بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصحة العالمية تكشف اسباب ارتفاع الاصابات بكورونا ..وتحذر من فقدان السيطرة

كورونا العراق

كشف ممثل الصحة العالمية في العراق ادهم اسماعيل، عن ستة اسباب ادت الى ارتفاع الاصابات بكورونا في العراق، فيما حذر من فقدان السيطرة على انتشار الوباء.

وقال اسماعيل في تصريح صحفي   ان "هناك اكثر من سبب ادى الى ارتفاع عدد الاصابات بكورونا في العراق"، مبينا ان "الاول هو عدم التزام المواطنين خصوصا في شهر رمضان وفي العيد، والتي كانت كارثة من خلال مجالس العزاء والاعراس واعياد الميلاد.

واضاف ان "السبب الثاني هو المسح النشط الذي تعمل به وزارة الصحة حاليا، ويتضمن الذهاب الى الاماكن التي تسجل اصابات عالية او المزدحمة وتعمل فيها اختبارات عديدة حتى لو ان السكان فيها لم تظهر عليهم الاعراض"، مشيرا الى ان "المسح النشط هدفه كشف  الحالات المتخفية او التي لا ترغب بالذهاب الى المستشفى او الناس المصابة بكورونا ولكن لا تظهر عليهم اعراض والذين يختلطون ويلامسون ، دون ظهور اعراض عليهم، حيث تم تسجيل الكثير من هؤلاء  من خلال هذا المسح.

وتابع اسماعيل ان "السبب الثالث هو فتح مختبرات جديدة والتي وصلت في جميع المحافظات الى 25 مختبرا  بعدما كانت في بداية الازمة 12 مختبرا، اي تمت مضاعفة عدد المختبرات فاصبح من اليسير على الناس في المحافظات التي كانت لاتوجد فيها مختبرات، معرفة نتيجة الفحص خلال 3 ساعات.

واكد ان "السبب الرابع هو الوافدون من الخارج ، حيث كان التعامل معهم غير سليم، والبعض منهم لم يلتزم بالعزل وبالتالي حصلت اصابات"، لافتا الى ان "اكثر المحافظات التي تضررت من وافدي الخارج هي السليمانية.

واشار اسماعيل الى ان "السبب الخامس هو فتح الحدود بطرق شرعية او غير شرعية للتبادل التجاري مع دول الجوار والتي بدأت فيها الان الموجة الثانية بالفايروس، مثل ايران والسعودية والكويت وتركيا، فضلا عن المنافذ غير الشرعية.

واوضح ان "السبب السادس هو عدم  التطبيق الصحي لحظر التجوال وليس الامني فقط، والذي يتضمن منع خروج الناس من منازلهم تماما، لان خروجهم يعني المخالطة والملامسة وبالتالي انتقال العدوى"، موضحا ان "بعض المدن تم تطويقها من جميع الاتجاهات مثل الزعفرانية ومدينة الصدر في اخر اسبوع من رمضان الا انه لم يتم اتخاذ اجراءات داخلية فيها ، ما ادى الى انتقال المرض من اسرة لاخرى.

وتابع اسماعيل " ان الارقام ، اذا  استمرت بهذا الارتفاع ، فلن يتحمل النظام العراقي الصحي ذلك وتصل المستشفيات الى المساحة القصوى من المصابين"، محذرا من "فقدان السيطرة على الوباء وبالتالي انتشار المرض بشكل اكبر.

واوضح  انه "لغاية الان لم نصل الى سيناريو ان يكون العراق مركز الوباء في المنطقة "، مبينا :" ان  مركز الوباء في المنطقة. الان ايران وتركيا

وخلص ممثل الصحة العالمية الى انه "في حال السيطرة على الوباء فسننتصر على الفايروس وذلك لا يحدث الا بمساعدة المواطن"، مطالبا الجميع بـ"ارتداء الكمامة والقفازات وعدم التلامس"، داعيا  وسائل الاعلام الى " توعية المواطنين اكثر للالتزام بالاجراءات الوقائية".

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات