بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| رئاسة الحشد أم رئاسة المخابرات.. مصير الإرهابي هادي العامري يقلق العراقيين

العامري
مراقبون: بعد مقتل المهندس أصبح هادي العامري هو رجل إيران الأول في العراق

ما بين تسريبات، بأن استقالته من مجلس النواب، تأتي قبيل استعداده للقفز على منصب رئيس المخابرات العراقية خلفا لمصطفى الكاظمي، الذي تولى رئاسة الوزراء، وبين تسريبات أخرى بأنه سيقفز على رئاسة الحشد الشعبي الإرهابي بديلا لفالح الفياض للملمة شتات الميليشيات..
 تنشغل قطاعات كبيرة من العراقيين، بمصير الإرهابي هادي العامري. والسبب كما يقول خبراء، أن العامري الذي يسمى بجنرال إيران في العراق وخادم الملالي والحمدين، ليس مثل أي رجل. فهو إرهابي عتيد وربما كان الوحيد الباقي من ارهابيي الجيل الأول، وله سجل مشين فاضح بعدما تولى رئاسة كتيبة إيرانية خلال الحرب العراقية الايرانية لمحاربة وقتل جنود الجيش العراقي.
ووفق خبراء، فلم تكن استقالة الارهابي هادي العامري، زعيم تحالف الفتح النيابي، رئيس ميليشيا بدر التابعة لإيران من عضوية مجلس النواب، طبيعية كما روج لذلك تحالف الفتح.
لكن الاستقالة التي تقدم بها العامري، جاءت استعدادا لتوليه رئاسة المخابرات العراقية ضمن خطة مليشيا الحرس الثوري الإيراني لترتيب أوراقه في العراق!
وقال تحالف "الفتح النيابي" إن من أسباب استقالة هادي العامري من عضوية مجلس النواب، هو حاجته للتفرغ لأعمال أخرى!، وقال المتحدث باسم التحالف أحمد الأسدي، يتزعم مليشيا ما يسمى بـ"جند الإمام"، بمؤتمر صحفي، إن "العامري قدم استقالته من عضوية البرلمان للتفرغ إلى أعماله"، مشيرا الى أن القيادي في بدر عبد الكريم الأنصاري سيتولى مهام منصبه في مجلس النواب. وجاءت استقالة العامري، المعروف بقربه لإيران وميليشيا الحرس الثوري، وفق تقرير لـ"العين"  بعد يومين من زيارة وفد إيراني إلى بغداد ضم إلى جانب وزير الطاقة الإيراني مسؤولين آخرين في مقدمتهم قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، وضباطا من الحرس الثوري والاستطلاعات الإيرانية.
وكشف مسؤول عراقي رفيع المستوى، أن لقاءات اسماعيل قاأني، بحثت عدة ملفات، تمثلت بترتيب أوراق النفوذ الإيراني ومن ضمنها تعيين هادي العامري على رأس جهاز المخابرات.
كما شملت ملفات الحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي، علاوة على الملف الآخر الذي بحثه قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني تمثل في منع العراق من استيراد الكهرباء من المملكة العربية السعودية، والإبقاء على استيرادها من إيران وقد تمخضت الزيارة عن توقيع عقد لمدة عامين يستمر بموجبه العراق باستيراد الكهرباء من إيران بنحو 800 مليون دولار!!
واكد الخبير السياسي والاستراتيجي، علاء النشوع، على أن أوامر تعيين العامري على رأس مليشيات الحشد أو منحه أي منصب أمني آخر صدرت من إيران بعد زيارة قاآني إلى بغداد.
ويعتبر العامري، رجل إيران الأول في العراق بعد مقتل الإرهابي أبو مهدي المهندس رئيس اركان مليشيات الحشد مطلع العام الحالي، وتلقى العامري تدريباته خلال ثمانينات القرن المنصرم في إيران على يد الحرس الثوري الايراني وقاتل ضمن صفوف الحرس الثوري ضد العراق في الحرب الإيرانية العراقية وساهم بعد عام ٢٠٠٣ بتنفيذ أجندات ومخططات إيران من تنفيذ عمليات اغتيال العلماء العراقيين وضباط الجيش والطيارين، فضلاً عن تصفية الصحفيين والناشطين والسياسيين المناهضين للمشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.
فيما قالت مصادر مقربة من الارهابي العامري، وفق تسريبات أخرى، إن استقالته من عضوية البرلمان جاءت تمهيداً لتسلمه رئاسة هيئة الحشد الشعبي الارهابي ليحل محل فالح الفياض. 
ويؤكد خبراء، أن المرحلة العراقية الحالية تشهد توسعا في نفوذ ايران. ويكفي زيارة مصطفى الكاظمي لمقر ميليشيا  الحشد الشعبي الارهابي، لتؤكد على الانقلاب التام في سياسة العراق. فقبل الكاظمي كان هناك نوع من الخفاء والمداراة لكن بعد تولي الكاظمي، فهو لا يتورع على مبايعة ميليشيات ايران وإعلان تأييدها التام رغم أعمالها الإجرامية.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات