بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصحة العالمية تكشف الموقف الوبائي لكورونا بالعراق.. والحسيني يؤكد امتلاء المستشفيات

كورونا في العراق1

أكدت منظمة الصحة العالميَّة في العراق، أنَّ إجراءات العزل المجتمعي وتطبيق شروط الوقاية لا يزالان ركيزة أساسيَّة لاحتواء كورونا.

بينما قال عضو خلية الأزمة في الرصافة الدكتور عباس الحسيني، إنَّ "انخفاض عدد الإصابات الى أقل من الألف يومياً لا يمكن عدَّه مؤشراً على تحسن الحالة الوبائيَّة".

وقال ممثل منظمة الصحة العالميَّة في العراق أدهم إسماعيل، إنَّ "الإجراءات التي اتخذتها المؤسسات الصحيَّة، تم تطبيق مثيلتها في مختلف دول العالم، وتعدُّ أمراً حاسماً خصوصاً مع ارتفاع الإصابات مؤخراً".

وأضاف أنَّ "إجراءات مثل التباعد الاجتماعي وتعليق التجمعات الجماهيريَّة وفرض قيود على الحركة وإغلاق المؤسسات مثل المدارس وأماكن العمل والمطاعم، لا تزال ضروريَّة لاحتواء انتشار المرض. فالوباء لا يمكن السيطرة عليه إلا من خلال العزل والفحص السريع والعلاج وتتبع مخالطة المرضى".

وأكد انَّ "منظمة الصحة العالمية تدعو المؤسسات الصحية إلى مواصلة سياسة العزل المبكر لجميع الحالات وإدخال المصابين الذين يعانون من أعراض خفيفة للمرض أو لا يحتاجون إلى دخول المستشفى إلى مرافق العزل المؤقتة التي تتوفر فيها إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها، والتوعية الصحيَّة بين المواطنين بشأن المستجدات بتطورات تفشي الوباء وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها لحماية أنفسهم وأسرهم".

واستدرك "لكنَّ استمرار المواطنين في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتبادل الزيارات ووجبات الطعام وإقامة الأفراح ومجالس العزاء ستتسبب في انتشار الوباء".

بينما قال عباس الحسيني، إنَّ "هناك خوفاً بين المواطنين من الإصابة بالفيروس، ما أثر في الحالة النفسيَّة لهم، وبدؤوا بالتوجه نحو المستشفيات".

وأفاد بأنَّ "عدم زيادة عدد المسحات بعد أنْ وعد وزير الصحة بوصولها الى 20 ألف مسحة، يعودُ لأسبابٍ منها ارتفاع عدد المراجعين الى المستشفيات لإجراء الفحص، وكذلك الجهود الكبيرة للفرق الصحيَّة بالمسح الميداني".

ولفت الحسيني إلى "وجود ثغرات في تطبيق حظر التجوال الشامل، إذ إنَّ القوات الأمنية لم تأخذ دورها الحقيقي، فهي موجودة على شكل سيطرات لكنها لم تنشر كل نقاطها لإغلاق المحال المخالفة، وفك التجمعات في المناطق السكنيَّة"، مبيناً أنَّ "الأسبوع الحالي للحظر الشامل يعدُّ حاسماً، فإما الاستمرار بتسجيل أعداد ألفيَّة من الإصابات، أو تجمد الأعداد وقطع سلسلة الانتشار في جميع المناطق".

ونبه الى أنَّ "المستشفيات امتلأت بالمرضى والمشتبه بإصابتهم من الملامسين، بسبب الحالة النفسيَّة المتدنية للمواطنين خوفاً من إصابتهم بالفيروس"، مشدداً على أنَّ "وعي المواطن أمرٌ ضروري أكثر من فرض الحظر". 

إقرأ ايضا
التعليقات