بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نائب يكشف عن تفاصيل الحوار العراقي الامريكي

915393
نائب يكشف عن تفاصيل الحوار العراقي الامريكي

 اكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب مثنى امين »: ان المحادثات العراقية الاميركية تاتي من اجل تفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي للتعاون بين البلدين والمشرعة من قبل المجلسين التشريعيين في كلتا الدولتين.

 وقال: ان الاتفاقية فيها جوانب عديدة منها العسكرية والامنية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والتكنلوجية، لافتا الى ان العراق لم يستغل الفرص الموجودة في الاتفاقية نتيجة سوء الادارة.
واوضح: ان الحوار سيجري برئاسة وزارة الخارجية واعضاء عدد من الوزارات المعنية كالتعليم والدفاع والداخلية والمالية وممثلين عن الامن الوطني ورئاسة الوزراء، كما انه ستشكل سكرتارية دائمة في وزارة الخارجية لمتابعة تفاصيل هذه الاتفاقية وكيفية الاستفادة منها، لافتا الى ان الاتفاقية فيها مصلحة عراقية قبل ان تكون اميركية.

وارجع سبب تسميتها بالمحادثات وليست المفاوضات الى وجود اتفاقية مبرمة بين البلدين لان المفاوضات هي تمهد لابرام اتفاقية جديدة،.

وتابع: ان الحوارات ستجرى عبر الدائرة الالكترونية المغلقة او ما يسمى بالفيديو كنترول مشيرا الى ان العراق دولة ضعيفة الان اقتصاديا وماليا وبحاجة الى مساعدات دولية وقروض حتى تدفع الرواتب وكذلك امنيا وعسكريا لاسيما بعد عودة خلايا داعش والارهابيين الذين باتوا ينشطون من جديد، وجائحة كورونا تكاد ان تطيح بالكثير من الجوانب الاقتصادية، هذه كلها يمكن الاستفادة من الاتفاقية الاميركية لمعالجتها لاسيما وان الولايات المتحدة سبق لها وان ساهمت باطفاء القروض في الكثير من المحافل الدولية، فضلا عن امتلاكها مؤسسات مالية دولية.

بدوره راى المحلل السياسي عصام الفيلي، ان هذه المحادثات ربما تختلف عن سابقتها لسبب ان العراق في هذا الاطار بدا يضع اولوياته وجزء اساسي من اولوياته هو طبيعة التعامل العسكري مع الولايات المتحدة في الوقت الذي ما زالت التهديدات الارهابية قد عادت الى الاراضي العراقية من خلال سلسلة من الهجمات التي شملت عدد من مناطق ديالى وكركوك والانبار وبقية المناطق الاخرى.

وقال الفيلي ان العراق يعي خطورة الموقف والخطورة تكمن بعدم توفر القدرات العسكرية الكافية ، لافتا الى ان العراق يمتلك القدرات العسكرية لكنها غير كافية امام انسحاب عدد من الشركات التي كانت تقوم بتاهيل وتدريب الكوادر الفنية العراقية وتزود العراق حتى بالعتاد كجزء من العقد بعد ضرب عدد من المناطق الموجودة في العراق التي يتواجد فيها الخبراء الفنيون العسكريون سواء كانت في قاعدة عين الاسد او قاعدة سبايكر او التاجي وبقية المناطق.

واوضح: ان هذا الانسحاب خلق فراغا في قدرات العراق اللوجستية والفنية، مؤكدا ان هذه الاتفاقية ستؤدي بالنهاية الى تعزيز قدرات العراق لان الولايات المتحدة ملتزمة باتفاقها مع العراق بتزويده استنادا الى عقد طائرات الاف 16 وحتى الدبابات البرانز.
واشار الى ان طبيعة المخاطر الامنية الذي تعرض لها الخبراء الفنيون والمستشارون العسكريون جعلهم ينسحبون، ما يجعل هذه الحوارات ربما ستنظم هذه العلاقة لان الجميع يدرك تماما بان العراق يجب ان يتبادل المعلومات والخبرات والقدرات بهذا الاطار.
وتابع: ان العراق سيذهب ايضا نحو تفعيل القرارات الاقتصادية لكونه يمر اليوم بضائقة اقتصادية كبيرة، لافتا الى ان طبيعة التعاون ما بين العراق والولايات المتحدة يحتم على العراق بان تكون هناك خارطة طريق في طبيعة تفعيل اكثر من مفصل اقتصادي.
إقرأ ايضا
التعليقات