بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق ينتصر.. ميليشيا عصائب أهل الحق الإرهابية تعلن إغلاق كافة مقراتها

قيس الخزعلي وعصائب أهل الحق الإرهابية
الإرهابي قيس الخزعلي يعلن الإغلاق حتى اشعار آخر تحت وطأة هجمات العراقيين وحرق بعض المقار

جاء قرار الإرهابي قيس الخزعلي، الأمين العام لعصائب أهل الحق الإرهابية، بغلق مقراتها في كافة المحافظات، ليؤكد انتصار العراق ونجاح المتظاهرين العراقيين في توجيه لطمة كبيرة للعصائب بعدما خرجوا ينددون بدورها القذّر ضد العراق ووحدة أراضيه، وأقدموا على إضرام النار في مقراتها في أكثر من مكان.
وقال خبراء، إن قرار الخزعلى، انتصار للعراق وستلحق بها باقي المليشيات مثل النجباء وبدر وكتائب حزب الله العراق وغيرهم.
وكان الإرهابي قيس الخزعلي، قد قرر إغلاق مكاتب حركة عصائب أهل الحق في كل محافظات الوسط والجنوب وحتى إشعار آخر، عازياً ذلك لعدة أسباب واهية منها، تطورات الوضع الصحي في زيادة انتشار وباء كورونا مضافاً إلى تطورات الوضع السياسي ووجود معلومات عن أجندات ومشاريع أجنبية بتعاون بعض الجهات الرسمية والشخصيات السياسية المحلية تستهدف إعادة تأجيج مشروع الفتنة خلال الفترة القادمة، حسب مزاعمه- من خلال حرق مقرات الفصائل والجهات التي أفشلت مشروع داعش الإرهابي وجرها إلى العنف وإراقة الدماء!!
وأضاف أن الجهات التي لم يسمها تهدف "لإيجاد الاقتتال الداخلي ومن ثم العمل على محاولة تجريمها واستهدافها، كل ذلك من أجل إفراغ الساحة من الوجود الوطني المدافع عن السيادة والمناهض للوجود الأجنبي وتابع: من أجل ذلك كله قررنا إغلاق مكاتب الحركة في كل محافظات الوسط والجنوب من تاريخ هذا القرار وإلى إشعار آخر!
وخلال الأيام الماضية، هاجم محتجون مقرات العديد من الأحزاب والحركات السياسية والميليشياوية في محافظات الوسط والجنوب.
وقبل نحو أسبوعين، أقدم عراقيون، على إحراق مقر عصائب أهل الحق في محافظة ميسان بعدما كانت قد حاولت الميليشيا إعادة فتح مقراتها مجددا. ولم تكن هذه المرة الأولى، ففي مارس 2020 الماضي، أضرم متظاهرون عراقيون، النار بالمقر ذاته.
وتعد ميليشيا "عصائب أهل الحق" الارهابية إحدى الميليشيات المدعومة من إيران، وهي تعمل بشكل أساسي في العراق وسوريا، وقد تورطت الحركة في أعمال عنف طائفية، وجرائم حرب في كلا البلدين، وتعتبر العصائب واحدة من بين أكبر 3 ميليشيات عراقية مدعومة من جانب فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وتعتبر هذه الميليشيا ضمن الأقوى في العراق. كما تتلقى الميليشيا التدريب والسلاح والدعم المالي من طهران، وتحديدا من فيلق القدس، وميليشيا حزب الله اللبناني.
وقال مراقبون، إن إجبار الإرهابي قيس الخزعلي، على إغلاق مقار الميليشيا نصر مؤزر للشعب العراقي، وضربة البداية لإجبار باقي الميليشيات المدعومة ايرانيا، على غلق مقراتها وإجبارها على مغادرة العراق كله.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات