بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| إيران صاحبة اليد الأولى في الفوضى داخل اليمن ودعمها للحوثي الإرهابي غير محدود

دور ايراني قذر في اليمن بمساعدة نصر الله

القيادة المركزية الأمريكية: إيران وراء عدم الاستقرار في اليمن وتهديد الأمن القومي العربي والسعودي

لا يزال الدور الإرهابي التخريبي الذي تقوم به إيران في اليمن، دورا سافرا بامتياز ولا يمكن قبوله أو التساهل معه.
 ووفق القيادة المركزية الامريكية، فإن ايران تكره الاستقرار في اليمن وتسعى بكل همّة لاستمرار الفوضى والإرهاب. والدفع لجعله منطلقا لعمليات ارهابية تهدد الأمن القومي العربي والسعودي.
من جانبه أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينث ماكينزي،  إن إيران لا تزال تدعم مليشيات الحوثي الانقلابية ، وليس لها مصلحة في استقرار اليمن. وأضاف، أن المملكة العربية السعودية تقود جهودًا فعالة لتحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد العربي.
وبخصوص  النظام الإيراني والتجارب النووية، قال ماكينزي، إن النظام الإيراني يهمل حماية شعبه من فيروس كورونا ويركز جهوده على تجارب الصواريخ الباليستية وأنشطة الحرس الثوري الارهابي. واتهم مجلس الأمن القومي الأمريكي مليشيات الحوثي بالاستمرار في مهاجمة السعودية بطائرات مسيرة إيرانية الصنع.
كما اتهم المجلس، مليشيا الحوثي الإرهابية بمنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى أبناء الشعب اليمني. كما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية،أن تعنت مليشيا الحوثي الانقلابية يفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
من جانبه أكد ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، إن مليشيات الحوثي تمنع وصول المساعدات إلى مستحقيها من الشعب اليمني.  وأضاف خلال مشاركته، خلال مؤتمر المانحين الذي استضافته السعودية، إن المليشيا الانقلابية المدعومة من ايران، تتسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
يأتي هذا فيما اتهم وزير يمني، في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الحوثيين باستنساخ طريقة إدارة إيران لملف كورونا، وحذر من انتشار وتفشي الفيروس بشكل كارثي في مناطق سيطرتهم.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني في تغريدة على تويتر: "ميليشيات الحوثيين تستنسخ طريقة إدارة نظام إيران لملف كورونا عبر التوظيف السياسي للوباء العالمي، وإخفاء البيانات والمعلومات عن المنظمات الدولية والرأي العام المحلي، وتصفية المصابين والمشتبه بإصابتهم، والتساهل بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وإنكار تفشي الوباء رغم إصابة كبار قياداته".


وحذر الإرياني، من انتشار وتفشي فيروس كورونا،  بشكل كارثي في مناطق سيطرة الحوثيين وسط تعتيم وتكتم من الجماعة. ووفق تقارير أخيرة مزعجة، وعلى الرغم من التفشي السريع لفيروس كورونا في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية في اليمن، إلا أن هاجساً آخر برز على السطح وهو انتشار الكوليرا بشكل مستفحل وضحاياه حتى الآن 150 ألف شخص. فاليمن ما بين ويلات الحرب وما بين كارثة صحية، فبينما تتوجه أنظار العالم إلى فيروس كورونا، لا تزال الكوليرا تقف بالمرصاد لليمنيين.
وسجلت المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي، نحو 150 ألف إصابة خلال 5 أشهر فقط، فيما سجل وفاة قرابة 2500 شخص الشريحة الأكبر منهم أطفال. وليست الأوبئة وحدها ما تهدد حياة سكان تلك المناطق، فالكارثة الصحية تلك تتفاقم مع انهيار الأنظمة الصحية، وشح الإمدادات الطبية التي تعود أسبابها إلى ممارسات الحوثيين التخريبية، التي طالت القطاع الصحي، من تدمير المنشآت وسلب ونهب المساعدات الإنسانية، واستغلالها لتغذية المجهود الحربي للميليشيات.
ويرى خبراء أن المأساة اليمنية المتمثلة في تدمير اليمن وجعله عى شفا المجاعة مسؤولية إيرانية بامتياز، فإيران سبب الفوضى والخراب وتقود مخططا خبيثا لاخضاع العواصم العربية.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات