بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قيصر يضع النهاية لحكمه الأسود.. احتجاجات سورية هادرة: يسقط الأسد عميل الإيرانيين والروس

قانون قيصر  يكسر عظام بشار الاسد
هتافات السوريين تجدد حيوية مظاهرات 2011 ضد سفاح البعث
خبراء: قبل انتفاضة 2011 كان الدولار=47 ليرة.. اليوم الدولار=3400 ليرة!!


 "سوريا بدّها حرية".. يسقط نظام بشار الأسد، هكذا اشتعلت المظاهرات المناوئة لسفاح البعث السوري، بشار الأسد في العديد من المدن السورية وتصدرت، مدينة السويداء جنوب سوريا، وقبلها درعا والتي تهتف بتحسين عيشة السوريين ووقف التدهور في الأحوال المعيشية وإسقاط النظام الجاثم على صدور السوريين منذ أكثر من عقدين من الزمان.
ويرى خبراء، أن سفاح البعث السوري، عميل الملالي والروس ربما لم يتخيل في أسوأ كوابيسه أن تتجدد المظاهرات الفاضحة لعصره من جديد. وشددوا أن "قيصر" يضع الأسد أمام خياران لا ثالث لهما، التخلي عن حكم سوريا وفتح باب التسوية السياسية والانتخابات أو القبول بانهيار اقتصادي ليس له مثيل وفرض عزلة على بلده.
وكان قد تظاهرعشرات من سكان مدينة السويداء، ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا،  واطلقوا هتافات مناوئة للنظام الوحشي الحاكم، في محافظة بقيت بمنأى نسبياً عن النزاع الدائر في البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وشبكة أنباء محلية.
وتشهد المدينة، تظاهرات مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية تزامنت مع انخفاض سعر صرف الليرة مقابل الدولار في السوق الموازية من 2300 ليرة ليتخطى عتبة ثلاثة آلاف، ما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار السلع والمواد الغذائية.
وكشف مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس "بدأت التظاهرات بشعارات مطالبة بتحسين الوضع المعيشي قبل أن تتحول إلى احتجاجات سياسية.
 وتظاهر مئات السوريين لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى المحافظة قبل أن يجوبوا شوارع المدينة.
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها شبكة السويداء 24 المحلية للأنباء، عشرات المتظاهرين يجوبون شوارع المدينة ويهتفون مطالبين بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين. ورددوا شعارات عدة بينها "الشعب يريد إسقاط النظام". "ثورة، حرية، عدالة اجتماعية"، و"سوريا بدها حرية"، في تذكير بشعارات رفعها السوريون خلال احتجاجات العام 2011 والتي انطلقت من محافظة درعا المجاورة.
وطوال سنوات النزاع، تمكن دروز سوريا، الذين يشكلون 3% من السكان، إلى حد كبير من تحييد أنفسهم عن تداعياته. فلم يحملوا إجمالاً السلاح ضد النظام ولا انخرطوا في المعارضة باستثناء قلة. وتخلف عشرات آلاف الشبان عن التجنيد الإجباري، مستعيضين عن ذلك بحمل السلاح دفاعاً عن مناطقهم فقط، بينما غضّت دمشق النظر عنهم.
وأكد محللون، وفق تقرير لـ"bbc أن قانون "قيصر" الذي شرّعه الكونجرس الأمريكي، يهدف إلى "تشديد الحصار" على سوريا الأسد وضرب اقتصاده لدفع السفاح للخروج من السلطة.
ومن المؤكد أن القانون الذي حمل اسم الضابط السوري المنشق، والذي نقل 55 ألف صورة من المعتقلات السورية عام 2015؛ سيترك آثاراً واسعة على الأوضاع المعقدة في سوريا، كما سيكون له انعكاسات على العلاقات الروسية-الأمريكية، لأنه يفرض عقوبات مشدَّدة على عدد كبير من المسؤولين السوريين، وعلى الشركات الأجنبية -بما فيها الشركات الروسية- التي تتعامل مع الحكومة السورية في مختلف المجالات. وهتفت المظاهرات في العديد من المدن: "سوريا حرة حرة، إيران وروسيا برا"، و"يرحم روحك يا سلطان البلد صارت لإيران". كما حمّل متظاهرون الحكومة السورية مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع التضخم. وقبل اندلاع الانتفاضة السورية مارس 2011، كان يبلغ سعر صرف الليرة ما يقارب 47 مقابل الدولار الأمريكي.
ووفق مراقبون، فحزمة العقوبات التي يراد لها أن تعزل كل من يتعامل مع حكومة بشار الأسد، يعود أصلها إلى عام 2014  عندما جلس "قيصر"، وهو الاسم الرمزي لمصور عسكري سابق عمل مع الشرطة العسكرية للنظام السوري، أمام أعضاء من الكونجرس الأمريكي وشرح لهم مضامين 55 ألف صورة تكشف عن جرائم قتل وعمليات تعذيب منظمة أقدمت عليها حكومة نظام الأسد. الصور التي هربها "قيصر" إلى خارج البلاد تظهر ألوف الجثث التي جرى اقتلاع أعينها، وجثث أخرى بترت أطرافها وفظاعات أخرى مورست في مراكز الاعتقال السورية، المحققون تأكدوا من حقيقة الصور والفظاعات، وحان الآن وقت العقاب طالما أن هناك تواطؤ ايراني وروسي على بقاء السفاح في السلطة والتجاوز عما تم.
أ.ي
أخر تعديل: الثلاثاء، 09 حزيران 2020 07:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات