المتظاهرين وقبل ذلك كله التهيئة للانتخابات المبكرة، ولم يكن بظننا أن يشغلنا بالكذب والادعاءات الباطلة والقرارات المتخبطة التي مس آخرها شريحة المتقاعدين..
وجاء هذا ردا على ما أعلنه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، طلب منه وزارة الدفاع لتعيين أحد المقربين وزيرا لها.
وأضاف الكاظمي، إن إياد علاوي "طلب منه وزارة الدفاع وأن يقوم بتعيين ابنته مستشارة لرئيس الوزراء.. ولذلك هو يرفض المزايدات السياسية من البعض، وعمر حكومته الحقيقي أسبوع واحد.
ويرى مراقبون، ان اختلاق الكاظمي بنفسه لمعركة جانبية مع إياد علاوي يؤكد أن رئيس الوزراء مشغول بمعارك "شخصية وجانبية وصغيرة" وأنه ربما لايدري عن المعارك الضخمة والأزمات الهائلة التي يعيشها العراق.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات